رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

حركة "بيغيدا" تحشد الآلاف في مدينة "درسدن" الألمانية

حركة بيغيدا تحشد الآلاف في مدينة درسدن الألمانية

شئون دولية

أنصار بيغيدا

حركة "بيغيدا" تحشد الآلاف في مدينة "درسدن" الألمانية

الأناضول 13 يناير 2015 08:25

شهدت مدينة درسدن الألمانية مساء أمس الاثنين، المظاهرة الثانية عشرة لحركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب"، المعروفة باسم "بيغيدا".

 

وتنظم الحركة منذ أكتوبر الماضي، يوم الاثنين من كل أسبوع، مظاهرات معادية للإسلام والأجانب، في مدينة درسدن.

 

وبدأت المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت، حدادًا على أرواح ضحايا هجوم "شارلي إيبدو"، ورفع المشاركون لافتات مكتوب عليها عبارات من قبيل "من أجل مستقبل أطفالنا"، و"لا مجال لخيانة شعبنا"، و"مسيحيو درسدن يحيون بيغيدا".
 

ورفع المتظاهرون أعلام ألمانيا، ورددوا هتاف "نحن الشعب"، كما رفع بعض المتظاهرين أعلام النرويج، والسويد، وفرنسا، وولايتي "براندنبورغ"، و"ساكسونيا"، الألمانيتين.
 

وتحدث مؤسس بيغيدا "لوتز باخمان"، معددًا مطالب الحركة من الحكومة والتي تضمنت، تنظيم حركة الهجرة إلى ألمانيا كما تفعل بعض الدول الغربية الأخرى، وترحيل المتطرفين الدينيين، ومنع المتطرفين من دخول ألمانيا.

وشهد مسار المظاهرة تجمهر عدة مجموعات معارضة للحركة، رددوا هتافات متضامنة مع اللاجئين.

وقدرت شرطة درسدن عدد المشاركين في المظاهرة بأكثر من 25 ألفًا، في حين قال المنظمون إن 40 ألفًا شاركوا بها، وهو العدد الأكبر منذ نشأة الحركة، حيث سجل عدد المشاركين الأسبوع الماضي نحو 18 ألف شخص.

وشهدت درسدن أمس أيضًا مظاهرة معارضة لحركة "بيغيدا"، تحت شعار "درسدن منفتحة على العالم"، وقدرت شرطة درسدن عدد المشاركين بها بـ 8500 شخص، واتخذت الشرطة إجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون أية احتكاكات بين المشاركين في المظاهرتين.

وكان حوالي 500 شخص شاركوا في المظاهرة الأولى لحركة "بيغيدا" في مدينة درسدن، يوم 27 أكتوبر الماضي، وشهدت أعداد المشاركين ارتفاعًا مضطردًا منذ ذلك الحين.

وشهدت درسدن يوم السبت الماضي مظاهرة معادية لحركة "بيغيدا"، شارك بها حوالي 35 ألف شخص، بدعوة من رئيسة بلدية دردسن "هيلما اوروسز"، و"ستانيسلاف تليك" رئيس وزراء ولاية ساكسونيا، التي تقع بها مدينة درسدن.
 

كما شهدت العاصمة النرويجية أوسلو، أمس، مظاهرتين، إحداهما مطالبة بوقف انتشار الإسلام في أوروبا، ووقف هجرة المسلمين إلى القارة، شارك بها حوالي 100 شخص.

في حين نظمت المظاهرة الثانية "حركة مناهضة العنصرية"، و"منظمة العفو الدولية"، وشارك بها حوالي ألف شخص، دافعوا عن حرية التعبير والاعتقاد، ودعوا إلى احترام الحياة البشرية، وأعلنوا وقوفهم ضد اتخاذ الهجمات الإرهابية ذريعة لنشر العداء ضد المسلمين.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان