رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مقتل 353 مدنيًا في جنوب السودان أبريل الماضي

مقتل 353 مدنيًا في جنوب السودان أبريل الماضي

شئون دولية

رئيس جنوب السودان - أرشيفية

بحسب الأمم المتحدة

مقتل 353 مدنيًا في جنوب السودان أبريل الماضي

الأناضول 09 يناير 2015 17:46

أظهر تحقيقا أجرته بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) مقتل 353 مدنيا خلال هجمات شهدتها مدينتي بانتيو (شمال) وبور (شرق) خلال شهر أبريل الماضي، دون محاسبة للمتورطين في هذه الهجمات من قبل حكومة جوبا ولا المعارضة المسلحة.


وقالت "أونميس" في تقرير أصدرته، اليوم الجمعة، ووصل لوكالة الأناضول نسخة منه، إن طرفي النزاع في جنوب السودان "الحكومة والمعارضة المسلحة"، لم يقوما بمحاسبة الأشخاص، الذين قاموا بشن الهجمات علي المدنيين خلال القتال الذي اندلع في المدينتين، والذي طال في جانب منه مقر للبعثة في مدينة بور، عاصمة ولاية جونقلي.

وأعطى التقرير الأممي توصيفا للهجمات التي شهدتها المدينتين منذ قرابة تسعة أشهر، والتي كانت الأشد منذ اندلاع الصراع على السلطة في البلاد قبل عام، بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار، الذي يقود معارضة مسلحة.

وقال التقرير إن هجوما وقع في 15 أبريل 2014 في بلدة بانتيو الغنية بالنفط، عاصمة ولاية الوحدة، شمالي البلاد، حيث قام مقاتلون موالون لمشار بقتل 287 مدنيًا، على الأقل، لجأوا إلى مسجد، هربا من الصراع في إقليم دارفور، المجاور (غرب السودان).

وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، قتل 19 مدنيا في مستشفى المدينة، حسب التقرير الذي أشار إلى أن الضحايا استهدفوا بشكل متعمد على أساس إثنيتهم وجنسيتهم أو دعمهم لأحد طرفي النزاع.

وقال التقرير إنه بعد يومين (17 أبريل ) دخلت عصابة مسلحة إلى قاعدة للأمم المتحدة في بلدة بور لجأ إليها مئات المدنيين طلبا للحماية.

وتابع أن العصابة اقتحمت موقع الحماية وبدأت بالقتل والنهب والخطف، مضيفا أن الهجوم خلف 47 قتيلا على الأقل، فيما رجح أن يكون الهجوم كان مخططا له.

يشار إلى أن الصراع بين سلفا كير ومشار اتخذ طابعا إثنيا من خلال صراع بين المنتمين لقبيلة الأول "الدينكا" وقبيلة الثاني "النوير".

واندلع النزاع في جنوب السودان الذي أعلن استقلاله عن السودان في يوليو 2011، منتصف ديسمبر 2013 حين اتهم الرئيس سلفا كير نائبه المقال رياك مشار بمحاولة انقلاب وهو ما نفاه مشار متهما كير بمحاولة الانفراد بالسلطة.

ومنذ 23 يناير الماضي، ترعى الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيغاد)، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في إثيوبيا بين حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة لم تفلح في إنهاء الأزمة حتى اليوم.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان