رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور..برشلونة يدعم استقلال كتالونيا في عيدها القومي

بالصور..برشلونة يدعم استقلال كتالونيا في عيدها القومي

شئون دولية

برشلونة يرتدي زي علم كتالونيا في العيد القومي

بالصور..برشلونة يدعم استقلال كتالونيا في عيدها القومي

اسبانيا - عبد السلام باشا 12 سبتمبر 2014 13:12

ربما يكون أهم أخبار فعاليات الاحتفال بالعيد القومي ال 300 لإقليم كتالونيا هو موافقة اتحاد الكرة الاسباني على ارتداء فريق برشلونة للزي الاحتياطي الثالث في مباراته يوم السبت القادم مع فريق أتليتكو بيلباو.

وهكذا سيرتدي فريق برشلونة قميصا به أربع خطوط حمراء على خلفية صفراء. وهي ألوان علم إقليم كتالونيا. بالإضافة إلى هذا سيرتدي فريق أتليتكو بيلباو زيا مستوحى أيضا من علم إقليم الباسك. حيث سيرتدي زيا يجمع بين ألوان الأخضر والأحمر والأبيض.

لسوء حظ مدينة برشلونة وإقليم كتالونيا أن العيد القومي يوم 11 سبتمبر يوافق ذكري تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. لهذا لا تحظى باهتمام إعلامي في أنحاء العالم وبقية أنحاء إسبانيا بالمظاهرات والفعاليات الداعية للاستقلال. وباستثناء أخبار سريعة وعرض لبعض الصور، يظل ما يحدث في برشلونة أمرا يهم أهل كتالونيا فقط. والقليل مما يعرض في وسائل الإعلام الاسباني يكفي لإثارة الضيق وربما العداء تجاه كل ما يمت لبرشلونة كتالونيا.

فكرة مظاهرات هذا العام للتعبير عن تزايد الدعوات للانفصال عن إسبانيا هي صنع علامة على شكل حرف V لدي تقاطع أطول شارعين في برشلونة. وبلغ طول المظاهرة عصر الخميس (11 سبتمبر) 11 كيلومترا، في كتلة بشرية ضخمة . بينما كانت فكرة العام الماضي سلسلة بشرية تمتد من الشمال إلى الجنوب عبر أكثر من 300 كيلومتر.

القوى السياسية الداعية للانفصال  عبرت عن قدرتها على الحشد في مظاهرات اليوم. وبحسب بيانات (الجمعية الوطنية الكتالونيا) الداعية للمظاهرات في ذكرى 300 مرور على خضوع الإقليم للحكم الإسباني، شارك في المظاهرات 1.8 مليون شخص. أما قوات الشرطة فقدرت المشاركين بنصف مليون شخص فقط.
المشهد يختلط داخله ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي ورياضي. صورة جيراد بيكيه، مدافع برشلونة ومنتخب إسبانيا برفقة ابنه "ميلانو" في المظاهرات الداعية للانفصال، والتي نشرها على صفحته على تويتر يقابلها صمت وتحفظ من رجال الأعمال الذين أعلنوا أكثر من مرة عن نيتهم نقل أنشطتهم لمكان آخر داخل إسبانيا في حال الانفصال. وبينما يتم حشد (بل وشحن) الألاف من القرى والمدن البعيدة للتظاهر في المدن الكبرى مثل برشلونة، يضطر الكثير من المنتمين لعائلات ينحدر بعض أفرادها من أقاليم إسبانية أخرى إلى الصمت والبقاء في بيوتهم لكي لا يصبحوا هدفا للانتقاد اللفظي في أفضل الأحوال.

أفضل الأمثلة على هذا هي وزيرة الدفاع السابقة "كارمه تشاكون" في حكومة رودريجث ثاباتيرو، وهي من الرافضين للانفصال عن إسبانيا، وأدلت بتصريحات تلفزيونية صباح اليوم قالت فيها إن التفكير بشكل مختلف عن أصحاب الصوت العالي يعني أن يكون الفرد غريبا ومنبوذا في أرضه.
ومن المتوقع أن تستمر حالة من التوتر في إسبانيا خلال الشهرين القادمين بسبب دعوة الحكومة الاقليمية لاستفتاء على الاستقلال في 9 نوفمبر المقبل.

لكن رفض الحكومة المركزية في مدريد لعقد هذا الاستفتاء يزيد من حالة المواجهات اللفظية والتصريحات المتبادلة. ويراهن الكثيرون على أن حصول كتالونيا على مميزات اقتصادية داخل الدولة الاسبانية قد يقضى على حالة التوتر هذه. لكن الأمر الواقع يقول أن الحكومة الانفصالية أطلقت ماردا لن تستطيع السيطرة عليه عندما وعدت القطلونيين بالحصول على الاستقلال بحلول 2017. ويعتقد الكثير من البسطاء أن الاستقلال أمر واقع، وما يبقى هي مجرد إجراءات شكلية.
وسوف تؤثر نتيجة استفتاء اسكتلندا يوم 18 سبتمبر على الوضع في كتالونيا سواء إيجابا أو سلبا. وأكد العديد من القادة الأوروبيين وعلى رأسهم أنجيلا ميركل على رفضهم لتفتيت الدولة الاسبانية. كما أصدر الاتحاد الأوروبي بيانات صريحة بخروج كتالونيا من الاتحاد الأوروبي في حالة الانفصال عن اسبانيا. لكن الساسة المحليون يصرون على استمرار التواجد في أوروبا الموحدة، وبل وعلى المشاركة في الدوري الاسباني، رغم الاستقلال. لكنهم لم يفصحوا عن طريق الجمع بين هذه المتناقضات.

وتقوم بعض وسائل الاعلام بالترويج لصور أجانب يتشحون بالعلم القطلوني للتأكيد على اندماجهم، في حين أن الكثيرين منهم يفعلون هذا تفاديا للمضايقات من المتشددين القوميين، أو يكونوا أطفالا تم تبنيهم من بلاد أفريقية أو من الصين.

 

قطلونية مرسوم على وجهها.jpg" style="width: 591px; height: 390px;" />

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان