رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مهاجما "شارلي إبيدو": نحن من القاعدة

مهاجما شارلي إبيدو: نحن من القاعدة

شئون دولية

عملية الهجوم على صحيفة شارلي إبيدو

مهاجما "شارلي إبيدو": نحن من القاعدة

وكالات 07 يناير 2015 14:14

نقلت صحيفة "لومانتي" الفرنسية عن شاهدة عيان، أن منفذا عملية الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو "صباح اليوم ينتميان إلى تنظيم القاعدة وليس إلى داعش.

 

ونقلت الصحيفة عن الرسامة الكاريكاتورية كوكو، التي تتعاون مع الصحيفة المستهدفة، أنها نجت من الهجوم بعد مغادرتها قبل حصوله بدقائق لاصطحاب ابنتها من المدرسة، وبعد عودتها فوجئت بالمهاجمين الملثمين يقتحمان المكان.

وقالت "أجبراني على فتح الباب عن طريق الرقم السري، وبمجرد دخولهما، أطلقا النار على الرسامين الآخرين فأردوهما فوراً"، مضيفا:" كانا يتحدثان فرنسية ممتازة وقالا لي قبل الهروب، هذا من أجل القاعدة".

وتسبب الهجوم الذي تعرضت له الصحيفة، في عاصفة دولية من التصريحات المنددة والمؤيدة لفرنسا، بعد سقوط ما لا يقل عن 12 قتيلاً من بينهم عدد من كبار رسامي الكاريكاتير في فرنسا، وأشهرهم مثل كابو.


وأدان البيت الأبيض، الاربعاء "بأشد العبارات" الهجوم على مكاتب الصحيفة الفرنسية الأسبوعية شارلي ايبدو، وقال المتحدث باسم الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لشبكة أم إس إن بي سي، إن "كل البيت الأبيض يتضامن مع عائلات الذين قتلوا أو جرحوا في هذا الهجوم".

ونددت ألمانيا بالهجوم، وقالت المستشارة أنجلا ميركل، إن الهجوم "ليس هجوماً على مواطنين فرنسيين، فحسب وإنما على حرية الصحافة والتعبير أيضاً" قائلة، إن هذا الهجوم"الوحشي الذي لا يمكن وصفه".

وقال رئيس الحكومة البريطانية من جهته، إن الهجوم القاتل في باريس "يبعث على الغثيان" وأكد وقوف بريطانيا إلى جانب الفرنسيين "في كفاحهم ضد الإرهاب ومن أجل حماية حرية الإعلام".
 

وأعلنت الشرطة الفرنسية اليوم مقتل 12 شخصا وإصابة 20 بإطلاق نار نفذه ملثمان استهدف مقر الصحيفة الفرنسية الساخرة "تشارلي إيبدو" في باريس.

يذكر أن المجلة الأسبوعية الساخرة "شارلي إيبدو" سبق وأصدرت في نوفمبر عام 2011، عددا خاصا تحت عنوان "شريعة إيبدو"، أعلنت فيه النبي محمدا "رئيس تحريرها"، ما أثار موجة احتجاجات أدّت إلى إحراق مكاتبها وتعرض موقعها على الإنترنت للقرصنة.
 

وفي 19 سبتمبر 2012، قررت "شارلي إيبدو" مجددا الإساءة للرسول (ص) بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة، وذلك بعد مرور أسبوع على اندلاع موجة احتجاجات ضد الفيلم الأمريكي المسيء للإسلام "براءة المسلمين".

أما السلطة الفرنسية، فلم ترَ فيما اقترفته المجلة الساخرة إهانة للديانة الإسلامية، بل وضعته في إطار حرية التعبير داعية من يشعر بالإساءة للجوء إلى القانون.

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان