رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

إصابة شرطي إسرائيلي عند أحد أبواب المسجد الأقصى

إصابة شرطي إسرائيلي عند أحد أبواب المسجد الأقصى

شئون دولية

اصابة شرطى اسرائيلي - ارشيفية

إصابة شرطي إسرائيلي عند أحد أبواب المسجد الأقصى

وكالات 14 سبتمبر 2015 07:06

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن أحد عناصرها أصيب صباح اليوم الإثنين، بجروح طفيفة بعد رشقه بالحجارة في باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد الأقصى.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية " شرع شبان عرب برشق الحجارة باتجاه قوات الشرطة المصطفة في باب المغاربة، ما أدى إلى إصابة شرطي بجروح طفيفة ومعالجته في المكان".

وذكرت أن رشق الشبان للشرطة، جاء خلال "الاستعدادات التي قامت بها لافتتاح باحات الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى) أمام الزيارات المعتادة والزوار الأجانب وغير المسلمين، وفقا لميقاتها المعتاد".

وتطلق الشرطة الإسرائيلية وصف "زيارات غير المسلمين" على الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، من خلال باب المغاربة بحراسة وحماية عناصر الشرطة.

ولفتت السمري إلى أن عناصر الشرطة أغلقوا أبواب المسجد القبلي، على الشبان الفلسطينيين المتواجدين داخله، ثم سمحت بدخول من أسمتهم "الأجانب وغير المسلمين إلى الباحات، وبما يتضمن اليهود وفقا لنظامها المعتاد".

وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين في كل أيام الأسبوع، ما عدا يومي الجمعة والسبت، باقتحام المسجد بدءا من الساعة الثامنة صباحا، وحتى ساعات ما قبل صلاة الظهر، ثم تعود وتسمح لهم بالدخول بعد مرور ساعتين بعد صلاة الظهر.

وكان الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، من داخل المسجد الأقصى، إن نحو 150 شرطيا إسرائيليا اقتحموا المسجد صباح اليوم، مستخدمين "قنابل الصوت والرصاص المطاطي".

وأوضح أن أفراد الشرطة، اعتقلوا 7 من المصلين، تواجدوا عند بوابات المسجد القبلي المسقوف (جنوب المسجد)، وأصابوا اثنين من المصلين".

وكانت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المسجد الأقصى أمس، واشتبكت مع المصليين فيه ما أدى إلى إصابة عدد من المصلين.

وتتزامن هذه الاقتحامات مع حلول عيد رأس السنة العبرية حيث دعت جماعات يهودية إلى اقتحام المسجد.

وتستهدف الشرطة الإسرائيلية، من اقتحاماتها المتكررة للمسجد أمس واليوم، إخلاءه من جماعات "المرابطين والمرابطات"، الذين أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، عنهم الأسبوع الماضي، "تنظيما غير مشروع".

وقد رفض الفلسطينيون القرار، وقال الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الاسلامية العليا، في خطبة الجمعة الأخيرة في المسجد:" من على منبرالمسجد الاقصى المبارك نعلن بوضوح وبصوت عال للقاصي والداني وللعالم أجمع، بأن القرار الذي أصدره ما يسمى وزير الدفاع الإسرائيلي هو قرار عنصري جائر وظالم جملة وتفصيلا ولن نقر به ولن نتعامل معه ".

والمرابطين والمرابطات هم مصلون من القدس الشرقية، والفلسطينيون القاطنون داخل إسرائيل، (يعرفون محليا بـ"عرب إسرائيل"، أو "فلسطينيو الداخل")، ويتواجدون في المسجد الأقصى بهدف منع المستوطنين اليهود من اقتحامه وأداء طقوس دينية يهودية فيه.

وعادة ما تتم اقتحامات عناصر الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى في الساعات الأولى من الصباح، بهدف إفراغه من المرابطين، توطئة لتمكين مستوطنين إسرائيليين من دخوله بحماية عناصر الشرطة.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تسعى إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيا، بين المسلمين واليهود، وهو ما يرفضه المسلمون، ويرون فيه مساسًا بحقهم الديني.

أخبار ذات صلة:

شرطة الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى بقنابل الصوت والرصاص المطاطي

فيديو.. "لميس": حملة صهيونية بشعة تهدد الأقصى والصمت عار على العرب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان