رئيس التحرير: عادل صبري 05:35 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إيران: تهريب مليار دولار نقداً للتحايل على العقوبات

 إيران: تهريب مليار دولار نقداً للتحايل على العقوبات

شئون دولية

المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي

عبر تجار العملة

إيران: تهريب مليار دولار نقداً للتحايل على العقوبات

وكالات 24 فبراير 2015 20:44

قال مسؤولون إيرانيون ومصادر بالمخابرات ودبلوماسيون غربيون، إن ما لا يقل عن مليار دولار نقدًا هربت إلى إيران، مع سعيها لتفادي العقوبات الغربية، وهو رقم أكبر مما تردد في السابق.

وحالت العقوبات التي فرضها الغرب، بسبب برنامج إيران النووي بين طهران وبين النظام المصرفي العالمي، إذ صعب عليها الحصول على الدولارات التي تحتاج إليها لتعاملاتها الدولية.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية ذكرت في ديسمبر ، أن الحكومة الإيرانية حصلت على مئات الملايين من الدولارات نقداً، باستخدام شركات واجهة.

نقل الأموال باليد
في سياق متصل، ذكرت المصادر أن نقودًا لا تقل عن مليار دولار هربت إلى إيران في الأشهر الأخيرة، وإن البنك المركزي الإيراني لعب دوراً مهماً في ذلك.

وقال 3 مصادر دبلوماسية غربية و3 مسؤولين حكوميين إيرانيين، طلبوا جميعاً عدم الكشف عن أسمائهم نظراً لحساسية القضية، إن طهران تعمل على إيجاد سبل للحصول على الدولار منذ مارس الماضي.

وأوضحت المصادر أن النقود كان ينقلها سعاة باليد على متن رحلات من تركيا وغيرها، أو تنقل عبر الحدود العراقية الإيرانية.

وأضافوا أن الأموال مرت قبل وصولها إلى إيران عبر تجار عملة وشركات واجهة في العراق.

البنك المركزي
وذكر دبلوماسي غربي يتابع الشؤون الإيرانية، أن البنك المركزي قوة محركة لجهود الحصول على الدولارات.

وأكدت مصادر غربية وإيرانية، أن البنك عمل في الشهور الأخيرة مع كيانات أخرى منها شركات إيرانية أخرى لا تخضع للعقوبات بهدف إيجاد سبل للحصول على الدولارات، ومنها استخدام شركات واجهة وشبكات تلك الكيانات، وأضافوا أن البنك المركزي أعطى أوامر للشركات الواجهة في الخارج لشراء الدولارات.

وظهر حجم هذا التهريب في الوقت الذي تجري فيه طهران محادثات مع القوى العالمية حول برنامج إيران النووي، سعياً إلى اتفاق لرفع العقوبات التي قلصت صادراتها النفطية بواقع النصف، وألحقت الضرر باقتصادها.

وأضافت المصادر أن الشركات الواجهة تعمل بمعزل عن الحكومة الإيرانية والمؤسسات المدعومة من الدولة.

تجار العملة
وكان تقرير للجنة الخبراء المختصة بإيران والتابعة لمجلس الأمن الدولي، قالت العام الماضي إن إيران استخدمت تجار العملة لمساعدتها في الالتفاف على القيود المصرفية.

بدوره، قال محلل شؤون تمويل الإرهاب السابق لدى الخزانة الأمريكية جوناثان شانزر، إن إيران تعاني نقصاً حاداً في الدولار واليورو.

وتابع شانزر الذي يعمل حالياً لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "إنها معركة متواصلة من وراء الكواليس تخوضها إيران، لوضع يدها على تلك العملات الصعبة".

وأشارت مصادر دبلوماسية إيرانية وغربية إلى أن نقوداً تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار هربت إلى إيران عبر تجار في العراق.

وأبلغ مستشار مالي كبير لحكومة العراق، أن بلاده مصدر رئيسي للدولارات إلى إيران، لكن الحكومة بدأت هذا العام تقييد مبيعات البنك المركزي من الدولارات للبنوك الخاصة والتجار، في محاولة لوقف تدفق الدولارات إلى خارج البلاد.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان