رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 مساءً | الأحد 18 فبراير 2018 م | 02 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

النمسا.. وقفة بفيينا لإحياء ذكرى مجزرة جودشالي الأذرية على يد الأرمن

النمسا.. وقفة بفيينا لإحياء ذكرى مجزرة جودشالي الأذرية على يد الأرمن

شئون دولية

مظاهرة

النمسا.. وقفة بفيينا لإحياء ذكرى مجزرة جودشالي الأذرية على يد الأرمن

الأناضول 22 فبراير 2015 00:21

نظمت جمعية الأكاديميين الأذريين بالنمسا "غير حكومية"، وقفة بميدان شتيافنس بلاتس بوسط العاصمة فيينا، إحياءً للذكرى الـ 23 للمجزرة التي ارتكبها الأرمن في منطقة جودشالي الأذرية يوم 25 فبراير من عام 1992، وقتل فيها أكثر من 600 أذربيجاني.

 

وشارك في الوقفة عدد من أبناء الجالية الأذرية بالنمسا رفعوا علم بلادهم ولافتات باللون الأحمر تنديدًا بالمجزرة وشعارات تطالب بالقصاص ممن ارتكبوها.

 

وشملت الوقفة مائدة معلومات تحوي كتيبات وأسطوانات مدمجة للتعريف بالقضية.

 

وعائدًا بالذكريات إلى الوراء، قال إلفين سليمانوف، رئيس الجمعية، والذي كان مشاركًا في الوقفة، إن المجزرة تم تنفيذها بواسطة الأرمن وبدعم من النظام الأرميني ليل 25 و 26 فبراير 1992، وخلفت 613 شهيدًا بينهم 106 نساء و83 طفلاً و 70 من كبار السن، مضيفًا أن المجزرة خلفت 487 معاقًا، فيما تم جر 1275 شخصًا للمعتقلات، ولا يعرف مكان 150 منهم حتى الآن.

 

وطالب سليمانوف بـ"ضرورة القصاص من المجرمين وتقديمهم للمحاكمة"، لافتًا إلى أن منظمة حقوق الإنسان الدولية وصفت مذبحة جودشالي بأنها "الأبشع في تاريخ الصراع بين أرمينيا وأذربيجان".

 

وأوضح في هذا الصدد أن عددًا كبيرًا من الجثث، التي نجمت عن المجزرة، كانت مقطوعة الرأس حيث تم التمثيل بالجثث، مشيرًا إلى أنه حتى النساء الحوامل لم يسلمن من العنف.

 

وذكر أن "القوات المسلحة الأرمينية، التي كانت مرابطة في مدينة خانكندي بإقليم قره باج، غرب أذربيجان، في ذلك الوقت، ساعدت فوجًا من الأرمن مسلح بمعدات عسكرية ثقيلة في تنفيذ هذه المذبحة التي تعتبر من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في القرن الماضي".

 

وواصل أنه تم اغتصاب عدد كبير من النساء والفتيات، وتم تصفية 6 عائلات كاملة، وأصبح 25 طفلاً بلا والدين وفقد 130 طفلا أحد والديه.

 

وطالب بضرورة عودة إقليم قره باج للوطن الأمم، أذربيجان، والذي اغتصبه الأرمن وضموه لجمهورية أرمينيا قبل أن يعلن استقلاله.

 

وتحتل أرمينيا إقليم قره باج منذ عام 1992 إبان سقوط الاتحاد السوفييتي، حيث سيطر الانفصاليون المدعومون من أرمينيا على الإقليم، وتمكنوا من اقتطاعه من أذربيجان، في حرب دامية راح ضحيتها حوالي 30 ألف شخص.

 

ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، فإن المناوشات والتهديدات باندلاع الحرب ما زالت مستمرة، في ظل عدم توقيع أي من الطرفين على معاهدة سلام دائم.

 

وبينما تهدد أذربيجان باستخدام القوة لاستعادة الإقليم في حال فشل المفاوضات، تؤكد أرمينيا استعدادها للرد بعنف في حال لجوء جارتها للحرب.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان