رئيس التحرير: عادل صبري 09:57 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الرئيس الأوغندي يزور السودان للمرة الأولى منذ عقود

الرئيس الأوغندي يزور السودان للمرة الأولى منذ عقود

شئون دولية

الرئيس الأوغندي، موري موسفيني

الرئيس الأوغندي يزور السودان للمرة الأولى منذ عقود

وكالات - الأناضول 15 سبتمبر 2015 21:06

وصل الرئيس الأوغندي موري موسفيني، العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية من شأنها تهدئة عقود من التوتر بين البلدين.

 

وكان في استقبال موسفيني بمطار الخرطوم الدولي، نظيره السوداني عمر البشير، ومن المنتظر أن يعقدا عدة اجتماعات لبحث قضايا تهم البلدين.

 

وستتناول المباحثات "الجوانب الأمنية والأوضاع في دولة جنوب السودان" حسب ما أفادت الخارجية السودانية في وقت سابق.

 

والعلاقة متوترة بين الخرطوم وكمبالا اللتين تتبادلان الاتهامات بشأن دعم كل منهما للمتمردين على البلد الآخر لأكثر من عقدين.

 

ويعود التوتر بين البلدين إلى حقبة الحرب الأهلية السودانية بين الشمال والجنوب ما بين عامي 1983 – 2005 حيث كانت الخرطوم تتهم كمبالا بدعم المتمردين الجنوبيين.

 

وبعد اتفاق السلام بين الشمال والجنوب والذي مهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي في 2011 استمر التوتر بين البلدين حيث تتهم الخرطوم كمبالا بدعم متمردين يحاربونها في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وكلها مناطق متاخمة لدولة جنوب السودان.

 

وتتهم الخرطوم أيضًا كمبالا بأن لها أطماعًا توسعية في الدولة الوليدة وتسعى لتخريب علاقتها معها بينما تقول كمبالا أن الخرطوم تدعم ما يسمى بـ"جيش الرب" لزعزعة استقرارها واستقرار جنوب السودان.

 

ويحارب جيش الرب بقيادة جوزيف كوني المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، الحكومة الأوغندية شمال البلاد منذ العام 1988 ولا يعرف لكوني مقر إقامة بعينه وتصنف واشنطن مجموعته كمنظمة إرهابية.

 

ويتحرك مقاتلو جوزيف كوني المشهورين بالممارسات الوحشية مثل قتل وترويع المدنيين والتمثيل بالجثث، شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان مستغلين الحدود الوعرة التي يصعب السيطرة عليها.

 

وتعمق الخلاف بين الخرطوم وكمبالا عند اندلاع الحرب الأهلية في جنوب السودان بين القوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت من جهة والقوات الموالية لنائبه السابق رياك مشار في ديسمبر كانون الأول 2013.

 

وبينما نشرت كمبالا بشكل علني قوات عسكرية لمعاونة سلفاكير في خطوة انتقدتها دول الجوار الأعضاء في منظمة إيغاد التي تولت عملية الوساطة كانت جوبا تتهم الخرطوم بدعم مشار.

 

وكانت السودان الدولة الأكثر امتعاضًا من نشر القوات الأوغندية في جنوب السودان بطلب من سلفاكير الأمر الذي أثر سلبًا في محادثات السلام التي توجت الشهر الماضي باتفاق نهائي بعد التدخل المباشر من واشنطن، عندما زار الرئيس باراك أوباما أديس ابابا وعقد لقاءات من زعماء الدول المجاورة لجنوب السودان.

 

وظهرت بوادر انفراج في العلاقة بين البلدين في فبراير/شباط الماضي، عندما أعلنت الخرطوم أن كمبالا طردت متمردين سودانيين من أراضيها، قبيل زيارة قام بها نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن وعدد من القادة الأمنيين من بينهم مدير جهاز المخابرات إلى أوغندا ولقائهم الرئيس موسفيني.

 

واتفق الجانبان السوداني والأوغندي خلال الزيارة على "تشكيل آلية فنية لمناقشة القضايا الأمنية والعسكرية" لكن لم يكشف المزيد من التفاصيل حول آليات عملها.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان