رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مسلمو أمريكا يواجهون داعش بقناة فضائية

مسلمو أمريكا يواجهون داعش بقناة فضائية

مصر العربية - متابعات 11 أبريل 2015 09:47

على قدم وساقٍ،تسعى شركة IBN لإنشاء أول قناة تلفزيونية للأقلية المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية، تستهدف نقاش قضاياهم ومشاكلهم، وتقدم الفكرة الإسلامية كثقافة راقية ومنظومة قيمية شاملة على غير ما هو متعارف عليه في المجتمع الغربي الذي لا يرى في الإسلام سوى داعش والقاعدة وما على شاكلتهم.

 

ونشأت فكرة القناة بعد مقتل ثلاث شباب مسلمين في نورث كارولينا، وتعالي أصوات تطالب بتهجير المسلمين بل قتلهم في بعض الأحيان، كما طالبت بذلك إحدي مذيعات قناة فوكس الأمريكية، كما شكا المسلمون بتفرقة في التوظيف والعمل وتكرار مؤسف لحوادث عرقية في العديد من الولايات المتحدة الأمريكية ضد المسلمين وبيوتهم ومساجدهم، فبدأت الجهود تتكاتف لإنشاء أول قناة تلفزيونية تمثل المسلمين في أمريكا لتدافع عنهم وترفع صوتهم عاليا للعالم.

 

ووضعت القناة الأسس الأولية وتم شراء الاستوديو في العاصمة واشنطن، ستبدأ القناة في التحضيرات مع منتصف ٢٠١٥ لمدة عام، ليبدأ البث التجريبي في منتصف ٢٠١٦ ثم تصل إلى مرحلة البث الفعلي بعد ثلاث سنوات.

 

وتحمل القناة اسم IBN اختصارا لـ “Islamic Broadcasting Netwrok “، وتهدف لتحسين صورة الإسلام والمسلمين في الغرب كداعمين ومشجعين للفن الراقي القيمي الهادف والثفافة المعاصرة، وتقدم الفكرة الإسلامية كثقافة راقية ومنظومة قيمية شاملة على غير ما هو متعارف عليه في المجتمع الغربي الذي لا يرى في الإسلام سوى داعش والقاعدة وما على شاكلتهم.

 

تقوم على إنشاء القناة شركة IBN الأمريكية وهي إحدى مشروعات مؤسسة الإعلام الإسلامي (IMF Islamic Media Fund) والذي تم إنشاؤه كوقف مخصص لصناعة إعلام إسلامي متطور.

 

بدأت IBN في الإذاعة لتصبح أول شبكة إذاعة الإسلامية في 1 يناير 2001 وتم البث من واشنطن العاصمة، ثم انتقل للبث على الانترنت ليخرج للعالم أجمع، ثم تحولت IBN للانتاج المرئي حيث قامت على انتاج العديد من الرسائل المصورة التي تدافع عن الإسلام وتشرح أفكاره ومبادئه بصورة معاصرة وشيقة، هذه الرسائل المصورة تم بثها على ١٠٢ محطة تلفزيونية، و١٠٦ محطة إذاعية على مدار ثلاث سنوات وشاهدها ما يقارب ٣٩٠ مليون مواطن أمريكي.

 

تجتمع في القناة الناشئة مجموعة من الخبرات المشتركة من المسلمين سواءا من أصل أمريكي أو المهاجرين من أصل عربي، كما يشارك في العمل معه بالقناة مجموعة من الشباب المسلمين الأمريكيين الذين يمتلكون الموهبة والشغف والرغبة في توصيل رسالتهم للمجتمع الأمريكي.

 

يقول د.أيمن هموس الرئيس التنفيذي لشركة IBN: “ستكون القناة لسان حال المسلمين في أمريكا بعد موجة العداء التي عادت للانتشار مرة أخرى مع ظهور داعش وبعد حادث شارلي ابدو، فالمسلمون يحتاجون بشدة لمن يعبر عنهم وعن أفكارهم وثقافتهم كجزء لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي، ومن ثم فالتعامل مع الإسلام لن يكون بالمنطق الديني قدر ما سيكون ثقافة وهوية“.

 

وحول علاقتها بالأوضاع السياسية الساخنة في العالم العربي صرح “أيمن هموس”: "إن القناة ستكون مخصصة للتعامل مع واقع المسلمين في أمريكا وليس خارجها، ولن يكون تعاملها مع السياسة في العالم العربي إلا بقدر ما يهم المشاهد الأمريكي المسلم أو غير المسلم، فالمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من صراعات متعددة جراء الاندماج في مجتمعهم الذي يعيشون فيه وهذه الصراعات تحتاج للتعامل معها بحكمة شديدة فلا تحتاج لزيادة التعقيدات أو المتغيرات”.

 

من المخطط أن يتم إطلاق القناة على الانترنت كمرحلة أولية بعدما أثبتت الإحصائيات العالمية أن مشاهدات الشباب لمقاطع الفيديو على الانترنت فاقت معدلات مشاهدتهم على اجهزة التلفزيون العادية بثلاثة أضعاف تقريبا، مما سيتيح للمشاهد العربي كذلك أن يتابع القناة إلكترونيا، ثم ستتطور القناة في مراحلها المتتتالية ليتم بثها على كافة وسائل الإعلام الأمريكية.






















اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان