رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الشبان المسلمين في مالي: كوليبالي من أصول مالية؟.. لا يشرفنا

الشبان المسلمين في مالي: كوليبالي من أصول مالية؟.. لا يشرفنا

شئون دولية

أحمدي كوليبالي

الشبان المسلمين في مالي: كوليبالي من أصول مالية؟.. لا يشرفنا

الأناضول 12 يناير 2015 13:01

"لا يشرفنا أن يكون مثل أحمدي كوليبالي منحدرا من أصول مالية"..هكذا عبر رئيس جمعية الشبان المسلمين الشبان في مالي، محمد باه، عن استيائه من المجزرة التي أسفرت عن مقتل 4 أشخاص في الضاحية الباريسية، فانسان، الجمعة الماضي.

 

"من يقتل الأبرياء باسم الله وباسم نبيه الأكرم، هو عدو لله ولدينه، والاسلام منه براء"، بحسب باه.

 

وكان أحمدي كوليبالي قد احتجز، الجمعة الماضي، عددا من الرهائن في متجر يهودي في فانسان، يوما واحدا بعدما قتل شرطية بلدية في ضاحية مونروج الجنوبية. الشرطة الفرنسية التي لاحقت المشتبه به الفرنسي ذا الأصول المالية، داهمت المتجر ما إن علمت باحتجاز الرهائن، الذين قتلت أربعة منهم رصاصات كوليبالي. 
 

وأضاف رئيس الجمعية : "ديننا بني على التسامح، الإيثار واحترام الحياة البشرية التي تعتبر مقدسة. نزعة كوليبالي الاجرامية جاءت نتاجا لظروف متعلقة بمشاكل خاصة بالمجتمع الفرنسي" .

أحمدي كوليبالي من مواليد عام  1982 في جوفيزي سور أورج ، إحدى الضواحي الباريسية الشعبية، التي يقضي فيها مراهقته وسنوات شبابه الأولى. عرفته السلطات الفرنسية كمنحرف، بارتكابه عددا من السرقات وعمليات السطو وتهريب المخدرات، قبل أن يبدأ بالتردد على بعض الأوساط المتشددة..وفي السجن، تتوطد علاقته ببعض المتطرفين.
 

استهجان الماليين عملية فانسان، وجد صدى في أعلى هرم السلطة، حيث شارك الرئيس المالي، ابراهيم باباكر كيتا، صحبة عدد من ممثلي الإعلام المالي، في المسيرة الجمهورية التي نظمتها السلطات الفرنسية، يوم الأحد، تنديدا بالارهاب ودعوة لتكتل سياسي دولي ضده ومدّ تضامني عالمي مع ضحاياه.

الاستياء عبر عنه الماليون، كذلك، من مواقع شتى، ولا سيما على الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. 

"هو من أصول مالية للأسف..وقد قتل ثلاثة أشخاص أبرياء عزل..إضافة إلى شرطية هي كذلك من أصول افريقية، برصاصة في الظهر.." صرح من جانبه أحد مرتادي الصحيفة المالية الالكترونية، "مالي جات"، فيما قال آخر: "لا ضير من التمسك بالدين..طالما كان التمسك باعتدال. هذا ما يقوله القرآن الذي قرن التشدد بالافتراء على الله وعلى الدين: "لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق". ونحن نرى فعلا أن من تشدّد أصبح يدّعي يقول على الله غير الحق مدعيا أن الإسلام يأمر بمثل هذه الأمور المشينة". 

عملية احتجاز الرهائن جدت يومين بعد مجزرة تورط فيها الأخوان كواشي، استهدفت مقر صحيفة شارلي هبدو الساخرة، والتي أسفرت عن مقتل 12 شخصا.

كوليبالي كان قد اتصل، الجمعة، بإحدى القنوات الفرنسية، وأكد انتماءه إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وأن عملية احتجاز الرهائن تمت بالتنسيق مع منفذي عملية شارلي هبدو، التي بررها منفذوها، قبل أن تجهز عليهم قوات الأمن الفرنسية، بأنها انتقام من الصحيفة التي نشرت رسوما كاريكاتورية مسيئة للإسلام وللنبي محمد (صلعم).

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان