رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

نشيد "حفظ الله الملكة" .. في مسيرة رافضة للاستقلال في اسكتلندا

نشيد حفظ الله الملكة .. في مسيرة رافضة للاستقلال في اسكتلندا

شئون دولية

مسيرة رافضة للاستقلال في اسكتلندا

نشيد "حفظ الله الملكة" .. في مسيرة رافضة للاستقلال في اسكتلندا

أ ف ب 14 سبتمبر 2014 04:38

نزل الآلاف من اعضاء جمعية "اورانج اوردر" البروتستانتية إلى شوارع ادنبره السبت في مسيرة للتعبير عن رفضهم لاستقلال اسكتلندا، في اخر عطلة اسبوعية لحملة الاستفتاء المقرر الخميس المقبل.

يتوقع مشاركة ما يصل إلى 15 الف من المؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة في المسيرة التي اثارت مخاوف من اندلاع اشتباكات مع قوميين، وسط تزايد التوتر قبل ايام من الاستفتاء.

وقال هنري دانبار، المسؤول الكبير في "غراند لودج اوف سكوتلاند" التابع للجمعية وسط المحتشدين قرب قصر ادنبره "نحن فخورون كوننا جزءا من بريطانيا العظمى. نحن متحمسون للاتحاد. نحن هنا لنحشد للتصويت بالرفض".

وفي انحاء اسكتلندا ينظم ناشطون من المعسكرين بمسيرات في الشوارع بعد اسبوع شهد قيام المؤيدين للاتحاد بتكثيف جهودهم اثر زيادة التأييد للاستقلال وتدني الفارق بين الاثنين.

وانضم اعضاء من الاورانج اوردر من ايرلندا الشمالية وانكلترا إلى مسيرة السبت دعما للاتحاد، مع ان ذلك سبب توترات مع حملة "افضل معا" الرسمية.

وتتهم الجمعية البروتستانية التي تضم اعضاء من الطبقة العاملة والمؤيدة بشدة للاتحاد، باذكاء الطائفية، وشهدت مسيرات في ايرلندا الشمالية في مناطق كاثوليكية اعمال عنف.

وبعد ان اصيب فتى عمره 12 سنة في الوجه بقنينة خلال مسيرة لاورانج اوردر في غلاسكو في يوليو الماضي، قال النائب العمالي المعارض جيم مورفي "لا اريد ان تكون لنا اي علاقة بهم، (حملة) أفضل معا+ لا تريد اي علاقة بهم".

ودعا منظمو مسيرة السبت إلى فعالية سلمية وحثوا المشاركين على "عدم الانفعال والحفاظ على الكرامة" اذا ما واجهوا اي معارضة من المعسكر المؤيد للاستقلال.

وقال جينجر فريزر من المعسكر الرافض للاستقلال انه من غير المرجح ان يتأثر الاسكتلنديون بعد مشاهدة فرق الاورانج اوردر والمشاركين في المسيرة وهم ينشدون نشيد "حفظ الله الملكة".

وقال "بعض الاشخاص من حملة "افضل معا" يبدون محرجين بهذه المسيرة، لكن لا اعتقد ان ذلك سيؤثر على التصويت، فالناس يقررون بانفسهم".

وبشأن حملة الاستفتاء في غلاسكو السبت، قالت نائبة الوزير الاول نيكولا ستورجن نائبة رئيس الحزب القومي الاسكتلندي ان الزخم لا يزال إلى جانب المعسكر المؤيد للاستقلال رغم تغير ضئيل في استطلاعات الرأي.

وقالت ان الحملة المؤيدة للاستقلال جرت وسط زيادة الثفة بالنفس بين الناس في اسكتلندا".

واضافت "ذلك الزخم لا يزال يزداد وقريبا لن يكون بالامكان ايقافه، حين يرفض الناس الحملة المدبرة من قبل داونينغ ستريت للاستخفاف باسكتلندا".

وبعدا ان تقدم المعسكر المؤيد للاستقلال في استطلاعات الرأي في عطلة الاسبوع الماضي، زار رئيس الحكومة ديفيد كاميرون وزعيم حزب العمال المعارض ايد ميليباند اسكتلندا لدعم المعسكر المؤيد للمملكة المتحدة.   

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان