رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

منظمة حقوقية عراقية: داعش اختطف 450 تركمانيًا

منظمة حقوقية عراقية: داعش اختطف 450 تركمانيًا

شئون دولية

تنظيم داعش

منظمة حقوقية عراقية: داعش اختطف 450 تركمانيًا

الأناضول 19 فبراير 2015 15:30

أعلن علي أكرم البياتي رئيس منظمة حقوقية عراقية مستقلة، اليوم الخميس، أن هناك حوالي 450 تركمانياً مخطوفا لدى "داعش" بينهم نساء وأطفال.

وفي تصريح لـ"وكالة الأناضول"، قال البياتي رئيس منظمة "إنقاذ التركمان" ومركزها بغداد، إنه بحسب المعلومات التي حصلت عليها منظمته بعد جهود وصفها بـ"المضنية"، إن هناك حوالي 450 تركمانياً مخطوفا لدى "داعش" لا يزالون على قيد الحياة بينهم 50 طفلاً و70 امرأة وفتاة.

وأضاف أن المنظمة قدمت، اليوم الخميس، تقريراً حول أوضاع التركمان في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى إلى برلمان إقليم شمال العراق من خلال لجنة حقوق الإنسان التابعة للأخير.

وأوضح، أن "الغاية من تقديم التقرير هو مساهمة كل من برلمان وحكومة الإقليم وكذلك حكومة العراق والمنظمات الدولية، في تحرير المخطوفين التركمان في إطار تحرير كل المخطوفين لدى داعش من الإيزيديين والمسيحيين وإطلاع العالم على جرائم داعش".

من جانبه، قال سوران عمر رئيس لجنة حقوق الإنسان في برلمان إقليم شمال العراق، إن "التقرير المذكور يسلط الضوء على انتهاكات اقترفها داعش لأول مرة منذ يونيوالماضي وخاصة في قرية البشير بمحافظة كركوك، إذ قتل عناصر التنظيم 7 نساء تركمانيات بطريقة وحشية، وعلق جثثهن بالأعمدة الكهربائية لمدة 20 يوما"، لم يذكر تفاصيل أكثر حول السبب أو الزمان.

وأشار في تصريحه لـ"وكالة الأناضول"، إلى أن "داعش" ارتكب جريمة أخرى بترك جثة امرأة عارية بعد قتلها وسط القرية (البشير)، فيما قتل قناص التنظيم 15 شخصاً حاولوا الاقتراب من الجثة بغية دفنها".

وأضاف أن التنظيم "أقدم على قتل مسنين بعمر 88 عاما وأطفالا بعمر 10 أعوام، كما أصدر فتاوى تقضي بأن كل رجل أو امرأة إذا كان زوجته أو زوجها من الشيعة يُطلق منه أو منها".

وتابع، أن "داعش أقدم على المتاجرة بالتركمانيات مثل الإيزيديات، وهناك 3 نساء تركمانيات تمكنّ من النجاة من قبضة عناصر التنظيم"، ولم يكشف أي معلومات عن النساء الثلاث لـ"أسباب اجتماعية".

واستطرد بالقول إن الجرائم التي اقترفها داعش"تدخل في خانة جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، إذ أقدم التنظيم على ارتكاب مذابح جماعية، ودمر الكثير من المعابد والمزارات، علاوة على منازل المواطنين، فيما تفنن في قتل المواطنين المدنيين".

ولفت رئيس لجنة حقوق الإنسان إلى أن "آخر الجرائم التي أقدم عليها داعش هو الاستيلاء على الرواتب التي تصرفها الحكومة العراقية للموظفين في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم، وخاصة من المكون الإيزيدي والمسيحي والتركمان الذين نزحوا منذ شهور من تلك المناطق، فيما عيّن التنظيم مؤيدين له بدلاً من أولئك الموظفين النازحين ويقبضون الرواتب بدلاً من الموظفين النازحين، لم يبيّن الآلية أو يقدم دلائل على كلامه.

 

اقرأ أيضًا:

أردوغان يستقبل بارزاني في أنقرة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان