رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

أوغلو: الكيان الموازي سيُحاسب أمام الشعب والتاريخ

 أوغلو: الكيان الموازي سيُحاسب أمام الشعب والتاريخ

شئون دولية

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

أوغلو: الكيان الموازي سيُحاسب أمام الشعب والتاريخ

وكالات 14 ديسمبر 2014 20:50

قال  أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي ، أن الأفراد المتورطين فيما يعرف بقضية الكيان الموازي ( أنصار فتح الله غولن) سيحاسبون أمام الشعب والتاريخ.


 

جاء ذلك في كلمة له ألقاها، اليوم الأحد، في المؤتمر الاعتيادي الخامس لحزب العدالة والتنمية الحاكم بولاية "أدي يامان"، الواقعة في جنوب شرق تركيا.

 

 وأكد أوغلو أن الذين تغلغلوا إلى مؤسسات الدولة، في إشارة إلى "الكيان الموازي"، للتنصت على رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، واجتماعات حساسة للدولة، وحاولوا القيام بعملية ضد رئيس جهاز الاستخبارات، وإيقاف شاحنات المساعدات الإنسانية، التي كانت متجهة إلى المظلمون السوريين، وقاموا أيضاً بتقديم  الشكوى ضد تركيا في العالم، لن يبقوا دون مقابل.

 

وأنتقد داود أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري، "كمال قليجدار أوغلو"، لتصريحاته حول التوقيفات التي جرت في وقت سابق اليوم، في إطار التحقيقات الجارية بقضية "الكيان الموازي"، مؤكداً أن ثقافة قليجدار أوغلو فيها وصاية.

وأكد داود أوغلو أنهم لا يخشون شيئاً، متسائلاً عن أسباب الذين يحاولون عرقلة التحقيقات، عن طريق الضجيج و إلقاء الشبهات عليها، إضافة إلى حالة الاضطراب التي انتابت الذين بدأوا بإطلاق دعوات للكشف عن كل شي.

وكانت فرق مكافحة الإرهاب التركية، أوقفت اليوم 27 من أصل 31 شخصًا، في عملية مداهمات نفذتها  اليوم الأحد، في 13 ولاية تركية، وذلك بناءً على مذكرة توقيف أصدرتها بحقهم النيابة العامة، على خلفية التحقيقات الجارية في قضية "الكيان الموازي"، وكان من بين الموقوفين إعلاميون يعملون في قناة تلفزيونية وصحيفة، تابعتين لجماعة "فتح الله غولن"، وآخرون يعملون في سلك الشرطة والأمن.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية بـ"الكيان الموازي"، وتتهم جماعته بالتغلغل داخل سلكي القضاء والشرطة، وقيام عناصر تابعة للجماعة باستغلال منصبها وقيامها بالتنصت غير المشروع على المواطنين، والوقوف وراء حملة الاعتقالات التي شهدتها تركيا في 17 ديسمبر 2013، بدعوى مكافحة الفساد، والتي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال الأعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان