رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ليبرمان: لن نقبل وصف البناء في القدس استيطان

ليبرمان: لن نقبل وصف البناء في القدس استيطان

شئون دولية

وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان

ليبرمان: لن نقبل وصف البناء في القدس استيطان

الأناضول 16 نوفمبر 2014 10:06

انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، خلال اجتماعه، اليوم الأحد، في القدس الغربية اليوم مع نظيره الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، ما قال إنه "ربط علاقات أوروبا وإسرائيل، بالعلاقة الفلسطينية الإسرائيلية"، وحذر من تسمية أعمال البناء في القدس "استيطان".  

 

وبحسب تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة، قال ليبرمان: "ليس منطقيا أن يتم الربط  بين مستوى العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، وطبيعة العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، لأن أي محاولة من هذا القبيل تعكس توجها خاطئا لا يساهم في تحقيق الاستقرار".
 

وأضاف ليبرمان أن "إسرائيل بذلت جهودا كبيرة في الأيام الأخيرة من أجل تهدئة الأوضاع في القدس"، وتابع: "إننا لن نقبل أبدا بوصف أعمال البناء في الأحياء اليهودية في القدس بأنها عمليات استيطانية".
 
وأعرب وزير الخارجية الإرائيلي عن أمله أن يتمخض اجتماع وزراء خارجية الدول الأوروبية غدا عن "توجه أكثر اتزانا تجاه إسرائيل". 

وحبسب الإذاعة نفسها، قال الوزير الألماني إن "وزراء الخارجية الأوروبيين سيعربون غدا عن أملهم في تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وفي تجنب تصاعد أعمال العنف في المنطقة". 
وأضاف شاينماير أن "الهدوء لن يتحقق دون عملية سلام، وبالتالي يتعين على الجانبين عدم القيام بخطوات من شأنها عرقلة مثل هذه العملية".
 

كما أعرب عن خشيته من "الخلط بين قضايا سياسية ودينية بشكل يمس بفرص تحقيق السلام".
 

وشهدت مدينة القدس والضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية حوادث دهس لجنود ومستوطنين من قبل فلسطينيين، إثر تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس واستمرار اقتحام المسجد الأقصى.
 

كما أعلنت إسرائيل مؤخرا عن بناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس، الأمر الذي يقابله الفلسطينيون باحتجاجات يومية، ومواجهات مع القوات الإسرائيلية يصاحبها اعتقالات في صفوف الفلسطينيين.
 

وكان الاتحاد الأوروبي قد نفذ مطلع العام الجاري، رسميا، حملة مقاطعة اقتصادية وتجارية وثقافية وأكاديمية لأية شركات أو مؤسسات إسرائيلية، ضالعة بأية نشاطات في مستوطنات الضفة الغربية.
 

ويأتي قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة المستوطنات، على مختلف الأصعدة، اعتماداً على الأحكام الصادرة عن المحكمة الدولية في لاهاي عام 2004، القاضية بضرورة اتخاذ موقف من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية، وأنها تخرق البند 49 من ميثاق جنيف، الذي يحظر على دولة محتلة أن توطن سكانها إلى المناطق التي احتلتها.


اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان