رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

استئناف الدراسة في نيجيريا بعد السيطرة على "إيبولا"

استئناف الدراسة في نيجيريا بعد السيطرة على إيبولا

شئون دولية

عمليات الكشف عن ايبولا

استئناف الدراسة في نيجيريا بعد السيطرة على "إيبولا"

الأناضول 08 أكتوبر 2014 13:29

استؤنفت الدراسة اليوم، في المدارس الموجودة بـ 13 ولاية نيجيرية على الأقل من أصل 36، بعد أن قالت السلطات إنها سيطرت بنجاح على انتشار فيروس "إيبولا"، الذي قتل 8 أشخاص.

 


وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال رئيس الاتحاد النيجيري للمعلمين، "ميشيل ألوغبا"، "سمحنا للمعلمين باستئناف الدراسة، في الولايات التي اتخذت الاستعدادات الكافية، لضمان سلامتهم (المعلمين) والطلاب".


وأمرت ولاية "لاغوس"، وجميع الولايات الخمس في المنطقة الجنوبية الغربية، الطلاب بالعودة إلى المدارس، فيما أعلنت 5 ولايات أخرى منتشرة في أنحاء البلاد استئناف الدراسة اليوم، ومن المقرر أن تحذو حذوها ولايتا "بينو"، و"كوجى" في المنطقة الوسطى.


وأضاف المسؤول النيجيري، أنه "من المقرر أن تستأنف بعض المدارس الدراسة اليوم، والبعض الآخر الإثنين المقبل، مثل ولايتي (زامفارا)، شمال غرب البلاد، و(النيجر) في المنطقة الشمالية الوسطى".


ويتوقع استئناف الدراسة في ولايات "أداماوا"، و"بورنو"، و"يوبي" في المنطقة الشمالية الشرقية المضطربة، الإثنين المقبل، ولكن لم يصدر أي إعلان رسمي حتى الآن بهذا الشأن.


غير أن متحدث باسم الحكومة، قال لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن "الحكومات المحلية تجتمع في جميع أنحاء الولايات مع الأطراف المعنية قبل أن تصدر إعلانا بشأن استئناف الدارسة، ولكن من المرجح استئنافها الإثنين المقبل".

ولم تقرر ولاية "كوارا" شمال وسط، بعد موعدا لاستئناف الدراسة، وذلك يعزى إلى ما وصفه مسؤول بأنه "سوء حالة النظافة في مدارسها، التي يفتقر معظمها إلى مرافق المياه".

فيما عاد الطلاب إلى المدارس في العديد من الولايات في سبتمبر الماضي، كما كان مقررا، ولكن بعد تقليص عدد الموظفين، إثر توجيهات نقابة المعلمين بعدم استئنافها، حتى يتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان السلامة.

وفي 22 سبتمبر الماضي، انضمت ولاية لاغوس إلى عدة ولايات نيجيرية أخرى في اتخاذ قرار بتأجيل استئناف الدراسة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التدابير، لمنع انتشار فيروس "إيبولا" القاتل بين الطلاب، والسماح لهم بالاحتفال بيوم الاستقلال، وعطلة عيد الأضحى.

ومن بين 19 حالة إصابة مؤكدة شهدتها البلاد، توفيت 8 حالات، سجلت 5 منها في لاغوس، حيث تم تسجيل الحالة الأولى للمواطن الليبيري باتريك سوير في 20 يوليو الماضي، الذي تم الكشف عن إصابته أثناء زيارة كان يجريها للبلاد، وتوفي جراء إصابته بعد 4 أيام.

وأودى "إيبولا" بحياة 3338 شخصا في دول غرب أفريقيا، حسب أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90%، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع مخارج الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في ديسمبر الماضي، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخراً إلى السنغال والكونغو الديمقراطية.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان