رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الرئيس الإسرائيلي: القدس الموحدة غير قابلة للمساومة

الرئيس الإسرائيلي: القدس الموحدة غير قابلة للمساومة

شئون دولية

الرئيس الاسرائيلي

الرئيس الإسرائيلي: القدس الموحدة غير قابلة للمساومة

وكالات 17 مايو 2015 21:58

قال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إن "القدس الموحَّدة غير قابلة لأي مساومة لأنها محطّ آمال وأحلام الشعب اليهودي منذ آلاف السنين" .

جاء ذلك في كلمة لريفلين نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة  خلال احتفال رسمي في القدس إحياء للذكرى الـ48 " لتوحيد شطري المدينة (القدس الشرقية والغربية) تحت الإحتلال الإسرائيلي " في يونيو 1967.

وتشترط السلطة الفلسطينية في أي تسوية مع إسرائيل أن تكون القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين .

وتعتمد إسرائيل مناسباتها الرسمية والدينية على التقويم اليهودي بينما تستخدم إسرائيل في معاملاتها التاريخ الميلادي.

وقال ريفلين إن "القدس أولاً لسكانها أجمعين، لذلك لا بد من انتقاد الفجوات الكبيرة بين الشطر الذي يشهد زخم التطور والنمو (القدس الغربية) وشطرها الشرقي الذي تسوده حالة من الإهمال  (القدس الشرقية).

وأضاف أن "إسرائيل ستكافح الإرهاب في القدس دون أي رادع أو خوف لكنه، من المهم معرفة أنه من المستحيل  تفكيك القنبلة الموقوتة لانعدام رفاهية المعيشة لدى سكان القدس الشرقية (في إشارة للعرب) بالوسائل الأمنية والشرطية وحدها.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الاحتفال ذاته إن "القدس تشكل اختباراً لمدى استعداد إسرائيل التمسك بها وصونها".

وأضاف أن "القدس شهدت خلال الأشهر الأخيرة اعتداءات إرهابية خطيرة"، في إشارة للهجمات على أهداف إسرائيلية.

ومضى قائلا إنه : "لن يتم التسليم بالإرهاب بل سيُلاحَق مرتكبوه بلا هوادة".

نتنياهو قال "لن تتحول القدس مرة أخرى إلى مدينة مجروحة ومبتورة، سنصونها موحدة تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد.. والقدس كانت دائما عاصمة للشعب اليهودي فقط وليس لأي شعب آخر، هنا بدأت مسيرتنا كشعب".

وعن الملف النووي الإيراني، قال نتنياهو إن "الوقت غير متأخر للتراجع عن الاتفاق المزمع بين الدول الكبرى وإيران والذي سيمهد طريقها للحصول على السلاح النووي".

وأضاف أنه "من الضروري تحقيق اتفاق أفضل وعدم السماح للمتشددين أينما كانوا بتحقيق مآربهم".

وتعارض إسرائيل أي اتفاق دولي مع إيران لا يفضي إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني ووقف الطاردات المركزية على أراضيه .

وفي الثاني من أبريل الماضي وقعت إيران في مدينة لوزان السويسرية؛ اتفاق إطار مع دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وألمانيا)، على أن يتفق الطرفان على التفاصيل التقنية والقانونية للاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني، بحلول نهاية يونيو المقبل، وهو الاتفاق الذي تعارضه إسرائيل.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان