رئيس التحرير: عادل صبري 04:14 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أسرة الرهينة الأمريكي تناشد الحكومة وقف العمليات العسكرية بسوريا والعراق

أسرة الرهينة الأمريكي تناشد الحكومة وقف العمليات العسكرية بسوريا والعراق

شئون دولية

صورة لأسرة الرهينة الامريكي المختطف من قبل داعش

أسرة الرهينة الأمريكي تناشد الحكومة وقف العمليات العسكرية بسوريا والعراق

وكالات 06 أكتوبر 2014 13:49

قال الرهينة الأمريكي"بيتر كاسيغ" لأهله في رسالة مؤرخة في يونيو، أنه "يخاف أن يموت" بين أيدي خاطفيه من تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما أعلنت عائلته اليوم الاثنين.


وظهر"بيتر كاسيغ "26 سنة" المقاتل السابق في العراق، في نهاية الفيديو الذي نشره الجمعة تنظيم الدولة الإسلامية وأظهر قطع رأس عامل الإغاثة البريطاني الآن هينينج، وعادة ما يظهر التنظيم التنظيم صور الذين يعتزم قتلهم لاحقا في نهاية كل مقطع يضمن مقتل أحدهم.


وتتطرق رسالة"بيتر"أيضا إلى إشهاره الإسلام خلال فترة خطفه، وحصل ذلك بحسب والديه"اد وبولا كاسيغ" طوعا بين أكتوبر وديسمبر 2013 حين كان يشاطر زنزانة مع مسلم سوري ملتزم.

وقال والداه،إن"بيتر" صام خلال شهر رمضان في يوليو - اغسطس 2013 قبل خطفه واعرب لهما عن"الأثر الكبير الذي تركته هذه الممارسة الروحية عليه".

وبيتر كاسيغ اتخذ لنفسه اسم عبد الرحمن ويحترم كل شعائر الإسلام.

وكتب أهله في بيان نشر السبت "ندرك أن هذا يندرج في إطار الرحلة الروحية الطويلة لابننا".


وأضافت العائلة عند نشرها مقتطفات من رسالة ابنها التي تحمل تاريخ 2 يونيو "نواصل مناشدة الحكومة بوقف أعمالها (العسكرية في العراق وسوريا) ونواصل دعوة الخاطفين إلى أن يتحلوا بالرأفة ويفرجوا عنه".

واعيدت تلاوة رسالته لاقتطاع "معلومات حساسة" غير محددة رغم أن أهله يعتبران أن كل الكلمات الواردة في الرسالة كتبها هو شخصيا.

وكتب كاسيغ في رسالته "أنا أخاف بالتأكيد من الموت لكن الأصعب هو عدم المعرفة وطرح تساؤلات والتسلح بالأمل والتساؤل ما إذا بوسعي أن أتسلح بأي أمل كان، أنا حزين جدا لأن كل ذلك قد حصل وأنكم تعانون بسبب هذا الأمر".

وأضاف "إذا مت، أنا افكر باننا، انتم وأنا، يمكننا أن نجد العزاء عبر التفكير بانني إذا رحلت (إلى سوريا) فأنما لمحاولة التخفيف من المعاناة ومساعدة الذين بحاجة للمساعدة".

وكاسيغ المتحدر من انديانا (شمال شرق) كان أسس منظمة إنسانية عام 2012 بعدما ترك الجيش. وعلى موقعه الإلكتروني يرد انه أوقف موقتا أنشطته في سوريا لأسباب أمنية.

وعبر هذه المنظمة "سيرا" لتقديم الإغاثة والمساعدة، قام كاسيغ بتدريب 150 شخصا على تقديم المساعدات الطبية للأشخاص في سوريا.

وقامت منظمته غير الحكومية بتسليم مواد غذائية ومعدات مطبخية وملابس وأدوية.

وقال والداه أنه فقد اثره في سوريا في أكتوبر 2013.

وكتب كاسيغ في رسالته "أنا اصلي يوميا ولست غاضبا بالنسبة لوضعي، أنا في وضع معقد هنا على الصعيد العقائدي لكنني بسلام مع قناعاتي".

وتنتهي رسالة كاسيغ بعبارة واحدة "أنا أحبكم".

أقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان