رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"بوروشينكو" و"ميركل" يبحثان التطورات شرقي أوكرانيا

بوروشينكو وميركل يبحثان التطورات شرقي أوكرانيا

شئون دولية

بيترو بوروشينكو - أنجيلا ميركل

"بوروشينكو" و"ميركل" يبحثان التطورات شرقي أوكرانيا

الأناضول 11 يناير 2015 10:21

تباحث الرئيس الأوكراني "بيترو بوروشينكو"، والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، التطورات شرقي أوكرانيا، وذلك في اتصال هاتفي بينهما.

 

وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة الأوكرانية أن "بوروشينكو"، و"ميركل" تبادلا وجهات نظرهما حول إيجاد حل سلمي للمشاكل شرقي أوكرانيا، مضيفًا: "أن الرئيس الأوكراني ذكر أن الوضع شرقي البلاد بدأ يتصاعد بشكل خطير في الآونة الأخيرة، وأن الانفصاليين لم يلتزموا بوقف إطلاق النار، وأشار إلى زيادة ملحوظة في عدد العربات والأسلحة القادمة من روسيا".
 

وقال "بوروشينكو" إنه يمكن إيجاد حل للمشاكل شرقي البلاد، في حال ضبط الحدود، وسحب الجنود والأسلحة، وإطلاق سراح الرهائن، كما أن إجراء حوار مع المواطنين شرقي البلاد ممكن من خلال انتخابات محلية متوافقة مع التشريعات الأوكرانية في المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليين".
 

وأوضح الرئيس الأوكراني أن القادة المنتخبين بشكل مشروع هم فقط من يمكنهم أن يمثلوا مصالح المواطنين في الشرق، وأن يشاركوا في الإصلاحات الدستورية ومرحلة تعزيز الإدارة المحلية.

وأشار "بوروشينكو" إلى وصول أول دفعة مساعدات إنسانية إلى المناطق الشرقية للبلاد، في حين أعاق الانفصاليون وصول الدفعة الثانية من المساعدات، بشكل ينتهك اتفاق مينسك.
 

كما تبادل الزعيمان وجهات نظرهما حول الوضع الإنساني شرقي البلاد، مؤكدًا ضرورة اجتماع لجنة الاتصال الثلاثية في أقرب وقت ممكن من أجل ضمان تنفيذ الأطراف لكافة بنود اتفاق مينسك.
 

وكانت لجنة الاتصال الثلاثية الخاصة بتسوية الأزمة الأوكرانية والتي تضم أوكرانيا، وروسيا، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا عقدت الشهر الفائت، اجتماعًا استمر لخمس ساعات متواصلة في مدينة "مينسك" عاصمة جمهورية روسيا البيضاء، شارك فيه  كل من الرئيس الأوكراني الأسبق "ليونيد كوشما"، مندوبًا عن أوكرانيا، وعن روسيا سفيرها لدى مينسك، "ميخائيل زورابوف"، إضافة إلى "هايدي تاليافيني" ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في العاصمة الأوكرانية كييف، فضلًا عن "دونيس باشيل"، و"فيدسلاف دينيجو"، ممثلي جمهوريتي "لوهانسك، ودونيتسك الشعبيتين" المعلنتين من طرف واحد. 
 

تجدر الإشارة إلى أن لجنة الاتصال الثلاثية المذكورة عقدت الاجتماع الأول لها في عاصمة روسيا البيضاء في الخامس من أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك من أجل وقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا، وفي الـ 19 من الشهر ذاته، عقدت اللجنة نفسها، اجتماعها الثاني، وتم عقب هذا الاجتماع تنفيذ قرار وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في الاجتماع الأول، فضلًا عن توقيع برتوكول مكون من تسع مواد بشأن تثبت قرار وقف إطلاق النار.
 

ورغم هذا الاتفاق لازالت هناك اشتباكات بين الانفصاليين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا، والقوات الحكومية، وسط اتهام الجانبين لبعضهما البعض بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن.

وبدأت الاضطرابات في أوكرانيا منذ رفض الرئيس الأسبق "فيكتور يانوكوفيتش"، توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي العام الماضي، وأطيح به في فبرايرالماضي، وقامت روسيا بضم شبه جزيرة القرم في مارس، من نفس العام، بدأ بعدها صراع دموي بين الانفصاليين، وقوات الجيش الأوكراني، في منطقتي "دونيتسك"، و"لوهانسك" شرقي البلاد.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان