رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قلق بين مسلمي الروهينجا خوفًا من نقل مراكز الإيواء

قلق بين مسلمي الروهينجا خوفًا من نقل مراكز الإيواء

شئون دولية

مسلمو الروهينجا معاناة لا تنتهي

قلق بين مسلمي الروهينجا خوفًا من نقل مراكز الإيواء

وكالات - الأناضول 06 يونيو 2015 06:54

 

يشعر مسلمو أراكان (الروهينجا) الذين فروا من بلادهم إثر تعرضهم للتفرقة العنصرية والظلم ولجأوا إلى بنغلاديش، بقلق شديد حيال نية الحكومة البنغالية من نقل مراكز الإيواء، إلى جزيرة "هاتيا" ذات الظروف المناخية الصعبة.

 

وقال زاهد حسين أحد مسلمي الروهينغيا الذين يعيشون في مركز نيبارا للاجئين ببنغلاديش، إن الظروف المناخية في الجزيرة سيئة جدًا، مضيفًا أن كافة اللاجئين لا يرغبون في الانتقال إلى الملاجئ فيها.

 

وأشار حسين أن الحكومة البنغالية كانت أرسلت قبل عدة سنوات، عددًا من اللاجئين للعمل في الجزيرة، ولقي عدد كبير منهم حتفهم إثر العواصف والأعاصير التي ضربت الجزيرة، قائلًا: "العديد من اللاجئين يفضلون الموت على الذهاب للعيش في هاتيا".

 

وقال "أندرو داي" الموظف في مجال المساعدات الإنسانية للاجئين إن تصريحات الحكومة البنغالية بشأن نقل مركز اللاجئين إلى جزيرة هاتيا تسبب في مخاوف كثيرة بينهم، مشيرًا أن مسلمي الروهينغيا لا يؤمنون بأن المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة لن تتمكن من تقديم المساعدة لهم.

 

وأضاف داي في حديثه للأناضول أن الحكومة البنغالية تريد أن تبعث رسالة إلى مسلمي الروهينغيا بأن "الهروب من أراكان واللجوء إلى بنعلاديش ليس حلًا لهم ولن يعود بالنفع عليهم"، وفق تعبير الموظف في مجال الإغاثة الإنسانية.

 

وكانت الحكومة البنغالية أعلنت الأسبوع المنصرم أنها تنوي نقل اللاجئين إلى مراكز الإيواء في جزيرة هاتيا بمنطقة كوكس بازار جنوب شرقي البلاد.

 

جدير بالذكر أن حوالي 1.3 مليون من مسلمي الروهينغيا يعيشون في مخيمات وبيوت بدائية بإقليم "أراكان" في ميانمار، فيما تحرمهم السلطات الحكومية من حق المواطنة منذ عام 1982، بحجة أنهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين.

 

وتعتبر الأمم المتحدة أنَّ مسلمي الروهينغيا هم أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم، حيث تعرضوا خلال العامين الماضيين، إلى أعمال عنف على يد متطرفين من أتباع الديانة البوذية في ميانمار، ما دفعهم للفرار إلى الدول المجاورة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان