رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الدعوة للوحدة تطغي على خطب عيد الأضحى ببوركينا فاسو

الدعوة للوحدة تطغي على خطب عيد الأضحى ببوركينا فاسو

شئون دولية

صلاة العيد ببوركينافاسو

الدعوة للوحدة تطغي على خطب عيد الأضحى ببوركينا فاسو

الأناضول 04 أكتوبر 2014 18:26

احتفل مسلمو بوركينا فاسو، بعيد الأضحى تحت شعار "المحافظة على السلام"، في سياق الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، على خلفية انقسام الطبقة السياسية حول مشروع التعديل الدستوري.


وكان الرئيس البوركيني الحالي "بليز كومباوري" قد أشار في ديسمبر 2013 إلى إمكانية إجراء استفتاء حول الدستور يمكنه من الترشح لولاية جديدة وهو ما أثار حفيظة المعارضة وبعض أجزاء من المجتمع المدني.

وقال رئيس مسلمي بوركينا فاسو "الحاج أداما ساكانديه"، اليوم السبت، متحدّثا إلى الآلاف من المسلمين المتجمّعين في ميدان الأمة بالعاصمة واغادوغو "لا نمتلك أغلى وأهم من السلام، إذ ليس بإمكان أي مجتمع ادعاء التقدم والتناغم في سياق يتّسم بالصراع".

وأضاف "ندعو الطبقة السياسية التي تمكّنت، بفضل الله، من إرساء أسس الحوار، إلى التفكير في سلامة البوركينيين في المقام الأوّل، والبحث عن السلام، لأنّهم حين يتشبّعون بهذه العناصر، فسيكون بإمكانهم إيجاد أرضية مشتركة".

وتجسيدا للسلام، أشار "ساكانديه" إلى أنه يتعيّن على المسلمين "تعزيز وتوطيد هذا المفهوم عن طريق سلوكهم وأفعالهم وأقوالهم".

واحتفلت العديد من الشخصيات السياسية والدينية من الأديان الأخرى إلى جانب المسلمين الذين يمثّلون 60.5% من مجموع السكان البالغ عددهم 17.8 مليون نسمة،  بعيد "تاباسكي" (عيد الأضحى) في بوركينا فاسو.

وفي سياق متصل، قال الأسقف المساعد لمدينة واغادوغو "ليوبولد يدراوغو" أنّ عيد الإضحى يشكّل "رسالة سلام، لأنّ ابراهيم، وهو سلفنا جميعا، كان على استعداد للتضحية بابنه عن حبّ , مضيفًا إنها دعوة لنجعل الله محور حياتنا".

أما بالنسبة لـ "الحاج أبو بكر سناء"، كبير أئمة واغادوغو، والذي أمّ، صبيحة اليوم السبت، صلاة العيد، فقد قال "مهما كانت معتقداتنا، ووجهات نظرنا، علينا المساهمة في المحافظة على السلام في بلدنا لأنه ينتمي إلينا".

وتزايدت حالة الاحتقان السياسي في البلاد، منذ أن قدّم حزب "كمباوري" الحاكم، (المؤتمر من أجل الديمقراطية والتقدّم)، وحلفاؤه من الجبهة الجمهورية، مشروعًا لتعديل الدستور للبرلمان البوركيني، وطالبوا بإحالته إلى الوزير الأول ورئيس الدولة.

والمشروع وصفته المعارضة على الفور بأنّه "استفزازي"، وضاعفت من احتجاجاتها مؤخرا للحيلولة دون إجراء الاستفتاء حول تعديل الدستور، متّهمة أنصار "كمباوري" بالعمل على "الاحتفاظ بالسلطة مدى الحياة".

ووصل "كومباوري" إلى السلطة عام 1987 عبر انقلاب عسكري وحكم البلاد خلال فترات انتقالية استمرت سنوات، وينتظر أن ينهي ولايته الثانية بخمس سنوات في 2015.

وكان كومباوري وحلفاءه من "الجبهة الجمهورية" في سبتمبر الماضي قد قدموا لرئيس المجلس الوطني (البرلمان) مشروع تنقيح للدستور.

واعتبرت المعارضة أن هذا المشروع يعد "استفزازا" وضاعفت في الأشهر الأخيرة من عملياتها الاحتجاجية ضد الاستفتاء على الدستور متهمة أنصار كومباوري بمحاولتهم إهداءه "السلطة مدى الحياة".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان