رئيس التحرير: عادل صبري 10:35 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيجيريا ترفض "الخلافة الإسلامية" التي أعلنتها بوكو حرام

نيجيريا ترفض الخلافة الإسلامية التي أعلنتها بوكو حرام

شئون دولية

عناصر مسلحة من جماعة بوكوحرام - ارشيفية

نيجيريا ترفض "الخلافة الإسلامية" التي أعلنتها بوكو حرام

وكالات 26 أغسطس 2014 03:20

 رفضت الحكومة النيجيرية إنشاء خلافة إسلامية، شمالي البلاد، من قبل جماعة بوكو حرام.

 

وقال وزير الإعلام لاباران ماكو، في تصريحات صحفية له يوم الاثنين بالعاصمة أبوجا، إن "نيجيريا لن تسمح بوجود أي جماعة خارج نطاق القانون".

 

وأعلن أبو بكر شيكاو، زعيم بوكو حرام، الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه "إرهابي عالمي"، في شريط فيديو مدته 52 دقيقة، والذي تم بثه أمس الأول الأحد، سيطرته على مناطق في شمال نيجيريا، معتبرا أنها ضمن "الخلافة الإسلامية".

 

وقال مسئولون حكوميون، يوم الاثنين، إن مسلحي بوكو حرام استولوا على بلدة غامبورو نغالا على الحدود النيجيرية الكاميرونية، وهو ما يزيد المدن الرئيسية في شمال نيجيريا التي سيطرت عليها جماعة بوكو حرام إلى أربعة.

 

وسبق أن أعلنت بوكو حرام سيطرتها على بلدة جوزا في ولاية بورنو، والبني يادي في يوبي، وماداجالي في أداماوا

 

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ إطلاق شيكاو حملته العنيفة في عام 2009 أنه استخدم مصطلح "الخلافة الإسلامية"، والذي لم يوضح ما إذا كانت خلافته جزءا من تلك المعلنة مؤخرا من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

 

و"الدولة الإسلامية" هو تنظيم نشأ في العراق بعيد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، وامتد نفوذه إلى سوريا بعد اندلاع الثورة الشعبية فيها مارس 2011.

 

وحاليا يسيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة في شرق سوريا وشمال وغرب العراق، وأعلن قبل نحو شهرين عن قيام "دولة الخلافة"، وأعلن زعيمه أبو بكر البغدادي، "خليفة"، طالبا من المسلمين مبايعته.

 

وكان شيكاو أعلن، في شريط مصور، بث يوم 13 يوليو الماضي، دعمه لزعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي.

 

لكن زعيم بوكو حرام لم يشر إلى البغدادي في الشريط الجديد، ولم يوضح ما إن كان ينضوي تحت "خلافة" البغدادي أم أنه يعلن "خلافة" مستقلة في نيجيريا.

 

وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.

 

وحافظت جماعة "بوكو حرام" على سلمية حملاتها - رغم طابعها المتشدد- ضد ما تصفه بـ"الحكم السيء والفساد"، قبل أن تلجأ عام 2009 إلى العنف، إثر مقتل زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.

 

ووصف خبراء المكاسب التي حققتها بوكو حرام الأسابيع الأخيرة بأنها غير مسبوقة، وقالوا إن الحركة تقترب - أكثر من أي وقت مضى - من تحقيق هدفها بإقامة دولة في شمال نيجيريا، فيما يرى محللون آخرون أن الجيش الحكومي لديه القدرة على وقف تقدم الحركة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان