رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقتل 20 شخصًا إثر تجدد اشتباكات عرقية شمال شرقي نيجيريا

مقتل 20 شخصًا إثر تجدد اشتباكات عرقية شمال شرقي نيجيريا

شئون دولية

مسلحون في نيجيريا

مقتل 20 شخصًا إثر تجدد اشتباكات عرقية شمال شرقي نيجيريا

الأناضول 14 سبتمبر 2014 22:20

قتل 20 شخصًا على الأقل، إثر تجدد اشتباكات عرقية في ولاية تارابا، شمال شرقي نيجيريا، بحسب شهود عيان من السكان المحليين.

 

وقال تسا أسن أغبو، وهو زعيم محلي، في تصريحات للصحفيين، إن نحو 20 شخصًا قتلوا بينما أصيب عدة أشخاص آخرين بإصابات متفاوتة، فيما احترقت العديد من المنازل أيضًا، مضيفًا أن صدامًا وقع بين قبيلتي جوكون وفولاني في قرية توناري التابعة للمجلس المحلي لمدينة وكاري التابعة للولاية.


 

وأضاف أغبو: "اندلع القتال مع شن أفراد من قبيلة فولاني المسلمة هجومًا على إخواننا المسيحيين في حوالي الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي".


 

من جانبه، أكد جوزيف كواجي، وهو متحدث باسم الشرطة النيجيرية، وقوع أحدث موجة من الاشتباكات في وكاري، التي كانت بؤرة لمواجهات عرقية في وقت سابق، غير أنه لم يفصح عن وقوع إصابات من عدمه.


 

وقال المتحدث إن قرية تابعة لمدينة وكاري، تعرضت لهجوم صباح اليوم، من قبل أفراد من قبيلة فولاني، إلا أن القوات توافدت على الموقع، واستعادوا السيطرة على الموقف.

 

 

ولم يتسن التحدث مع مييتي الله، وهي هيئة رئيسية لتجمع قبائل فولاني، للحصول على تعليقه على هذا الاتهام.


 

يُشار إلى أن ولاية تارابا مثل ولاية بلاتو، التي تقع شمال وسط ونيجيريا، كانت منذ فترة طويلة بؤرة لاشتباكات عرقية، ودينية، حيث تعيش جماعة هوسا فولاني المسلمة منذ فترة طويلة إلى جانب شعوب جوكون، وتيف، وغالبيتهم من المسيحيين أو الوثنيين.


 

ويرى مراقبون أن أعمال العنف تندلع بين شعوب جوكون وتيف، وهم مزارعون في الأساس من جانب، وهوسا - فولاني، وهم رعاة رحل على الجانب الآخر، بسبب الرغبة في الهيمنة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، أكثر من أي عوامل أخرى، على خلفية التنافس والتمثيل السياسي والخلافات على أراض الرعي وملكية الأراضي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان