رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لقاء تاريخي مباشر بين أوباما وكاسترو في "قمة بنما"

 لقاء تاريخي مباشر بين أوباما وكاسترو في قمة بنما

شئون دولية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

لقاء تاريخي مباشر بين أوباما وكاسترو في "قمة بنما"

الأناضول 11 أبريل 2015 22:34

التقى الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، السبت، نظيره الكوبي "راؤول كاسترو"، وجهًا لوجه، لأول مرة منذ نصف قرن من الزمان، شهد انقطاعًا في العلاقات بين بلديهما، على هامش قمة الدول الأمريكية التي بدأت أعمالها أمس في بنما.

 

وجرى اللقاء بين الرئيسين في الفندق الذي يستضيف أعمال القمة الأمريكية، حيث جلسا على مقعدين بجوار بعضهما البعض وضعا بنفس الشكل المعمول به في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.

 

وفي تصريحات صحفية أدلى بها، وصف الرئيس الأمريكي اللقاء بـ"التاريخي"، مضيفًا: "ثمة ماضي معقد بين الولايات المتحدة وكوبا، لكن آن الأوان لنجرب شيئًا جديدًا بعد 50 عامًا من انقطاع للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ونحن الآن على وضعية السير في طريق نحو المستقبل".

 

وأوضح الرئيس الأمريكي أنَّ بعض الأمريكيين والكوبيين ينظرون بإيجابية إلى إمكانية حدوث تغيير في السياسة الأمريكية تجاه كوبا، مضيفًا: "بالطبع ستبقى هناك خلافات فكرية عميقة وهامة بين البلدين"، وذكر أنَّ بلاده ستستمر في رفع صوتها لرفض انتهاكات حقوق الإنسان والديمقراطية بكوبا، وأنَّ الأخيرة ستسمر في التعبير عن مخاوفها وقلقها حيال السياسات الأمريكية، بحسب قوله.

 

وتابع: "قد لا نشارك بعضنا بعضًا نفس المواقف والآراء، لكن شريطة الحفاظ على إطار الاحترام المتبادل بيننا وبالنسبة لنا من الممكن أن نطور مع الوقت علاقات جديدة بين البلدين، ونقلب صفحات الماضي".

 

ومن جانبه أعرب الرئيس الكوبي عن موافقة نظيره الأمريكي فيما قال، مضيفًا: "قد تبقى ثمة خلافات بيننا لكن مع احترام فكر بعضنا البعض، ونحن مستعدون لمناقشة كل شيء، لكن علينا أن نتحلى بالصبر، فالموضوعات التي نختلف فيها اليوم، قد نتفق عليها غدًا".

 

وعقب انتهاء اللقاء، قام الرئيس الأمريكي وصافح نظيره الكوبي، وذكرت مصادر أنّ مسألة إعادة فتح السفارات بين البلدين بشكل متبادل كانت الموضوع الأكثر أولوية خلال اللقاء.

 

وفي وقت سابق أمس، صافح الرئيسان بعضهما البعض، وتبادلا بعض الكلمات أيضًا خلال وجودهما بين مجموعة من القادة المشاركين في القمة قبيل انطلاقها.

 

وتعد هذه الزيارة هي المرة الأولى التي تشارك فيها كوبا بقمة الدول الأمريكية، وتحمل القمة الحالية بنسختها السابعة، في بنما ميزة كونها أول قمة للدول الأمريكية التي يشارك فيها 35 دولة.

 

وأقدمت إدارة أوباما في ديسمبر الماضي، على الخطوة الأولى في طريق تطبيع العلاقات مع كوبا، وخففت من بعض العقوبات في المجالين السياحي والمالي، وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض قال أوباما، في 17 من شهر ديسمبر المنصرم: "الولايات المتحدة ستطبع علاقاتها مع كوبا، وسننهي سياسة عفا عليها الزمن في العلاقات بين البلدين، وسيتم افتتاح سفارة في هافانا".

 

وأضاف: "سيكون هناك تعاون بين أمريكا وكوبا في مجالات مختلفة، بينها مكافحة الإرهاب والمخدرات".

 

من جانبه، أعلن الزعيم الكوبي السابق "فيدل كاسترو" (88 عامًا)، دعمه لمفاوضات تطبيع العلاقات، إلا أنه أعرب في الوقت ذاته عن "عدم ثقته" بسياسات واشنطن.

 

وبدأت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا تتدهور عقب وصول فيدل كاسترو للسلطة في كوبا، بعد إطاحته بنظام "فولجينسيو باتيستا" المدعوم من واشنطن عام 1959، وانقطعت العلاقات عام 1961 بشكل كامل، بعد اتخاذ الولايات المتحدة قرارًا بفرض عقوبات تجارية على كوبا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان