رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

داعش تزاحم القاعدة على مسرح 11 سبتمبر

داعش تزاحم القاعدة على مسرح 11 سبتمبر

شئون دولية

أعضاء بتنظيم داعش

داعش تزاحم القاعدة على مسرح 11 سبتمبر

أحمد جمال , وكالات 10 سبتمبر 2014 11:35

في الذكرى الثالثة عشر لأحداث 11 سبتمبر تغير العدو الذي تواجهه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من تنظيم القاعدة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروفة إعلاميًا باسم داعش.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم (الأربعاء)، في بداية جولة في الشرق الأوسط، لحشد التأييد العسكري والسياسي والمالي ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على أجزاء من العراق وسوريا.

وسيلتقي كيري بصورة خاصة رئيس الوزراء حيدر العبادي في إطار جولته على الشرق الأوسط من أجل تشكيل ائتلاف من أكثر من 40 بلدًا للتصدي لتنظيم داعش، الذي يسيطر على مناطق شاسعة من جانبي الحدود بين العراق وسوريا.

وتسارعت الجهود الدولية لمواجهة تهديد هذا التنظيم، الذي يواصل هجماته في مناطق متفرقة في العراق وسوريا، وقطع رأس صحافيين أمريكيين اثنين.

من جهة أخرى، من المقرر أن يزور فرنسوا هولاند الرئيس الفرنسي العراق، في إطار التحضير لمؤتمر عن الأوضاع الأمنية في العراق الاثنين المقبل.

وفي غضون ذلك، تواصل القوات الأمريكية تنفيذ ضربات ضد المتشددين في مناطق متفرقة في العراق، التي بدأت بتنفيذها في الثامن من أغسطس (آب) الماضي، لدعم قوات البيشمركة الكردية التي تمكنت من خلالها باستعادة السيطرة على الكثير من المناطق.

تفويض

فيما أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما قادة الكونجرس بأنه يملك التفويض لمحاربة داعش وفقا للخطة التي سيكشف عنها في خطابه المرتقب اليوم.

وقال البيت الأبيض في بيان: "قال الرئيس للزعماء إن لديه السلطة اللازمة لاتخاذ إجراءات ضد تنظيم الدولة وفقا للمهمة التي سيوضحها في كلمته اليوم.

وأضاف: "كرر أوباما اعتقاده أن الأمة ستكون أقوى وأن جهودنا ستكون أكثر فعالية عندما يعمل الرئيس والكونجرس معًا لمحاربة تهديد للأمن القومي مثل تنظيم الدولة".

ويلمح بيان البيت الأبيض مرة أخرى إلى أن الرئيس أوباما لن يطلب من الكونجرس التصويت بالموافقة على خطته.

وأعرب قادة الكونجرس خلال لقائهم أوباما عن دعمهم للجهود المبذولة للقضاء على "تنظيم الدولة"، الذي ينشط في العراق وسوريا، ويسيطر على مساحات واسعة في البلدين.

ويقدم الجيش الأمريكي بالفعل العون للقوات العراقية وقوات البشمركة الكردية، في القتال ضد تنظيم القاعدة، بشن غارات جوية على مواقع مسلحي التنظيم المتشدد.

العرب في مواجهة داعش

وفي المنطقة العربية تتسارع الخطوات الجادة نحو مواجهة الإرهاب في المنطقة، وأعلنت السعودية استضافتها غدا اجتماعا إقليميا في جدة، يضم دول مجلس التعاون الخليجي، وكلا من مصر والأردن وتركيا وبمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية.
وسيبحث الاجتماع موضوع الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه وسبل مكافحته، في الوقت الذي سيعقد خلاله الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي مع جون كيري وزير الخارجية الأمريكي، مؤتمرا صحافيا الخميس، للحديث أكثر عن بعض التفاصيل، ومن أبرزها سبل الحد من نشاط التنظيمات المتطرفة ومكافحة الإرهاب. ويبدو أن مثل ذلك الاجتماع سيدفع مجددا نحو الإسراع في تكوين المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي اقترحت السعودية تأسيسه عام 2005، ودعمته في أغسطس الماضي، بنحو 100 مليون دولار، تسلمها بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة.

وتشير المعايير المتحملة لإنشاء المركز إلى ضرورة أن يكون المركز مستقلا، وفق مبادئ الأمم المتحدة وقراراتها ولجانها ذات العلاقة، وتؤمن السعودية بقوة بأن مثل هذا المركز يجب أن يكون في الأمم المتحدة أو في منظمة دولية قائمة يمكنها أن تستضيفه وتبني على الأداء المبرهن، ويجب على المركز احترام السيادة الوطنية واستقلالية مصادر الأمن القومي للدول الأعضاء.
ومن المقرر أن يربط بين مراكز مكافحة الإرهاب الوطنية والإقليمية عبر قواعد بيانات مؤمنة تسمح بالتحديث والتبادل السريع للمعلومات ذات الصلة، وأن يسهل المشاركة في البيانات المالية الخاصة بتمويل الجماعات الإرهابية وغسل الأموال، وتبادل المعلومات الاستخبارية والبيانات فورا وبسرعة بين الأجهزة الدولية المعنية، عبر وسائل مأمونة وباستخدام نماذج قياسية، بحيث تقرر كل دولة عضو البيانات التي ستقدمها وكيفية استخدام مثل هذه البيانات.

ويلتزم المركز بإيجاد وسائل مأمونة لتبادل البيانات الخاصة بالإرهابيين وبالشبكات والمنظمات والحركات الإرهابية، بالتفصيل، بشكل يدعم جهدًا تعاونيًا في تعقب الشبكات والمنظمات والحركات الإرهابية على نحو سريع يسمح باتخاذ العمل الوقائي الفوري، إضافة إلى تسهيل تبادل البيانات النموذجية كالمعلومات الخاصة بوثائق السفر المفقودة أو المزورة، والسفر جوًا أو عبر الحدود، والشحن التجاري، وتطوير قاعدة بيانات يمكن البحث فيها بسرعة على أساس مشترك وتتضمن البيانات الخاصة بمشكلات تكيف الناس مع بيئاتهم.

ويلعب المركز دورًا في تسهيل التبادل والنقل الطوعي للتكنولوجيات المتقدمة والمهمة بالنسبة لعمليات الدول الأعضاء ضد الإرهاب، ولحماية الدول من الحركات والنشاطات الإرهابية، ولتوفير الرد السريع على الهجمات الإرهابية، وتسهيل تبادل نظم وأساليب التدريب في مكافحة الإرهاب، وسبل إعادة تنظيم قوات مكافحة الإرهاب، وضمان أمن الحدود والشواطئ والموانئ، وتوفير الرد السريع على الهجمات الإرهابية.

وتكشف مسودة إنشاء المركز، عن دور له للمشاركة في تشاطر وتبني القوانين والإجراءات الملائمة التي تعزز أجهزة تطبيق القانون بمستوياتها كافة، وكذلك النشاطات الأمنية، مع المحافظة في ذات الوقت على حقوق الإنسان والحريات المدنية، وينبغي استخدام المركز - أيضا - في تبادل الأساليب التي تجعل رجال التعليم والإعلام على دراية بالأخطار وبالحاجة إلى درئها، وبالدور المؤذي غير المقصود الذي يلعبونه - أحيانا - سواء في رفع أهمية أو في منع العقائد المتطرفة.

مراقبة المهاجرين
ويسعى المركز في حال تدشينه إلى مساعدة الدول في السيطرة على الهجرة إليها، ووضع أنظمة إحصائية مأمونة لتعقب المهاجرين والزوار وتحسين أمن الطيران، بما في ذلك المشاركة في الرقابة ومعدات الكشف عن المتفجرات، وتعزيز أمن الموانئ والأمن البحري، إضافة إلى تحسين قدرات الدول في أعمال الدوريات والاعتراض، بما يشمل المشاركة في تكنولوجيا الرادارات وأساليب تدريب القوات البحرية وخفر السواحل ومساعدة الدول في السيطرة على حدودها، والسيطرة على الصادرات، ومساعدة الدول على مكافحة تهريب السلاح والمخدرات والمتفجرات ومنعها من الوقوع في أيدي الإرهابيين.

وتراعي أهداف المركز، حاجة الدول النامية للتدريب على عمليات مكافحة الإرهاب، مثل تعقب ومنع التفجيرات الانتحارية، والتدريب على الممارسات الأفضل للتصدي للهجمات، ومساعدتها على تعزيز عملية مكافحة الإرهاب، بما في ذلك: تعاون الدول المتقدمة والمنظمات الدولية في مساعدة الدول النامية على تطبيق مقاييس FATF، وغيرها من إجراءات مكافحة غسل الأموال، ومكافحة الإرهاب الكيماوي والبيوكيماوي والإشعاعي والنووي CBRN، علاوة على مساعدة الدول على وضع التشريعات التي تطبق محليا الاتفاقات والبروتوكولات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب.


اقرأ أيضا:

ديبكا: بالجالاكسي والأحذية.. القاعدة تُفجِّر في 11 سبتمبر

أوباما يقر بتعذيب معتقلين بعد هجمات 11 سبتمبر

مدير سي آي إيه يعتذر لقادة لجنة الاستخبارات بـ الشيوخ

تأجيل قضية ضحية الختان بالدقهلية لجلسة 11 سبتمبر

سي بي إس: داعش يجدد كابوس 11 سبتمبر

أبو الفتوح يحذر من 11 سبتمبر جديدة

ديلي ميل: مخاوف غربية من تكرار القاعدة لهجمات 11/9

بتكلفة 700 مليون دولار.. أوباما يفتتح متحف 11 / 9

ن.تايمز: أمريكا جندت مسلمين للعمل كمخبرين

نقل رفات مجهولة لضحايا 11 سبتمبر إلى مركز التجارة

أهالي ضحايا 11 سبتمبر لواشنطن: احترموهم

إلغاء وحدة استخباراتية أمريكية لمراقبة المسلمين

ن.تايمز: قطر أضحت دولة منبوذة


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان