رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ماذا تبقى من أسلحة عباس في مواجهة الاحتلال؟

ماذا تبقى من أسلحة عباس في مواجهة الاحتلال؟

شئون دولية

محمود عباس أبو مازن_رئيس السلطة الفلسطينية

ماذا تبقى من أسلحة عباس في مواجهة الاحتلال؟

سارة عادل 06 يناير 2015 17:30

في 31 ديسمبر 2014، استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو، ضد طلب فلسطين الاعتراف بها دوليًا، أثناء جلسة تصويت مجلس الأمن الدولي، الأمر الذي رآه البعض تجريدًا للسلطة الفلسطينية من أسلحتها، الأردن، بعد الإعلان عن فشل مشروع القرار، أعرب عن ضرورة التوصل بين الفلسطينيين والاحتلال في مفاوضات مباشرة لمنع تكرار هذه الخطوة.


أما الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، فواصل تحركه الدولي ووقع على الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، وفي تصريح نقلته صحيفة معاريف الإسرائيلية قال أبو مازن، إنه سيواصل سعيه للانضمام لـ500 منظمة أخرى، وأنه سيعاود طرح مشروع القرار لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال قريبًا.

 

روبرت فيسك، الصحفي البريطاني المهتم بشؤون الشرق الأوسط، كتب في جريدة الإندبندنت، عن محاولات عباس، أنها ربما تهدف إلى مقاضاة إسرائيل، لكنها أيضًا تسمح بمقاضاة حماس، فالفلسطينيون يطالبون بالعدالة منذ أعوام.

 

وتابع فيسك أن الفلسطينيين توجهوا لمحكمة العدل الدولية في لاهاي وصدر حكم لصالحهم ضد جدار الفصل العنصري، إلا أن إسرائيل لا تعبأ بهذه القرارات.

 

وأشار الكاتب البريطاني إلى عدم تعلم العرب من تجاربهم، وإصرار الحاذقين - قاصدًا السلطة الفلسطينية - على اللجوء للقانون الدولي لحل نزاعهم، يهينهم، يذكرنا فيسك أيضًا بإيقاف الولايات المتحدة الأمريكية مساعداتها للسلطة الفلسطينية، ومعارضتها طلب السلطة الفلسطينية بالاعتراف بها 40 مرة منذ عام 1975.

 

أما الإعلامي المصري أحمد المسلماني، خلال برنامجه "صوت القاهرة" والمذاع عبر فضائية الحياة المصرية، يوم الأحد الماضي، فقد أثنى على جهود الرئيس الفلسطيني، ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بالمرعوب من تحرك عباس.

 

عبد القادر يس، المحلل الفلسطيني، قال في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، إن عباس يلعب في الوقت الضائع، فهو مجرد من أي أسلحة بعد نزع سلاح المقاومة. فأبو مازن في نظر ي هو فاقد للإرادة السياسية، مستشهدًا بتصريح عباس مرارًا وتكرارًا، بأنه لا يستطيع الخروج من الضفة الغربية دون تأِشيرة من جندية إسرائيلية.

 

يتابع يس، أن الإجراءات تتم في وسط غياب السند الدولي عن القضية الفلسطينية، ووهن أنظمة عربية يربط معظمها بالاحتلال وأمريكا علاقات مباشرة.

 

ويؤكد استحالة الفوز في ظل مشهد عباس، الذي لا يبشر بالخير، حسب قول يس.
 

أما د.ياسر طنطاوي، وفي تصريح خاص لـ"مصر العربية"، فيقول إن لدى الرئيس الفلسطيني أوراق يستكملها بالتحرك للمحكمة الجنائية الدولية، إلا أن أوراق الضغط يجب أن تتم في ظل ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، حسب وصف طنطاوي، راميًا إلى إجراء مصالحة فلسطينية فلسطينية.

 

ويرى طنطاوي أن مواجهة الفيتو الأمريكي، تكون بتغيير مسار التحرك، باللجوء إلى الأمم المتحدة، بدلًا عن مجلس الأمن، مع استخدام وجود فلسطين في اليونسكو لمواجهة تهويد القدس، وزحف المستوطنات.

 

الأوراق التي عدها طنطاوي أسلحة، يقول عنها إنها من الممكن ألا تؤتي ثمارها، لكنها ضرورية في الوقت الحالي، لإثبات الحقوق الفلسطينية وإن لم ينالها الفلسطينيون.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان