رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الآلاف يحتجون في كيبيك الكندية ضد إجراءات تقشفية معتزمة

الآلاف يحتجون في كيبيك الكندية ضد إجراءات تقشفية معتزمة

شئون دولية

الاحتجاجات في كندا - ارشيفية

الآلاف يحتجون في كيبيك الكندية ضد إجراءات تقشفية معتزمة

وكالات 30 نوفمبر 2014 08:11

   تظاهر عشرات الآلاف في مقاطعة كيبيك شرقي كندا، أمس السبت، احتجاجا على إجراءات تقشفية معتزمة.

وبحسب مصادر في شرطة مونتريال، فقد احتشد قرابة ٣٠ ألف متظاهر، عصر السبت، في شوارع وسط المدينة، كما احتشدت أعداد مماثلة في مدينة "كيبيك سيتي" عاصمة المقاطعة للاحتجاج ضد القرارات التقشفية التي تعتزم حكومة كيبيك برئاسة فيليب كويلارد، تفعيلها في العام المالي القادم ٢٠١٥-٢٠١٦.

 

وتعد موجة الاحتجاجات هذه هي الأضخم التي تشهدها مقاطعة كيبيك بعد احتجاجات طلابية عنيفة عام ٢٠١٢ ضد رفع مصروفات الجامعة وضد قانون لتجريم التظاهر.

وتسببت مظاهرة أمس التي نظمتها اتحادات عمالية ونقابية وحركات طلابية ومدنية تحت مظلة "جماعة رفض التقشف"، وجابت شوارع وسط مدينة مونتريال، في شلل مروري تام بالمنطقة الحيوية، كما حلقت مروحيات تابعة للشرطة فوق المنطقة.

 

وشارك ضباط بشرطة مونتريال في المظاهرة مرتدين زي مكافحة الشغب، إلا أنه لم يكن هناك احتكاك واضح بين ضباط الشرطة والمتظاهرين، إذ شارك رجال الشرطة بشكل رمزي بارتداء سراويل مموهة خلافاً لزي الشرطة التقليدي، إضافة إلى لصق رسائل احتجاج خاصة بهم على السترات الواقية من الرصاص، ضد خفض معاشات التقاعد.

 

والشرطة من بين الآلاف من عمال الخدمات العامة الذين سوف يتأثرون بشكل مباشر من اقتطاع المعاشات حسبما يخطط برنامج رئيس حكومة كيبيك فيليب كويلارد.

 

وقالت إيلين جواكين حول مشاركتها في المظاهرة: "أشارك في المظاهرة لحماية أمننا في كيبيك، وإظهار رفضي ضد التخفيضات المرتقبة في الرعاية الصحية والتعليم والمعاشات التقاعدية. كل هذه الأمور تؤثر علينا كمواطنين، ولن تؤثر على العاملين في الحكومة فقط".

 

أما ريتشارد هودسون الذي كان يحمل ابنه ذا العامين على كتفيه فقد قال: "هذا هو الدرس الأول لابني في العصيان المدني".

   وتهدف الحكومة الليبرالية في كيبيك إلى خفض مصروفاتها بقيمة 4 مليارات دولار كندي (نحو 3.5 مليار دولار أمريكي) في بداية العام المالي ٢٠١٥-٢٠١٦ لتصل إلى 7 مليارات (6.1 مليار دولار أمريكي) بنهايته لتحقيق توازن في ميزانية المقاطعة، ويصر رئيس حكومة كيبيك "فيليب كويلارد" على أن هذه الإجراءات ضرورية ولا تراجع عنها.

   وفي تعليق صحفي سابق له على الاحتجاجات المندلعة منذ أشهر، قال كويلارد: "ستكون هناك أيام صعبة، كيبيك تخطط لكبح جماح ديونها، على الحكومة البقاء في مسار تخفيض الميزانية على الرغم من الاحتجاجات المناهضة للتقشف".

 

وكانت هذه التعليقات محل استهجان المتظاهرين الذين حملوا لافتات تظهر رسوما ساخرة من كويلارد ومن الحزب الليبرالي الذي يترأسه.

   دانيال بوير، رئيس اتحاد عمال كيبيك قال في تصريحات للصحفيين مساء السبت: "سوف تستمر الاحتجاجات في مونتريال حتى تظهر الحكومة بعض الليونة".

 

وأضاف "لقد قدمنا لأنفسنا مجتمعاً تقدمياً اشتراكيا ديمقراطياً مع برامج اجتماعية يحسد العالم الكنديين والأمريكيين عليها. نحن نعتقد أننا يجب أن نحافظ على هذه البرامج، محاولة تحقيق التوازن في الميزانية في مثل هذه الفترة القصيرة سوف تؤدي إلى  ضرر كبير بالبرامج الاجتماعية".

 

وتبدو مظاهر الاحتجاج في أغلب مظاهر الحياة في مقاطعة كيبيك، أكبر مقاطعات كندا من حيث المساحة، فملصقات الاحتجاج تظهر في المواصلات العامة ومترو الأنفاق، وعلى ملابس العمال والسائقين وأفراد الشرطة، تعبيرا عن رفضهم لخطة التقشف التي يبدو أن الحكومة الليبرالية ماضية في تنفيذها بالرغم من اتساع و استمرار الاحتجاجات.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان