رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

واشنطن تدين احتجاز 43 فردا من قوة أممية في الجولان

واشنطن تدين احتجاز 43 فردا من قوة أممية في الجولان

شئون دولية

اختطاف افراد من الامم المتحدة في الجولان - ارشيفية

واشنطن تدين احتجاز 43 فردا من قوة أممية في الجولان

وكالات 29 أغسطس 2014 03:49

أدانت الولايات المتحدة يو م الخميس، حتجاز 43 فردا تابعين لقوة حفظ السلام الأممية، في المنطقة العازلة بمرتفعات الجولان.

 

وقال بيان صادر عن المتحدثة الرسمية للخارجية الأمريكية جنيفر بساكي الخميس، "تدين الولايات المتحدة الأمريكية بشدة احتجاز قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والعنف المتواصل الذي يستهدف قوة مراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان من قبل جماعات مسلحة غير تابعة للدولة".

 

وخصت بساكي في بيانها، جبهة النصرة بالذكر، مشيرة إلى أن مجلس الامن الدولي التابع الأمم المتحدة وصفها بالإرهاب.

 

ومضت بساكي مطالبة بـ "إطلاق سراح (قوات) حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة فوراً ودون أي شروط"، داعية جميع الأطراف إلى "الامتناع عن التهديد أو تعريض قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة إلى الخطر أو التدخل في مهمتها".

 

وشددت على دعم بلادها الكامل لـ "مهمة قوات مراقبة فض الاشتباك في الحفاظ على وقف إطلاق النار في الجولان".

 

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، احتجاز 43 فردا من قوة الأمم المتحدة في المنطقة العازلة من مرتفعات الجولان.

 

كما نقلت وكالة أنباء النظام السوري عن بيان لخارجية النظام، أن "مجموعات إرهابية مسلحة اختطفت الـ43 جنديا".

 

والأربعاء، سيطرت جبهة النصرة وفصائل إسلامية مسلحة وأخرى تابعة للجيش الحر، على معبر القنيطرة الحدودي مع هضبة الجولان السورية التي تحتل إسرائيل أجزاء منها.

 

وتعود أهمية معبر "القنيطرة" إلى كونه المعبر الحدودي الوحيد بين سوريا وهضبة الجولان السورية التي تحتل إسرائيل نحو ثلثي مساحتها منذ عام 1967.

 

وتم ترسيم خطوط وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية في أعقاب اندلاع حرب أكتوبر   عام 1973 بين الطرفين وتشكلت قوات حفظ السلام المعروفة بـ (إوندوف) عام 1974 بقرار أممي لضمان تطبيق ذلك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان