رئيس التحرير: عادل صبري 09:40 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

وسط الحروب.. العالم يحتفي باليوم العالمي للسلام

وسط الحروب.. العالم يحتفي باليوم العالمي للسلام

شئون دولية

لاجئ سوري يحمل طفله

وسط الحروب.. العالم يحتفي باليوم العالمي للسلام

وكالات 21 سبتمبر 2015 10:35

يحتفل العالم في الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام باليوم الدولي للسلام، إذ تجدد فيه الأمم المتحدة دعوتها لوقف الحروب والنزاعات، لكن لطالما غلبت أصوات البنادق على هذه الدعوة.

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للسلام في عام 1981 ليكون متزامنا مع افتتاح الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة، التي تعقد كل سنة في ثالث يوم ثلاثاء من شهر سبتمبر، وتم الاحتفال بأول يوم للسلام في سبتمبر 1982.

وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 على جعل اليوم العالمي للسلام "يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار".

واتخذ اليوم العالمي للسلام هذا العام شعار "الشراكة من أجل السلام، الكرامة للجميع".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى إلقاء السلاح ووقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة، قائلا: "إذا أمكننا أن نعيش ليوم واحد، في عالم خال من العدوان والعداء، يمكننا أن نتصور تحقيق ما هو أكثر من ذلك".

وستشمل الاحتفالات باليوم الدولي للسلام، حفل دق جرس السلام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بحضور كبار مسؤولي الأمم المتحدة ورسل السلام، كما تنظم مكاتب الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عمليات حفظ السلام، الفعاليات مع المجتمعات المحلية، بحسب موقع الأمم المتحدة.

لكن جرس السلام يواجه في هذا العام، اشتعالا للصراعات في منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد، تجعل من صوته غير مسموعا.

ففي سوريا، لم تتوقف آلة الحرب عن حصد مزيد من أرواح الأبرياء، والذي زاد عليها غرق آلاف الهاربين من هذا الصراع الدامي في مياه البحر المتوسط وتشرد عشرات الآلاف في معسكرات لجوء في أوروبا، ما يضع تحديا واضحا أمام شعار "الكرامة للجميع" الذي يتبناه يوم السلام.

وفي اليمن، مازال المتمردون يخرقون القرارات الدولية الملزمة بإنهاء هذا التمرد ووقف الأعمال العدائية ضد الشعب اليمني، الذي خسر الكثير من أبناءه وموارده منذ بدء التمرد الحوثي في سبتمبر 2014.

ويعيش الليبيون في معاناة مماثلة من جراء حرب أهلية، جعلت من البلاد مرتعا للجماعات المتطرفة وعلى رأسها داعش وهو ما يهدد مستقبل هذا البلد النفطي الذي من المفترض أن يعيش في رخاء اقتصادي.

وإذا كان المتطرفون لا يعيرون اهتماما لحرمة الدماء ويواصلون قطع الرؤوس في العراق وسوريا ومختلف المناطق، التي أصبح لهم فيها موطأ قدم، فلن يعيروا أي نداء دولي للكف عن القتل الاهتمام.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان