رئيس التحرير: عادل صبري 09:33 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

إندونيسيا.. استمرار معاناة المهاجرين الآسيوين

إندونيسيا.. استمرار معاناة المهاجرين الآسيوين

وكالات - الأناضول 17 مايو 2015 12:41

في الوقت الذي تتواصل فيه مأساة المهاجرين غير الشرعيين في جنوب آسيا، يسعى المهاجرون من مسلمي الروهينغيا والبنغال، الذين تركهم المهربون يلقون مصيرهم المجهول في عرض البحر، إلى التعايش مع الواقع الجديد الذي يواجهونه في منطقة "آتشيه" الإندونيسية.

 

وكان مهربو البشر تركوا 584 مهاجراً من مسلمي الروهينغيا والبنغال، في قارب وسط البحر، قبل أن يصلوا بدورهم إلى السواحل الإندونيسية، حيث قامت السلطات الإندونيسية بإيوائهم في صالة نادي رياضي "لوكسوكوم".
 

ويوجد بين المهاجرين الذين تم نقلهم إلى الصالة الرياضية بواسطة الحافلات، والشاحنات، وسيارات الشرطة، عدد كبير من النساء والأطفال، بينما تقدم الحكومة الإندونيسية المساعدات الإنسانية من ملابس ومواد غذائية، فضلاً عن إجراء الفحوصات الطبية لهم، بسبب مكوثهم مدة طويلة في عرض البحر.
 

وأعدت السلطات الإندونيسية في مركز الإيواء مطابخ لإعداد الطعام، حيث تقوم بتوزيع الطعام على اللاجئين، كما يقوم السكان المحليون في المنطقة بتقديم المواد الغذائية لهم.
 

من جانبه قال "محمد رفيق"، أحد المهاجرين من الأراكان، إنهم محظوظون كونهم تم إنقاذهم، معرباً عن إمتنانه العميق للحكومة والشعب الاندونيسيين، مؤكداً أنهم (الإندونيسيون) يساندونهم ويدعمونهم.
 

وكانت المنظمة الدولية لشؤون الهجرة، كشفت في وقت سابق عن وجود 8 آلاف مهاجر غير شرعي، على متن  قوارب تابعة لمهربين، موجودة في مياه المحيط والهندي، وبحر أندامان.
 

يشار أن السلطات التايلاندية سبق أن اكتشفت في الأول من مايو الجاري، معسكراً سرياً لتهريب البشر، في ولاية سونغ هلا جنوب تايلاند، كما عثرت الشرطة في المنطقة على جثث 32 شخصاً من مسلمي الروهينغيا، فيما يسود إعتقاد أن المهربين بدؤوا بنقل المهاجرين إلى السواحل الإندونيسية والماليزية، بعد غضب السلطات التايلاندية من المعسكرات السرية والمقابر الجماعية التي اكتشفتها على أراضيها.
 

وتبدأ رحلة الهجرة غير الشرعية من بنغلاديش إلى ماليزيا، عبر نقل المهاجرين - بعد دفعهم مبلغ مالي مقابل تهريبهم - بواسطة قوارب الصيد، إلى سفن الشحن الكبيرة، تنقلهم بدورها إلى تايلاند في رحلة تستغرق أسبوعين، ثم يقوم المهربون بحبسهم في معسكرات سرية في منطقة غابات جنوب تايلاند، ومن ثم يطالبون ذوي المهاجرين بدفع فدية مقابل تحريريهم.
 

ويبقى الرهائن من المهاجرين، محتجزين في ظروف قاسية، بدون طعام أو شراب، كما يتعرضون لمعاملة عنيفة، إلى حين دفع ذويهم الفدية، وفي حال عدم الدفع، يقوم المهربون إمّا بقتلهم أو بيعهم كعبيد في تايلاند وماليزيا.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان