رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

مركز لجوء بريطاني ينتهك خصوصية النساء

مركز لجوء بريطاني ينتهك خصوصية النساء

شئون دولية

مركز "يارلز وود" البريطاني للجوء

مركز لجوء بريطاني ينتهك خصوصية النساء

وكالات 14 يناير 2015 13:17

قال تقرير أصدرته جمعية "نساء من أجل اللاجئات" الحقوقية "إن طالبات اللجوء يحرمن من حقوقهن في الكرامة والخصوصية، من خلال قيام موظفين من الرجال بمراقبتهن وتفتيشهن دورياً في مركز احتجاز يارلز وود البريطاني.


وقال التقرير الذي نشر يوم الأربعاء إن "وزارة الداخلية البريطانية قالت رداً على تقرير سابق من الجمعية، إن الموظفين الرجال لن يتولوا الإشراف على النساء في المواقف التي تستلزم شيئاً من الخصوصية، غير أن خصوصية النساء ما زالت تتعرض للانتهاك".

وقال متحدث باسم الوزارة تعليقاً على التقرير الجديد: "نحن ملتزمون بمعاملة جميع المحتجزين بتوقير واحترام، ونحن نأخذ أي اتهامات بعكس ذلك بجدية شديدة". 

وأضاف: "أحدث تفتيش مستقل من جانب كبير مفتشي السجون... توصل إلى أن يارلز وود مكان محترم وآمن". 

وأجرت الجمعية مقابلات مع 38 امرأة جئن إلى بريطانيا طلباً للجوء واحتجزن في مركز يارلز وود بين يونيو عام 2012 وأكتوبر 2014.

وقال ثلث النساء للجمعية "إن موظفين رجالاً يفتشونهن"، كما قال أكثر من نصف النساء "إن رجالاً يراقبونهن أثناء قيام نساء بتفتيشهن".

ونقل التقرير عن امرأة قولها "الرجال يدخلون حجرتك بلا استئذان ويرونك في الفراش كل يوم، وأنا شوهدت شبه عارية أكثر من مرة". 

حرج وخوف

وقالت أغلبية النساء إن موظفين رجالاً شاهدونهن في أوضاع لها خصوصيتها منها عرايا وفي الفراش وفي دورة المياه وفي الحمامات وقلن إن" هذا يسبب لهن الحرج والخوف والتوتر".

ومركز يارلز وود واحد من 12 مركزاً تستخدمها بريطانيا لاحتجاز طالبي اللجوء لحين إعادتهم إلى بلادهم أو فحص حالاتهم.وقال أكثر من 70% من النساء في مقابلاتهن مع الجمعية إنهن تعرضن لعنف جنسي في أوطانهن قبل الوصول إلى بريطانيا.

وقالت ستة من النساء "إن بعض العاملين في يارلز وود استخدموا تلميحات جنسية معهن"، وقالت ثلاثة "إنهن تعرض للمس جنسياً".

وقالت الجمعية نقلاً عن أرقام وزارة الداخلية إن عام 2013 شهد قدوم 6396 إمرأة إلى بريطانيا طلباً للجوء وذلك وحدهن دون زوج أو أطفال وتم احتجاز 2038 إمرأة أكثر من نصفهن لفترة تتجاوز الشهر.

وتطالب الجمعية بالبت في طلبات اللجوء دون احتجاز أصحابها.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان