رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مسيحيو إثيوبيا يحتفلون بعيد القيامة ويتحررون من الصيام

مسيحيو إثيوبيا يحتفلون بعيد القيامة ويتحررون من الصيام

وكاﻻت - اﻻناضول 12 أبريل 2015 09:38

احتفل مسيحيو إثيوبيا، اليوم الأحد، بعيد الفصح (عيد القيامة) الذي يرمز عند المسيحيين لمعتقدهم بـ"عودة المسيح أو قيامته بعد صلبه".

 

ويعد يوم عيد القيامة عند المسيحيين يوم التحرر من الصيام الذي حرمهم من أكل اللحوم وكل مشتقات البروتين الحيواني، بعد 55 يوما عند الأرثوذكس و40 يوما عند الكاثوليك.

 

ويمثل هذا العيد لمسيحيي إثيوبيا يوما لأكل اللحوم، وبعد الذبح يقدمون اللحوم النيئة لضيوفهم، وغالبا ما يقوم الضيوف باقتطاع الجزء الذي يفضلونه بأنفسهم وأكثر ما يفضلونه هو لحم البقر.
 

ولأهمية لحم البقر عند المسيحين الإثيوبيين وحرص كثير منهم على ألا يتناولوا سواه في هذا اليوم، تشترك مجموعات من الأسر، تصل إلى عشرة أسر في بعض الأحيان، في شراء ثور، من أجل إكمال عبادتهم واحتفالهم بهذا اليوم.
 

وفي هذا اليوم أيضا يتبادل المسيحيون الإثيوبيون التهاني وتقديم الهدايا لبعضهم، ويتصدقون على الفقراء والمحتاجين طلبا للغفران من الذنوب والمعاصي، حسب معتقداتهم.


وأمس، دعا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، الأنبا ماتياس، "جميع المؤمنين لدعم المحتاجين في هذا الاحتفال بعيد الفصح".
 

وقال في كلمته مساء السبت، خلال قداس عيد القيامة، بالكنيسة الأرثوذكسية في أديس ابابا، إن "الاحتفال بقداس عيد القيامة يجب أن ندعم فيه المحتاجين ونساعد المعدمين حتى نجد القبول في أعمالنا وصلواتنا".
 

وأشار ماتياس في كلمته إلى "أهمية الصلوات من أجل نشر السلام والمحبة"، وقال: "نحن محتاجون إلى الصلوات من أجل نبذ العنف الذي يواجه الإنسانية في العالم من حولنا"، معتبرا أن "إثيوبيا تمثل نموذجا للتعايش الديني".  
 

واحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، أمس السبت، بـ"سبت النور"، أو "السبت المقدس"، وهو آخر يوم فيما يطلق عليه "أسبوع الآلام "عند المسيحيين، الذي يسبق عيد القيامة.

وتقدر إحصائية غير رسمية المسيحيين (أغلبهم أرثوذكس) بـ64.5% من إجمالي عدد سكان إثيوبيا البالغ 91 مليون نسمة.


اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان