رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رئيس وفد الإيزيديين: تركيا فتحت أبوابها وقلبها لنا

رئيس وفد الإيزيديين: تركيا فتحت أبوابها وقلبها لنا

شئون دولية

نزوح الأيزيديين

رئيس وفد الإيزيديين: تركيا فتحت أبوابها وقلبها لنا

الأناضول 15 نوفمبر 2014 13:28

قال رئيس وفد الإيزيديين العراقيين "شيخ جوزل حسين الأيزيدي"، عقب لقاءه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة في العاصمة التركية أنقرة: "إن تركيا مدت يد العون، وفتحت أبوابها وقلبها لنا، وإن الجميع في تركيا من رئيس الجمهورية، وحتى أفقر مواطن استضافونا، ولا زالوا مستمرون، فالكل يؤكد لنا أن حمايتنا في هذه الفترة هي وظيفتهم".

 

وأوضح الإيزيدي، أنهم نقلوا للرئيس التركي مشاكل المواطنين الإيزيديين في العراق الذي لا يزال يعاني من فوضى.
 

وأكد الإيزيدي على الأهمية الكبيرة لاستقبال أردوغان لهم، واستماعه لطلباتهم، ومشاكلهم، ونقل عن الرئيس التركي قوله: "أنتم لستم ضيوفونا نحن فحسب، بل ضيوفًا لكل تركيا".
 

ومن جانبه أكدت "حياة إلياس عدو"، إحدى أعضاء الوفد الزائر، أنهم طلبوا من أردوغان "مستقبلًا ناصعًا"، كما طلبوا إنقاذ نحو 14 ألف إيزيدي أسير بيد تنظيم داعش حاليًا، مضيفًا: "نحن قوم تعرضنا لمحاولة إبادة، لذلك هربنا إلى تركيا، وقدِمنا لزيارة الرئيس الجمهورية التركي".
 

وأوضح الإيزيدى أنهم لن ينسوا المأساة التي تعرضوا لها، حيث فقدوا زوجاتهم، وأطفالهم، وأموالهم، مشيرًا إلى أنهم لم يأخذوا التدابير اللازمة لمواجهة داعش، بسبب ضيق الوقت لكونهم لم يدركوا الهجوم المباغت للتنظيم عليهم، في الوقت الذي كان البعض يعلم مسبقًا بهذا الهجوم، لكن لم يخبروهم بسبب اختلاف الدين.
 

وكان رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، استقبل أمس الجمعة، وفدًا من الإيزييدين المقيمين في تركيا، واستغرق اللقاء المغلق الذي جرى في القصر الجمهوري بالعاصمة أنقرة قرابة الساعة، وضم الوفد 15 شخصًا، قدموا لأردوغان شرحًا حول المشاكل التي يعانيها الإيزيديون.
 

وكانت أعدادًا كبيرةً من الإيزيديين وصلوا إلى تركيا، هربًا من هجمات تنظيم داعش في العراق، بلغ عددهم نحو 36 ألفًا.
 

ويسيطر تنظيم داعش منذ الثالث من أغسطس المنصرم على معظم أجزاء قضاء سنجار (124 كم غرب الموصل)، والذي يقطنه أغلبية من  الإيزيديين، فيما تدور معارك في محيطه، حيث تسعى قوات كردية من إقليم شمال العراق، وسوريا لطرد مسلحي التنظيم.
 

والإيزيديون هم طائفة دينية، يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل، ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا، وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم، وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.


اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان