رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

زعماء العالم يشاركون في مسيرة تضامن بباريس

زعماء العالم يشاركون في مسيرة تضامن بباريس

متابعات 11 يناير 2015 08:30

يشارك عدد من زعماء العالم في مسيرة حاشدة في العاصمة الفرنسية باريس تضامنا مع فرنسا التي شهدت هجمات خلال 3 أيام راح ضحيتها 17 قتيلا.

 

وتنطلق المسيرة عند الساعة الثالثة بتوقيت باريس بمشاركة أغلب القادة الأوروبيين إلى جانب مسؤولين عرب.
 

ويتوقع أن تكون هذه المسيرة استثنائية في حجمها وعدد الزعماء الأجانب المشاركين فيها. ويتوقع مشاركة أكثر من مليون شخص في مسيرة باريس.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس "ستكون تظاهرة غير مسبوقة (..) ويجب أن تظهر قوة وكرامة الشعب الفرنسي الذي سيهتف بحبه للحرية والتسامح. فهبوا لها".

وذكر موقع وزارة الداخلية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف سيترأس الوفد الروسي المشارك في مسيرة "الجمهورية".
 

وسينضم رئيس  الوزراء الروسي لافروف إلى كل من المسيرة المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي، والمجري فيكتور اوربان، إضافة إلى الرئيس الأوكراني بيوتر بورشينكو ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
 

ومن أبرز المشاركين العرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كما سيحضرها رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. كما ستبعث العديد من الدول بوزراء خارجيتها كما هو شأن المغرب والإمارات.
 

وسيمثل المغرب، التي تشهد علاقاته مع فرنسا فتورا، وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، لكن الرباط حذرت من أنه في حال شهدت التظاهرة عرضا لرسوم مسيئة لنبي الإسلام محمد فإن وزيرها لن يشارك في التظاهرة.

إجراءات أمنية مشددة لتأمين مسيرة "الجمهورية"
 

وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أكد السبت 10 يناير أن الحكومة ستوظف كافة القدرات الأمنية من أجل إنجاح مسيرة التضامن مع ضحايا الهجمات الإرهابية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي إنه سيتم نشر5500 شرطي لتأمين المسيرة، بالإضافة إلى 1150 شرطيا سيؤمنون حراسة المرافق الحيوية في العاصمة باريس.

وأكد كازنوف عزم بلاده على مكافحة الإرهاب والتصدي له بكل حزم، داعيا الفرنسيين إلى التوحد في مواجهة العنف.

وأعلنت قيادة أركان الجيوش الفرنسية نشر مئات العسكريين الإضافيين في العاصمة والمنطقة الباريسية لتعزيز آلاف الشرطيين المنتشرين في إطار خطة مكافحة الإرهاب (فيجي بيرات) التي رفعت إلى الدرجة القصوى منذ الأربعاء.

وستنظم "مسيرة الجمهورية" وسط انتشار قناصة النخبة على سطوح البنايات ومراقبة وسائل النقل العام والمجاري.

وشهدت عدد من المدن الفرنسية السبت مسيرات مناهضة للإرهاب شارك فيها 700 ألف متظاهر وكان أضخمها في مدينة تولوز حيث خرج نحو 100 ألف متظاهر.
 

مؤتمر دولي طارئ في باريس لمحاربة "الإرهاب"

وتحتضن العاصمة الفرنسية باريس الأحد، اجتماعا طارئا حول الإرهاب، يشارك فيه وزراء داخلية ومسؤولون أوروبيون وأمريكيون بناء على دعوة من وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في أعقاب الهجوم الإرهابي على صحيفة "شارلي ايبدو".

وأوضح كازنوف في تصريح صحافي السبت، أن الاجتماع "يشكل فرصة لتبادل المعلومات حول هذا التحدي المشترك الذي نواجهه مع الإرهابيين، مبينا أن الحل لن يكون إلا بالتعاون داخل أوروبا وخارجها".

وذكر الوزير الفرنسي أن "المطلوب حاليا تعزيز التعاون الاستخباراتي حول كل ما له علاقة بنشاط الجهاديين بين الدول الأوروبية والدول التي تشهد نشاطا إرهابيا للجهاديين" في إشارة إلى الدول العربية والإسلامية، على غرار سوريا والعراق.
 

وأضاف كازنوف، أنه دعا إلى هذا الاجتماع نظراءه من الدول الأوروبية المعنية أكثر بالإرهاب والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية ديميتري افراموبولوس والمنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كرشوف ووزير العدل الأمريكي اريك هولدر ووزير الأمن الداخلي الأمريكي جيه جونسون.

الرئيس الفلسطيني يعزي نظيره الفرنسي
 

اتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وأكد له "تضامن الشعب الفلسطيني مع فرنسا ضد العملية الإرهابية" التي استهدفت جريدة شارلي إيبدو.
 

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريح صحفي إن الرئيس عباس أبلغ "الرئيس الفرنسي خلال المكالمة الهاتفية أنه كان يتمنى المشاركة في حملة التضامن في فرنسا، غير أن الرئيس الفرنسي أبدى تفهمه للأوضاع التي تعيشها المنطقة جراء المنخفض الجوي".

وأوضح المالكي أن الرئيس عباس أكد للرئيس الفرنسي "تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته مع فرنسا ضد هذه العملية الإرهابية، وأن خطبة وصلاة الجمعة يوم أمس، خصصت فقط للحديث عن إدانة هذه العملية".
 

وحسب المالكي فإن "وفدا فلسطينيا من رجال الدين المسيحي والإسلامي سيغادر خلال الأيام القليلة المقبلة إلى باريس للإعلان عن التضامن مع فرنسا ونبذ العمل الإرهابي".

حماس: أي خلاف ليس مبررا للقتل
 

استنكرت حركة "حماس" الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" في باريس وأوقع 12 قتيلا الأربعاء الماضي.
 

وقالت "حماس" إنها "تؤكد على موقفها المحدد من الأحداث الأخيرة في باريس، والمنسجم مع بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي استنكر ودان ما حدث من اعتداء على الصحيفة الفرنسية". وأوضحت الحركة أن "أي خلاف في الرأي والفكر ليس مبررا لقتل الأبرياء".

واستنكرت "حماس" "المحاولات البائسة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للربط بين الحركة ومقاومة شعبنا من جهة، والإرهاب عبر العالم من جهة أخرى خاصة خلال لقائه الأخير مع السفير الفرنسي لدى إسرائيل".
 

من جانبه دان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الاعتداء الذي تعرضت " شارلي إيبدو".

وأشار الصدر في نفس الوقت "حري بالحكومات الأوروبية أن تسن قانونا يعاقب الاعتداء على الرموز الدينية بما لا يليق، فالاعتداء عليها ليس من حرية الرأي على الإطلاق بل هو من سوء الأدب ويؤجج من نار الطائفية والعرقية والدينية والإثنية".

وأضاف "لو أنها سنت ذلك لما كان هذا الاعتداء الآثم الذي يراد به تشويه سمعة الإسلام فالاعتداء على الصحف بهذه الطريقة ليس من أخلاق الإسلام على الإطلاق كما أن الاعتداء على المساجد من قبل الفرنسيين ليس صحيحا بل مدان وقبيح وهو ليس حلا للمشكلة".


اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان