رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تقليص القوات الفرنسية في مالي وراء تزايد قتلى "مينوسما"

تقليص القوات الفرنسية في مالي وراء تزايد قتلى مينوسما

شئون دولية

صورة ارشيفية للقوات الفرنسية في مالي

تقليص القوات الفرنسية في مالي وراء تزايد قتلى "مينوسما"

وكالات 08 أكتوبر 2014 17:17

قال مسؤول أممي، إن تقليص عدد القوات الفرنسية المتواجدة في مالي وراء تزايد الهجمات علي بعثة الأمم المتحدة في مالي "مينوسما".


 

وأضاف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، إرفيه لادسوس، خلال جلسة خاصة لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بشأن تطورات الوضع في مالي، أن أكثر من 30 عنصرًا من قوات مينوسما قتلوا وأصيب ستة وستون على مدى خمسة عشر شهرًا.

 

وحذّر "لادسوس" من تزايد وتيرة الهجمات ضد قوات "مينوسما"، لافتًا إلى أن السبب في ذلك تقليص عدد القوات الفرنسية المتواجدة بالبلاد، فضلاً عن عدم تواجد القوات الأمنية المالية، وخاصة القوات المسلحة في مناطق كثيرة بشمال مالي.

 

واعترف "لادسوس"، الذي كان يتحدث عبر دائرة تليفزيونية من مالي لأعضاء مجلس الأمن، بأن معدل وقوع الضحايا من أفراد بعثة الأمم المتحدة في مالي في الأيام الأخيرة قد يكون الأعلى في عمليات حفظ السلام.

 

وأردف قائلا: معدل وقوع الهجمات ضد قوات حفظ السلام في مالي ارتفع بشكل كبير خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، وأمس الثلاثاء قتل عنصر سنغالي وقبل خمسة أيام لقي تسعة من قوات حفظ السلام من النيجر مصرعهم.

 

وأكد لادسوس أن الوضع الحالي في مالي يتطلب قيام بعثة "مينوسما" باتخاذ عدد من التدابير للتصدي لتلك التهديدات، مشيرا إلي أن البعثة الأممية بدأت في تلك التدابير بالفعل، والتي من بينها: تشديد حماية المعسكرات والقواعد والمعدات والأفراد، كما تعمل في مجال مكافحة الألغام والمتفجرات.

 

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت فرنسا خفض قواتها المتواجدة في مالي من 2500 عنصر إلى 1600.

 

وشهدت مالي انقلابا عسكريا في مارس2012، قاده الجنرال آمادو صانوغو، أطاح بالرئيس السابق أمادو توماني توري، بعد تمرد اندلع في كيدال، التي يتركز بها الأزواديون.

 

وإثر انتشار الفوضى شمالي البلاد، وسيطرة مجموعات مسلحة على مدن كيدال وتمبكتو وغاو، شهدت مالي تدخلاً عسكريًا دوليًا بقيادة فرنسا، وبمشاركة قوات من دول المنطقة، في يناير الماضي.

 

ولا تزال هذه العملية العسكرية جارية، وقد تمكّنت من منع تقدّم الحركات المسلّحة نحو مدينة "كونا"، بعد طردها من المدن الكبرى في الشمال، غير أنّ ذلك لم يمنع تواصل نشاطها في مناطق عديدة أخرى بالشمال الغربي من البلد الأفريقي.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان