رئيس التحرير: عادل صبري 09:27 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ميشيل كافاندو .. بين مؤيد ومعارض في بوركينا فاسو

ميشيل كافاندو .. بين مؤيد ومعارض في بوركينا فاسو

شئون دولية

صورة ارشيفية للمظاهرات ضد الرئيس السابق - ارشيفية

ميشيل كافاندو .. بين مؤيد ومعارض في بوركينا فاسو

الأناضول 18 نوفمبر 2014 04:05

تباينت الآراء لدى وجوه من المجتمع المدني في بوركينا فاسو بشأن شخصية "ميشيل كافاندو"، الرئيس التوافقي الجديد لبوركينا فاسو والمعين بالإجماع، بين راض عن هذا الخيار ومناوئ له.

وقال "بول ميكي روامبا" الكاتب الصحفي بجريدة (نوتر تون) اليومية إن "ميشال كفاندو" جاء نتاجا لـ "اختيار على مستوى عال".

 

وأضاف  : "ليس لدي أي شك في أنه الرجل المناسب لإدارة المرحلة الانتقالية، أنا إذن متفائل بتعيينه، وآمل أن تسير الأمور كما يجب من هنا إلى 2015".

 

 أما "إيفاريست كومسايبو"، رئيس "مركز يقظة المجتمع المدني" (غير حكومي) فلا يرى هذا الرأي، وعلق على تعيين "كافاندو" في   بالقول: "بالتأكيد هو طرف مدني، ولكن رضانا غير مكتمل كونه مرشحا من قبل الجيش".

 

وأضاف "كومساسبو": "لا أعتقد أن هذا الرجل (كافاندو) قد شارك في المسيرات (التي أدت إلى تنحي كمباروي عن السلطة)، ولكننا نشيد بكل ما من شأنه تهدئة الجو العام وقيادة المرحلة الانتقالية في مناخ سلمي".

 

من جهته، أبدى "طاهيرو باري"، رئيس حزب "التنوير الوطني"   رضاه عن هذا التعيين قائلا إن "هنالك رغبة في تجاوز مرحلة مهمة من إنشاء الأجهزة الانتقالية وتطبيع الحياة السياسية في البلاد".

 

وتابع بالقول: "بالنظر إلى الإجراءات التي وقع اتباعها بشكل صارم والتي قادت إلى عملية التعيين، أعتقد أن كافاندو هو الشخصية الأصلح لقيادة المرحلة الانتقالية في بوركينافاسو".

 

وحصل الدبلوماسي البوركيني "ميشيل كافاندو" على منصب رئيس مؤقّت للبلاد، على مدى 12 شهرا، وذلك في اليوم الذي انقضت فيه المهلة التي منحها الاتحاد الافريقي، في الثالث من نوفمبر  الجاري، للجيش، بهدف الضغط عليه لتسليم السلطة إلى طرف مدني.

 

وتقلد "كافاندو" منصب سفير لبوركينافاسو بالأمم المتحدة من 1998-2011 بعد أن تم تعيينه من قبل لجنة حكماء مؤلفة من 23 عضوا .

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان