رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هونج كونج.. الغرب يترقب "الربيع الصيني"

هونج كونج.. الغرب يترقب الربيع الصيني

شئون دولية

احتجاجات أنصار الديمقراطية في هونج كونج

هونج كونج.. الغرب يترقب "الربيع الصيني"

وكالات 01 أكتوبر 2014 13:18

منذ أن بدأت الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في هونج كونج مطلع هذا الأسبوع وهي تحظى بتعاطف غربي يظهر من خلال تأييد منظمات مدنية بشكل مباشر أو تصريحات مسئولين رسميين بشكل غير مباشر.

 

المتعاطفون نظموا مظاهرات في أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة منذ يوم الأحد الماضي، حسبما أفادت مجموعة “متحدون من أجل الديمقراطية، في إطار حملة تضامن من أجل هونج كونج”.

 

وأعلنت المجموعة عن خطط لمزيد من التحركات في ألمانيا وسويسرا لدعم محتجي هونج كونج المطالبين بالحرية الكاملة في اختيار الرئيس الإقليم الحاصل على الحكم الذاتي دون تدخل من جانب بكين.

 

مجموعات أمريكية أخرى أرسلت إلى قسم الالتماسات الشعبية بموقع البيت الأبيض الإلكتروني التماسا يدعو الرئيس باراك أوباما إلى “الضغط على الحكومة الصينية حتى تحترم وعدها بإجراء انتخابات ديمقراطية في هونج كونج”.

 

وجاء في الالتماس الذي وقعه نحو 200 ألف شخص أنه “نظرا لسجل بكين، نخشى تكرار مذبحة تيانانمين في هونج كونج.. نعتقد أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية منع وقوع مثل هذه المآسي الدموية”.

 

كما شهدت سيدني مسيرة لمئات الأشخاص إلى مكتب هونج كونج الاقتصادي والتجاري، الاثنين، حيث وقع المشاركون التماسا ونشروا رسائل تأييد على جدران المبنى.

 

وعلى المستوى الرسمي، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الثلاثاء، على احترام "الأسس الديمقراطية بالأقليم الصيني"

 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش للصحفيين "إن الأمين العام يتفهم أن هذا شأن داخلي، لكنه يحث جميع الشركاء على حل خلافاتهم بطريقة سلمية تحفظ المباديء الديمقراطية"

 

الموقف البريطاني بدى أكثر قوة، حيث استدعى نائب رئيس الوزراء البريطاني السفير الصيني في لندن لاجتماع عاجل عبر خلاله عن "انزعاج بريطانيا من رفض بكين منح هونج كونج حق التصويت لاختيار رئيسها”.

 

أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد طالبت السلطات في هونج كونج، إلى التحلي بـ"ضبط النفس" في مواجهة مظاهرات المحتجين.

 

واكتفى جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، بالتصريح في مؤتمر صحفي، أمس، بأن "الإدارة الأمريكية تتابع من كثب الوضع في هونج كونج".

 

ويرى مراقبون أن قوة الموقف البريطاني نابعة بالأساس من مسئوليتها التاريخية عن الإقليم، حيث انتقلت هونج كونج من الحكم البريطاني إلى نفوذ الصين في 1997 بموجب صيغة "دولة واحدة ونظامان" وبقدر كبير من الحكم الذاتي والحريات لا تتمتع به الصين نفسها.

 

في حين جاء الموقف الأمريكي معبرا عن سلوكها البراجماتي التاريخي، بحسب المراقبين، عبر انتظار ما ستؤول إليه نتائج انتفاضة الإقليم دون إبداء تأييد صريح لها إلا في حال تهاوي قوة الشرطة هناك، على النحو الذي شهدته دول الربيع العربي، وخاصة مصر.

 

مجلة ديلي بيست الأمريكية وصفت المظاهرات الحاشدة في هونج كونج بالمقامرة، لكنها مقامرة "نفعية" وأقل "مثالية" من تلك الاحتجاجات التي شهدتها مصر ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

أما بكين فقد رفضت الشهر الماضي مطالب المتظاهرين، حيث تريد قصر الترشح بالانتخابات على عدد قليل من المرشحين الموالين لها.

 

تزايد التوترات مع اعتقال عدد من أعضاء برلمان هونج كونج، وأثار ذلك مخاوف من أن تكون الشرطة الصينية تستعد لحملة قمع كبيرة.

 

ومد عشرات الآلاف من المحتجين إغلاقهم لشوارع هونج كونج وخزنوا المؤن وأقاموا المتاريس تحسبا لهذه الحملة، وسط تزايد احتمالية وساد لاتجاه الأوضاع هناك نحو المواجهة.

شاهد فيديو سيارة تدهس متظاهرين بهونج كونج:

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان