رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نيجيريا.. استياء من تشبيه الرئيس بـ"المسيح"

نيجيريا.. استياء من تشبيه الرئيس بـالمسيح

شئون دولية

الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان

نيجيريا.. استياء من تشبيه الرئيس بـ"المسيح"

الأناضول 15 ديسمبر 2014 14:25

أثارت تصريحات متحدث باسم الرئاسة النيجيرية، اليوم الإثنين، موجة من الاستياء الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مقارنته الرئيس غودلاك جوناثان بـ"المسيح"، فيما اعتبر البعض أنها "محاولة يائسة" لمغازلة الأصوات المسيحية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير المقبل.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة "ديون أوكيوب" في تصريحات متلفزة صباح، اليوم: "الناس لا يفهمون العبء الذي يتحمله هذا الرئيس"، مضيفا أنه: "مثل يسوع المسيح. يتحمل عبء الجميع".

 

وبعد تعرضه لوابل من الانتقادات بشأن أسلوب إدارته للبلاد، يسعى موالون للرئيس جوناثان باستمرار إلى تصويره في عباءة شخصيات تاريخية، وفي بعض الأحيان الربط بينه وبين رمز التحرير في جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، وداعية الحقوق المدنية الأمريكي الراحل "مارتن لوثر كينغ".
 

وعلى الفور، لجأ الكثير من النيجيريين إلى منصات وسائل الإعلام الاجتماعي على الإنترنت للتنفيس عن غضبهم إزاء تصريحات المتحدث بشأن "المسيح".
 

وفي تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، كتب يتوندي أوغوندي: "الحق يقال، لو كان مسلما هو الذي قارن (جوناثان) بيسوع المسيح العزيز علينا، لكان إخواننا المسيحيون يتحدثون بغضب الآن".

من جانبه، قال كايودي أوغونداميسي وهو كاتب ومعلق سياسي، إن تعليق أوكيوب "محاولة يائسة" لمغازلة الأصوات المسيحية قبل انتخابات الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير المقبل.

وبالمثل انتقد أوغين أداوبي، المتحدث باسم الرئاسة لمحاولة "تأجيج المشاعر الدينية المحكوم عليها بالفشل"، واعتبر في تغريدة على حسابه أنها "إهانة لبدء تشبيه جوناثان بالمسيح في المقام الأول، فالنيجيريين يمكنهم إدراك اليأس وراء هذا الأمر، الذي لن يجدي".

وعلى الرغم من عدم وجود أرقام رسمية متوفرة، يقدر عدد المسلمين في البلاد بأكثر من 50% من سكان نيجيريا (البالغين 177 مليونا بحسب موقع وورلد فاكت بوك التابع للاستخبارات الأمريكية)، والمسيحيين بنسبة 40%، وأصحاب العقائد الأخرى وأتباع المعتقدات المحلية 10%، وهي الأرقام التي تشكك فيها الجماعات المسيحية.

ويمثل الدين مسألة ذات حساسية بين معظم النيجيريين، الذين يوصفون بأنهم من بين أكثر الشعوب تدينا في العالم، فيما يقول بعض المنتقدين أن السياسيين النيجيري يستغلون الفجوة بين المسلمين والمسيحيين لتحقيق أهداف سياسية.

في عام 2011، يعتقد أن الدين لعب دورا رئيسيًا في حسم نتائج الانتخابات إلى جانب الفقر الجماعي ومستوى التعليم المتدني بين ملايين الناخبين في المناطق النائية.

غير أنه من المبكر للغاية القول ما إذا كان الدين سيكون العامل الأهم خلال الانتخابات المقبلة على غرار ما حدث في سابقتها في صفوف النيجيريين لا سيما الشباب، الذين يميلون إلى التركيز أكثر على قضايا التنمية.

والخميس الماضي، انتخب "المؤتمر التقدمي"، الحزب الرئيسي في ائتلاف المعارضة في نيجيريا، اليوم الخميس، الحاكم العسكري السابق للبلاد، محمدو بوهاري، ليكون مرشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 فبراير المقبل، فيما اختار حزب "الشعب الديمقراطي" الحاكم، في اليوم نفسه الرئيس الحالي للبلاد غودلاك جوناثان مرشحا لولاية رئاسية جديدة.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان