رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قائد إنقلاب بوركينا فاسو: البلاد فى طريقها لحرب أهلية

قائد إنقلاب بوركينا فاسو: البلاد فى طريقها لحرب أهلية

شئون دولية

الرئيس البوركيني المحتجز، ميشيل كافاندو

قائد إنقلاب بوركينا فاسو: البلاد فى طريقها لحرب أهلية

وكالات - الأناضول 21 سبتمبر 2015 18:08

قال قائد الانقلاب في بوركينا فاسو، جلبرت ديانديري، في تصريحات تلفزيونية، مساء اليوم الاثنين، إن الوضع في البلاد قد يقود نحو اندلاع حرب أهلية، جاء ذلك بالتزامن مع دخول وحدات من نخبة الجيش في بوركينا فاسو العاصمة واغادوغو.

 

توجهت وحدات من الجيش البوركيني، مساء اليوم الاثنين، نحو العاصمة واغادوغو، بناء على أوامر من قياداتها، والتي طلبت من "الانقلابيين" بفوج الأمن الرئاسي، تسليم أسلحتهم.

 

ودعا البيان الذي تداولته وسائل الإعلام المحلية في بوركينا فاسو، قادة "انقلاب" الخميس الماضي، إلى التجمّع في مخيّم "سانغولي لامازانا" العسكري بواغادوغو لتسليم أسلحتهم، مطمئنا إياهم على سلامتهم.

وبحسب شهادات متفرقة لشهود عيان، فقد انطلقت العشرات من السيارات المدرّعة التابعة للجيش البوركيني، تعلوها راية البلاد، من منطقة "ديدوغو" (غرب) متّجهة نحو واغادوغو.

ويأتي ردّ فعل الجيش البوركيني غداة مقترح للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد منذ الخميس الماضي، المعلن عنه من قبل "المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا"، وسيط الأزمة البوركينية، والذي من المفترض أن تتم المصادقة عليه خلال قمة استثنائية من المنتظر أن تنعقد، غدا الثلاثاء بالعاصمة النيجيرية أبوجا.

واقترح وسطاء الأزمة البوركينة، مساء أمس الأحد، العودة إلى المرحلة الانتقالية، واعتماد قانون عفو يشمل قادة "الانقلاب"، إضافة إلى تنظيم انتخابات عامة في 22 نوفمبر المقبل على أقصى تقدير، بمشاركة رموز النظام السابق.

والسبت الماضي، أدان قائد أركان الجيش في بوركينا فاسو، الجنرال بينغرينوما زاغري، في أوّل ردّ فعل للجيش عقب "الانقلاب"، الانتهاكات المرتكبة من قبل المجلس العسكري الحاكم حاليا، مفنّدا بذلك ما أعلنه الجنرال جلبرت ديانديري، قائد "الانقلاب"، حول حصوله على دعم الجيش.

وقال زاغرين في بيان يعتبر الأوّل له منذ استيلاء الحرس الرئاسي الموالي للرئيس البوركيني السابق، بليز كمباوري، على الحكم، الخميس الماضي، "أدين بشدّة، في السياق الوطني الحالي، جميع أعمال العنف ضدّ السكان، وأدعو جميع العسكريين إلى أن يتذكّروا دائما بأنه يتعيّن عليهم أداء واجبهم بحرفية".

 واستيقظت العاصمة البوركينية واغادوغو، الخميس الماضي، على وقع انقلاب أطاح بالمؤسسات الانتقالية في البلاد، وأفضى إلى أزمة، يحاول اليوم الرئيسين السنغالي، ماكي سال والبنيني، بوني يايي، التوصل إلى حلّ بشأنها، في محاولة لتجنيب البلاد مخاطر الانزلاق إلى العنف والفوضى.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان