رئيس التحرير: عادل صبري 04:20 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إيطاليا تعلن حالة التأهب الامني القصوي

إيطاليا تعلن حالة التأهب الامني القصوي

شئون دولية

رئيس وزراء إيطاليا

بعد حادث شارلي إيبدو

إيطاليا تعلن حالة التأهب الامني القصوي

الأناضول 07 يناير 2015 19:29

أعلنت الحكومة الإيطالية حالة التأهب الأمنية القصوى، وقررت تشديد الإجراءات الأمنية حول مقار وسائل الإعلام، بعد ساعات من هجوم استهدف مجلة في العاصمة الفرنسية باريس، وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة آخرين.


ونقل التلفزيون الإيطالي الحكومية عن مصادر برلمانية، أن اجتماعا عاجلا جمع رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، ووزير داخليته، انجيلينو ألفانو، عقد اليوم الأربعاء، تمخض عنه إعلان "حالة التأهب الأمنية القصوى في إيطاليا".

وأوضحت المصادر أن ألفانو ورينزي بحثا أبعاد الهجوم الذي استهدف مجلة "شارلي إيبدو" بباريس، وتبعاته المحتملة في إيطاليا.

وأشار تقرير التلفزيون الإيطالي إلى أن ألفانو رأس في وقت لاحق اجتماعًا للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لوزارته، والمكونة من خبراء من أجهزة الأمن والاستخبارات، في سبيل دراسة معمقة للموقف وللتهديدات الإرهابية المحتملة في ضوء هجوم باريس.

ولفت التقرير إلى أنه "لم ترد تهديدات من جهة محددة"، لافتاً إلى أن "الوضع في إيطاليا، وفق خبراء الاستخبارات، هو أكثر هدوء من فرنسا، مع عدم استبعاد وقوع أعمال فردية".

وأشار إلى أنه نتيجة لاجتماع لجنة مكافحة الإرهاب، فقد "تقرر تعزيز الإجراءات الأمنية حول الأهداف الحساسة في العاصمة روما وفي محيط الفاتيكان، مع إيلاء عناية خاصة بمقار وسائل الإعلام الحكومية والخاصة".

وفي وقت سابق اليوم، قتل 12 شخصًا بينهم 4 من رسامي الكاريكاتير ورجلي شرطة، وأصيب قرابة 20 آخرون، في هجوم استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة في باريس، حسبما قالت النيابة العامة الفرنسية.

ورغم عدم إعلان أي جهة حتى الساعة مسؤوليتها عن الهجوم أو توجيه السلطات الفرنسية الاتهام لأحد، بثت وسائل إعلام غربية مقاطع فيديو للمهاجمين وهم يرددون تكبيرات وإشارات خاصة بالمسلمين.

وفي سبتمبر عام 2012، أثارت المجلة جدلاً واسعاً عقب نشر رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد، خاتم المرسلين؛ وهو ما أثار موجة احتجاجات في دول عربية.

وفي أكتوبر الماضي، عادت المجلة الساخرة للإساءة للنبي محمد، خاتم المرسلين، بعنوان يتساءل: "ماذا لو عاد محمد؟"، حيث أفردت صورة غلافها الرئيسي، لمن قالت إنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتوريا راكعا على ركبتيه، فزعا من تهديد مسلح يفترض انتماؤه لـ"داعش".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان