رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الليبيريون يستمتعون بعودة الحياة بعد انحسار "إيبولا"

الليبيريون يستمتعون بعودة الحياة بعد انحسار إيبولا

شئون دولية

ليبريا - أرشيفية

الليبيريون يستمتعون بعودة الحياة بعد انحسار "إيبولا"

الأناضول 24 فبراير 2015 14:15

تنفس الليبيريون الصعداء بعد قرار الحكومة رفع حظر التجول الليلي الذي فرض منذ منتصف العام الماضي لاحتواء فيروس "إيبولا" المميت، كما أبدى الكثيرون سعادتهم بفتح الحدود مع دول الجوار ليعودوا إلى ممارسة تجارتهم.

 

"إيبولا يرحل الآن من ليبيريا".. هكذا استهلت "ياتا غبولي" (30 عاما)، حديثها، معربة عن فرحتها.
 

وأشارت إنها تعرف إن ليبيريا تنتظر إعلانها خالية من فيروس "إيبولا"، ولكنها تعتقد أن قرار الحكومة رفع حظر التجول ليلا، وفتح الحدود يعني أن ذلك الهدف ليس بعيد المنال.
 

وقالت: "عدد الحالات الإصابة بإيبولا لدينا ليست مثل سيراليون وغينيا، وأثق أنه سيتم قريبا إعلان بلدنا خالية من الفيروس".
 

واعتبارا من الأحد الماضي، أمرت الرئيسة "سيرليف" برفع حظر التجول المفروض منذ اجتاح فيروس "إيبولا" البلاد لأول مرة منتصف عام 2014، وأمرت أيضا بفتح حدود البلاد.
 

وقال القائم بأعمال وزير الإعلام، إيزاك جاكسون: "الحدود مفتوحة الآن، ولكن هذا لا يعني ليبيريا آمنة، ويعني أن ليبيريا حققت تقدما كبيرا في احتواء انتشار الفيروس".
 

وأضاف: "خلافا لما كان يحدث في الماضي، عندما كنا نسجل 50 إلى 100 حالة إصابة يوميا، نسجل اليوم 8 حالات على الأقل في جميع وحدات معالجة فيروس إيبولا".

ومع عودة معظم الليبيريين إلى ممارسة أمور حياتهم بشكل طبيعي، كان البعض يفضل عدم فتح الحدود، حيث قالت "غبولي"، "بالنسبة لي فتح الحدود ليست فكرة جيدة".
 

وأضافت: "أعتقد أنه كان من المفترض أن تقوم الحكومة فقط برفع حظر التجول وترك الحدود مغلقة حتى يتم إعلان سيراليون وغينيا المجاورتين خاليتين من الفيروس".
 

لكن "جاكسون"، القائم بأعمال وزير الإعلام، حاول طمأنة جميع الليبيريين المتشككين، قائلا: "ليبيريا اليوم لديها واحد من أفضل أنظمة المراقبة في المنطقة، إنه قوي للغاية وأفضل من ذي قبل".

وأشار المسؤول إلى أن السلطات الصحية في ليبيريا تواصل تنفيذ الإجراءات التي وضعت لمنع أي انتشار لفيروس "إيبولا".
 

وأضاف أن قوات الأمن المعينة على الحدود، ستستمر في العمل مع السلطات الصحية لضمان تنفيذ أنظمة الوقاية من "إيبولا" في المعابر الحدودية.
 

وأوضح "جاكسون" أن الأشخاص الذين يعبرون الحدود، سوف يستمرون في الخضوع للكشف الطبي الذي يشمل فحص درجة الحرارة بشكل منتظم، محذرا قائدي مركبات نقل البضائع لعدم نقل المرضى في سياراتهم.

وفي الوقت نفسه، تحمس أصحاب الأعمال والشركات، بشكل خاص لفتح الحدود.
 

وقالت سواه ديفيد، وهي سيدة أعمال: "أنا سعيدة لسماع خبر فتح الحكومة للحدود، على الأقل ستنخفض الأسعار".
 

وأضافت: "بسبب إغلاق الحدود، ارتفعت أسعار السلع التي اعتدنا شرائها، ولا يمكننا إلقاء اللوم على موزعي الجملة لأنه لا توجد سلع واردة من غينيا وسيراليون".
 

وبدوره، رحب رولان ديفيس، وهول رجل دين، بفتح الحدود، مؤكدا أن هذا القرار دفع زوجته إلى التوقف عن العمل.
 

وقال القس في حديث لوكالة الأناضول: "أريد أن أشكر الحكومة"، معربا عن اعتقاده بأن فتح الحدود يساعد على التقليل من أسعار السلع في السوق، لكنه أبدى مخاوفه من أن رفع حظر التجول في منتصف الليل ربما يكون له جوانب سلبية.

وأودى فيروس "إيبولا" المنتشر في غرب أفريقيا منذ نحو العام، بحياة 9 آلاف و177 شخصا في الدول الثلاث الأكثر تضررا في هذه المنطقة من القارة الإفريقية (غينيا وسيراليون وليبيريا)، وفقا لأحدث تقارير منظمة الصحة العالمية.
 

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في ديسمبر 2013، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخراً إلى السنغال والكونغو الديمقراطية.
 

وتسبب "إيبولا" في وفاة 3605 شخصا في ليبيريا التي سجلت انخفاضا على مستوى انتقال العدوى.
 

و"إيبولا" هو من الفيروسات القاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات المحتملة من بين المصابين به إلى 90%؛ جراء نزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.
 

وهو أيضا وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان