رئيس التحرير: عادل صبري 02:37 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"داعش" الضيف الجديد المخيف في الانتخابات الإسرائيلية

داعش الضيف الجديد المخيف في الانتخابات الإسرائيلية

شئون دولية

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو

"داعش" الضيف الجديد المخيف في الانتخابات الإسرائيلية

الأناضول 18 فبراير 2015 10:53

بات تنظيم "داعش" الفزاعة التي يستخدمها اليمين الإسرائيلي في دعايته الانتخابية لتبرير عدم انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

 

ويظهر وزير الاقتصاد وزعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني، نفتالي بنيت، في شريط فيديو قصير وهو يقول" أنا أقف على تراب يهودا والسامرة، الذي يسميه الكثيرون الضفة الغربية، إن تل أبيب تقع فقط على بعد 9 أميال من هنا، إلى الشمال لدينا حزب الله، وإلى الشرق لدينا داعش والى الجنوب لدينا حماس".

 

وأضاف أن "إسرائيل في مقدمة الحرب الدولية ضد الإرهاب، إنها الخط الأمامي ما بين العالم الحر المتحضر وبين الإسلام الراديكالي".
 

ومضى قائلا "نحن من يمنع تدفق الإسلام الراديكالي من إيران والعراق إلى أوروبا، عندما نحارب الإرهاب .. هنا فإننا نحمي لندن وباريس ومدريد".
 

وتابع بنيت "إذا ما تنازلنا عن هذه القطة من الأرض وسلمناها إلى أعدائنا فإن أطفالي الأربعة في مدينة رعنانا (وسط إسرائيل) سيكونون فقط على مسافة صاروخ واحد ..إن التوقع منا التنازل عن هذه الأرض لا معنى له".
 

ويرفض حزب "البيت اليهودي" اليميني الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 لإقامة دولة فلسطينية عليها ويدفع باتجاه الاستيطان في هذه الأراضي.
 

وتستخدم الأحزاب اليمينية الإسرائيلية تنظيم" داعش" لتبرير عدم انسحابها من هذه الأراضي الفلسطينية.
 

وكان حزب "الليكود" اليميني ، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، أطلق قبل أيام شريط فيديو قصير يظهر فيه أشخاص ينتحلون هيئة أفراد "داعش" بلحى كثيفة وملابس بيضاء وهم يخترقون الحدود من جهة الأردن، شرق، في سيارة دفع رباعي ويلوحون بأعلام "داعش" السوداء .
 

وعندما يصلون إلى الشارع العام يبادر احدهم لسؤال سائق سيارة إسرائيلي" كيف يمكننا أن نصل إلى القدس أخي؟" فيأتي الرد" اذهب إلى اليسار".

والمقصود باليسار هنا هي أحزاب اليسار الإسرائيلية التي يتهمها اليمين الإسرائيلي بالسعي لإقامة دولة فلسطينية وتقسيم مدينة القدس.
 

وعمليا ليس ثمة أحزاب يسارية في إسرائيل إلا حزب "ميرتس" ومع ذلك فقد درج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وصف "المعسكر الصهيوني" (تحالف يضم يضم حزبي العمل والحركة الوسطى) على انه حزب يساري.

ورأى موقع" المصدر" الإخباري الإسرائيلي المستقل أن نشر هذا الشريط جاء في محاولة لـ"تخويف الجمهور".
 

ويخشى الإسرائيليون تنظيم "داعش" خاصة مع وصول عناصر منه إلى الحدود الشمالية لإسرائيل في سوريا.
 

وحتى الآن لم يستهدف "داعش" الإسرائيليين بأي عمليات، غير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تبرز عمليات جز الرؤوس وعمليات الحرق التي ينفذها التنظيم ضد أجانب وعرب.
 

ولم يكن تنظييم "داعش" قد برز بعد في الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة التي جرت مطلع العام 2013 ، ما يجعله ضيفا جديدا على الانتخابات الاسرائيلية التي ما زالت تتناول قضايا ايران وحماس وحزب الله وإن كان التركيز الاكبر هو على إيران.
 

وتأتي هذه الدعايات الانتخابية الإسرائيلية في وقت تزداد فيه نسبة الإسرائيليين الرافضين لقيام دولة فلسطينية.
 

و أشار استطلاع أجراه معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب (غير حكومي)، إلى انخفاض في عدد الإسرائيليين الداعمين لإقامة دولة فلسطينية.
 

وبحسب الاستطلاع، الذي نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة، فإن 47 % من الإسرائيليين دعموا إنهاء الصراع، مقابل إقامة دولة فلسطينية مقارنة مع 50% دعموا هكذا حل في استطلاع أجراه المعهد العام الماضي.

ولم توضح القناة مواقف باقي الإسرائيليين من هذا الاقتراح أو عدد المشاركين في الاستطلاع.
 

ويغيب الحديث عن حل سياسي مع الفلسطينيين عن برامج الأحزاب الإسرائيلية الكبرى في الانتخابات المقررة في 17 مارس المقبل.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان