رئيس التحرير: عادل صبري 12:21 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"المؤتمر الوطني" يستنكر تصريحات شكري في مجلس الأمن

 المؤتمر الوطني يستنكر تصريحات شكري في مجلس الأمن

شئون دولية

سامح شكرى وزير الخارجية

"المؤتمر الوطني" يستنكر تصريحات شكري في مجلس الأمن

الأناضول 19 فبراير 2015 17:56

أشاد المؤتمر الوطني العام بليبيا (البرلمان السابق المنعقد في طرابلس)، بموقف الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة طارئة مساء أمس الأربعاء بشأن الأوضاع في ليبيا.

ووجه المؤتمر في بيان له، مساء اليوم الخميس، الشكر لــ"الدول الصديقة لتبينها الحل السياسي السلمي لحل الأزمة".

وقال البيان إن المؤتمر الوطني "يدعم هذا التوجه وهو جاد في تبنيه للحوار كحل سياسي للأزمة في البلاد".

واستنكر البيان ما قال إنه تصريحات وزير خارجية مصر (سامح شكري) ووزير خارجية مجلس النواب (التابع للحكومة في طبرق، محمد الدايري)" واعتبر خطابهما "يؤزّم المساعي الدولية لإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية".

وأعرب البيان عن استغراب المؤتمر لعدم إدانة المجتمع الدولي، لما أسماه "العدوان المصري على السيادة الليبية والقصف الجوي لمدينة درنة وقتل الأطفال والمدنيين الذي يعتبر خرقًا للقوانين الدولية"، على حد تعبيره.

وبث تنظيم "داعش"، مساء الأحد الماضي، تسجيلا مصورا يظهر ذبحه 21 مسيحيا مصريا في ليبيا، وهو ما رد عليه الجيش المصري، فجر اليوم التالي، بشن غارات جوية على ما قالت القاهرة إنها أهداف لـ"داعش" في مدينة درنة، شرقي ليبيا.

وقالت رئاسة أركان الجيش الليبي، المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق، في وقت سابق، إن "ما قام به سلاح الجو المصري بقصف لمواقع "داعش" وتنظيمات متطرفة في ليبيا جاء بعد تنسيق مسبق معنا وسيستمر هذا التنسيق حتى تحقيق أهدافه".

وفي ذات السياق، قال رئيس أركان سلاح الجو الليبي، اللواء ركن صقر الجروشي، في تصريحات سابقة إن "رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبد الرزاق الناظوري وقائد غرفة عملية الكرامة اللواء خليفة حفتر كلفاه بالتنسيق مع القوات المُسلحة المصرية لتوجيه ضربات جوية تستهدف مواقع وتجمعات تنظيم داعش في ليبيا".

وأضاف الجروشي أن "الدولة المصرية الشقيقة تحترم السيادة الليبية"، مؤكدًا أن "عملية القصف التي نفذتها القوات الجوية المصرية منسق لها مسبقًا مع الجيش الليبي".

وعقد مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، جلسة طارئة بدعوة من دول المجموعة العربية بالمجلس بشأن الأوضاع الأخيرة في ليبيا، خلص خلالها المجلس إلى دعم الحلول السلمية للخروج من الأزمة في البلاد.

وخلال تلك الجلسة دعا وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى رفع القيود المفروضة على حصول ما أسماها بـ"الحكومة الشرعية" والجيش الليبي على احتياجاتها من السلاح والمعدات العسكرية لـ"مواجهة الإرهاب"، ومحاصرة الكيانات الأخرى، إضافة إلى فتح المجال أمام الدول التي ترغب في دعم تلك الحكومة لـ"مكافحة الإرهاب وفرض الأمن".

ويقصد شكري بـ"الحكومة الشرعية" الحكومة المؤقتة، برئاسة عبد الله الثني، والمنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق، والذي صدر حكم بحله من المحكمة الدستورية العليا في العاصمة طرابلس في وقت سابق.



اقرأ أيضًا:

الخارجية: التنظيمات الإرهابية بليبيا تهدد الأمن والسلم الدوليين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان