رئيس التحرير: عادل صبري 04:03 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

شبح الانفصال يهدد الاتحاد الأوربى

شبح الانفصال يهدد الاتحاد الأوربى

شئون دولية

الاتحاد الأوربي

أبرزها أسكتلندا وكتالونيا..

شبح الانفصال يهدد الاتحاد الأوربى

عبدالسلام باشا 08 سبتمبر 2014 20:15

تشهد أروقة السياسة الأوروبية حالة الترقب انتظارا لما سيحدث فى استفتاء أسكتلندا على الاستقلال عن بريطانيا فى 18 سبتمبر الجارى، وأيضا لما سيحدث فى مسيرات العيد القومى لكاتالونيا، شمال شرق إسبانيا، فى 11 سبتمبر الحالى، والتى توافق العيد الأربعمائة لكتالونيا، فى ذكرى خضوعها للحكم الإسبانى.

وكانت الحكومة الكتالونية قد دعت مواطنيها لاستفتاء على الاستقلال عن إسبانيا، وحددت له موعدا هو 9 نوفمبر المقبل، رغم رفض الحكومة المركزية فى مدريد وصدور حكم من المحكمة الدستورية العليا بعدم قانونية عقد هذا الاستفتاء.

وقبل أسبوع من إجراء الاستفتاء فى أسكتلندا شهدت بروكسل العديد من النقاشات البحثية دعا لها كل من مركز الأبحاث الألمانى (ناومان ستيفونج) و (المركز الأوروبى للدراسات السياسية).

وجاءت نتيجة هذه الحلقات البحثية بأن أستكلندا وكتالونيا ستحددان مستقبل الاتحاد الأوروبى وسياسيته.

وعلى مدى العام الماضى، بعد المظاهرات المليونية فى جميع أنحاء كتالونيا وتكوني سلسلة بشرية طولها 340 كيلومترا تقطع الأقليم من الشمال إلى الجنوب، تبادل الساسة فى كتالونيا من جانب، والاتحاد الأوروبى وإسبانيا من جانب آخر الاتهامات والتصريحات العدائية، حيث أكد الداعون للانفصال فى كتالونيا أن الاستقلال عن إسبانيا لا يعنى الخروج من الاتحاد الأوروبى، وأنه سيتم الاحتفاظ بجميع الميزات السياسية والاقتصادية كأرض منتمية للاتحاد الأوروبى.

على الجانب الآخر، أكد قادة الاتحاد الأوروبى فى أكثر من مرة أن الانفصال عن إسبانيا يعنى الخروج مباشرة من أوروبا، والحاجة للتقديم على طلب جديد للانضمام وهو ما قد يستغرق خمسة عشر عاما للبت فيه.

ومما صدر عن الحلقات البحثية فى بروكسل بشأن الوضع فى كتالونيا أن (الظلم الاقتصادى) الذى تعرض له الإقليم خلال 30 عاما هو الدافع الأساسى للسعى إلى الانفصال. وأن مساهمة كتالونيا فى الاقتصاد الإسبانى لا تتناسب مع ما تتلقاه من حصة من الميزانية العامة.

وفى كل من أسكتلندا وكتالونيا أبدى رجال الأعمال رفضهم للانفصال لما يعنيه هذا من فقدان السوق الأوروبية بأكملها وفقدان الميزات التصديرية والجمركية.

ووصل الأمر بالتهديد فى حالة كتالونيا بنقل الأنشطة الاقتصادية والصناعية إلى إسبانيا بدلا من المراكز المصرفية والصناعية الكبرى فى برشلونة وغيرها من المدن الكتالونية، كما صدر تأكيد من اتحاد الكرة الإسبانى بأن فريق برشلونة لكرة القدم لن يحق له المشاركة فى دورى المحترفين الإسبانى (ليجا) فى حال الانفصال.

وعلى صعيد آخر، وبناء على آخر استطلاعات الرأى شهدت أسكتلندا ميلا طفيفا للانفصال عن التاج البريطاني، ونشرت جريدة (صنداى تايمز) استطلاع رأى كانت نتيجته 51% لصالح الانفصال، مقابل 49% لصالح الاستمرار داخل المملكة المتحدة، وهذه هى المرة الأولى التى تأتى استطلاعات الرأى فيها بهذه النتيجة.

ورغم أن الفارق طفيف فإنه يثير قلق حكومة كاميرون فى لندن.

وفى إقليم كتالونيا نشرت (البايس) استطلاعا للرأى بشأن عقد الاستفتاء رغم رفض المحكمة العليا الإسبانية، وأبدى 45% رغبتهم فى احترام الحكم القضائى، بينما أصر 23% على عقده رغما عنها واقترح 25% البحث عن وسائل سياسية أخرى لإقناع الحكومة المركزية بعقد الاستفتاء.

ومن المتوقع أن يشهد يوم 11 سبتمبر مظاهرات ضخمة احتفالا بالعيد القومى، رغم أن الدعوات الانفصالية بدأت تفقد زخمها بسبب قضايا التهرب الضريبى التى تلاحق الرئيس الأسطورى والتاريخى لإقليم كتالونيا (جوردى بوجول) الذى حكم الإقليم خلال أكثر من عقدين لحصوله فى الأساس على أصوات القوميين الانفصاليين.

ومن جانب آخر، لا يرغب معظم الكتلونيين كما توضح نتيجة استطلاع الرأى، فى مواجهة الحكومة المركزية ومخالفة القانون، ويبقى ما ستحمله الأيام القادمة من مفاجآت فى أسكتلندا وكتالونيا.

اقرأ أيضا:

الهجرة غير الشرعية للسوريين تغزو مليلية بالمغرب

جزيرة إسبانية تستبدل البترول بالرياح لتوليد الكهرباء

ميرور تنشر خريطة داعش التوسعية فى العالم

لمواجهة دعوات اﻻنفصال.. ملك إسبانيا ينطق بالقطلونية

للحفاظ على عرشه.. ملك إسبانيا يبحث عن وريث

للحفاظ على عرشه.. ملك إسبانيا يبحث عن وريث

ديل بوسكى باق فى منصبه

فيا: لن أغلق الباب فى وجه المنتخب

إسبانيا وأستراليا فى لقاء حفظ ماء الوجه

أسبانيا تواجه استراليا فى مباراة تحصيل حاصل


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان