رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موسكو تمنع "عراب الربيع العربي" من دخول أراضيها

موسكو تمنع عراب الربيع العربي من دخول أراضيها

شئون دولية

"بي اتش ل" أثناء الحرب في ليبيا

موسكو تمنع "عراب الربيع العربي" من دخول أراضيها

وكالات 31 مايو 2015 09:00



رداً على العقوبات الغربية والأوروبية، أقرت موسكو قائمةً تضم 89 اسماً لمسؤولين وشخصيات أوروبية من دخول أراضيها، وتضم القائمة أعضاء في البرلمان الأوروبي وكبار الضباط والمسؤولين في أجهزة الأمن والاستخبارات وشخصيات عامة وثقافية كثيرة، وكان لافتاً وجود الكاتب والمثقف الفرنسي المعروف برنار هنري ليفي، على القائمة إلى جانب شخصيات أكثرها ينتمي إلى الطبقة السياسية والبرلمانية.


ولكن وجود "بي اتش ال" الاختصار الذي اشتهر به ليفي في العالم العربي، لا يُعد مستغرباً بعد الدور الكبير الذي لعبه في دول عربية كثيرة وخاصة ليبيا، أثناء الانتفاضة على حكم القذافي، وتدخل حلف الناتو لحماية المدنيين بقصف الجيش الليبي وتدمير الجهازين الأمني والعسكري.


وكان الدور الحاسم الذي لعبه بي اتش ال، سبباً في إطلاق لقب عراب الربيع العربي عليه، وهو الذي تميز بدوره التحريضي أثناء الأحداث التي شهدتها مصر، واليمن وسوريا بعد الموجة التي هبت على الدول العربية في 2011، الأمر الذي انتهى به مستشاراً إعلامياً ومتحدثاً باسم أكثر من تنظيم في الدول العربية، ومنسق عمليات التسليح والتدريب العسكري والحرب النفسية في ليبيا مثلاً، قبل أن يعود إلى الواجهة من جديد، في 2014 .

 

وتسبب عراب العرب في أزمة سياسية وإعلامية في تونس بسبب زيارته السرية، في إطار مساعيه لعقد مصالحة بين فرقاء في ليبيا، وتأمين خروج آمن لعدد من القياديين الإسلاميين في ليبيا عن طريق تونس، خاصة من الجماعات الموالية لعبد الكريم بلحاج، زعيم الجماعة الليبية المقاتلة سابقاً أو الفرع الليبي للقاعدة، الذي تحول إلى رئيس حزب يجمع أغلب الطيف السياسي الإسلامي في طرابلس، وأحد أبرز حلفاء ميليشيا فجر ليبيا.


ومن المنطقة العربية، تحول ليفي، ضابط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، إلى كييف في أوكرانيا، إبان الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد في 2014، قبل انهيار النظام السابق، واندلاع أزمة شبه جزيرة القرم، التي انتهت بضمها إلى روسيا.


وكان ليفي من أبرز "قادة التمرد" والعصيان الذي انطلق من ساحة ميدان، في العاصمة كييف، وخطيباً قاراً في الساحة أثناء الأحداث التي انتهت إلى إقالة الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، وفقدان القرم وتقسيم البلاد عملياً بين ناطقين بالروسية والأوكرانية، حتى ظهور حركة انفصالية وإعلان جمهوريات ذاتية في أكثر من منطقة في البلاد.

وبسؤاله عن موقفه من وجوده على قائمة الممنوعين من دخول روسيا، قال برنار هنري ليفي في تصريح لصحيفة لوفيغارو الفرنسية، إن "بوتين يرد على العقوبات الأوروبية بمعاقبة الديمقراطيين في أوروبا، أعداء الحرب في أوكرانيا التي تسببت في آلاف القتلى".


وأضاف: "الرئيس بوتين يسلط عقاباً على أصدقاء الشعب الروسي الحقيقيين، وأنصار حقه في الحرية".


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان