رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 صباحاً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

العفو الدولية لـ"دول الفيتو": أنقذوا العالم من الفظائع وكفوا عن الإدعاء

العفو الدولية لـدول الفيتو: أنقذوا العالم من الفظائع وكفوا عن الإدعاء

شئون دولية

كاريكاتير عن الفيتو للرسام نضالا لديب

العفو الدولية لـ"دول الفيتو": أنقذوا العالم من الفظائع وكفوا عن الإدعاء

25 فبراير 2015 06:06

 

دعت منظمة العفو الدولية، الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، إلى التخلي عن استخدام حق النقض "فيتو" في الحالات المتعلقة بارتكاب فظائع جماعية بأنحاء متفرقة من العالم، مشيرة في الوقت ذاته إلى فشل مجلس الأمن في مواجهة الأزمات التي تشهدها العديد من الدول مثل سوريا والعراق وإسرائيل وأوكرانيا، فضلا عن قطاع غزة.

كما طالبت المنظمة الدولية، في تقريرها السنوي المتعلق بـ"وضع حقوق الإنسان حول العالم"، قادة العالم الى حماية المدنيين من "العنف المروع" من جانب الدول والجماعات المسلحة واصفة رد الفعل الدولي تجاه الفظائع بأنه "مخز وغير فعال".

 

وشددت على ضرورة توقف الحكومات "عن الادعاء بأن حماية المدنيين خارج عن سلطاتهم".

 

وأوضحت المنظمة في تقريرها الذي تناولت فيه وضع حقوق الإنسان في 160 دولة حول العالم، أن المدنيين في العالم هم الأكثر عرضة لخطر الجماعات المسلحة، مشيرة إلى انتهاك حرية التعبير، وسوء الأزمة الإنسانية، وأزمة اللاجئين.

 

 وأشار التقرير إلى ارتكاب"جرائم حرب وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان لا تحصى من قبل قوات حكومية وجماعات مسلحة" خلال الأزمات في العراق وسوريا وغزة وليبيا ، موضحا أن ملايين الأشخاص في سوريا والعراق وليبيا نزحوا داخل بلادهم أو فروا إلى الخارج جراء العنف.

 

كما ساق التقرير بعض التوقعات بشأن العامين 2015، 2016، وذكر في هذا الشأن أن "وضع حقوق الإنسان حول العالم سيكون أكثر سوءً إذا لم يقم زعماء العالم باتخاذ تدابير عاجلة".

 

ومن جانبه قال سليل شيتي الأمين العام للمنظمة الدولية، إن “العام 2014 كان عاما مليئا بالعنف بالنسبة لملايين من البشر، وكان عاما كارثياً، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة أُنشئت قبل 70 عاما لمنع تكرار مشاهدتنا الأهوال التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية لكننا نرى الآن العنف على نطاق واسع وأزمة لاجئين هائلة تسبب بها ذلك العنف.

وكلمة فيتو أصلها لاتيني وتعني "أنا أعترض" وشاع مدلولها أكثر بعد نهاية الحرب العالمية الثانيةوقيام الأمم المتحدة عام 1945 من القرن الماضي. وبموجب موازين القوى ومنطق الدول المنتصرة في الحرب منح خمسة من أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 حق النقض (فيتو). وكانت الدول المعنية هي الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي" روسيا حاليا" وبريطانيا وفرنسا وجمهورية الصين.

وتعتبر أكثر الدول استخداما لحق الفيتو هي الولايات المتحدة التي غالبا ما تستخدمه لحمايةإسرائيل، حتى لمجرد اللوم أحيانا، ووقفت واشنطن 42 مرة في وجه قرارات تنتقد إسرائيل أو تطالبها بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 1967 وبعدها إلى جانب رفض قاطع لإدانة إسرائيل بسبب حرقهاالمسجد الأقصى أو اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس عام 2004.

وعام 2011 أفشلت الولايات المتحدة مشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي رغم موافقة 14 عضوا عليه. وقبل ذلك بربع قرن لجأت الولايات المتحدة لحق الفيتو عام 1976 ضد مشروعي قرار كانا يطالبان بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان