رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

دول جوار ليبيا: ندعم مجلس النواب الجديد.. وعلى المعارضة ترك السلاح

دول جوار ليبيا: ندعم مجلس النواب الجديد.. وعلى المعارضة ترك السلاح

شئون دولية

جانب من اشتباكات ليبيا

دول جوار ليبيا: ندعم مجلس النواب الجديد.. وعلى المعارضة ترك السلاح

الأناضول 25 أغسطس 2014 17:32

أعلنت دول جوار ليبيا دعمها لمجلس النواب الليبي الجديد، داعية من وصفتهم بالميليشيات إلى "تنازل تدريجي ومتزامن" عن السلاح، قبل أن تهدد بفرض عقوبات على من "يعطل الاستقرار"، داعية من سمتهم بالأطراف الخارجية إلى الامتناع عن تزويد الأطراف بالسلاح.

جاء ذلك في البيان الختامي لدول جوار ليبيا، عقب اجتماعهم الرابع مساء اليوم الاثنين، بالقاهرة وتلقت وكالة الأناضول نسخة منه.

وقال البيان إن دول الجوار تدعم "دور المؤسسات الشرعية للدولة وعلى رأسها مجلس النواب، وإعادة بناء وتأهيل مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والشرطة"، مطالبة بتقديم الدعم للحكومة الليبية.

كما دعا جميع الميليشيات والعناصر المسلحة إلى "التنازل - وفق نهج متدرج المراحل ومتزامن - عن السلاح والخيار العسكرى فى إطار اتفاق سياسى بين كل الفرقاء وفق آلية مستقلة تعمل برعاية إقليمية من دول الجوار ومساندة دولية".  

 وطالب بتوفير آلية تتضمن تدابير عقابية متدرجة يتم اللجوء إليها فى حالات عدم الامتثال، بما فى ذلك فرض عقوبات موجهة ضد الأفراد والجماعات الذين تثبت مسؤوليتهم عن عرقلة مسار العملية السياسية وتحقيق الاستقرار.

وكلفت دول الجوار مصر، التي استضافت الاجتماع، بإبلاغ هذا البيان - بصفة رسمية - إلى رئاسة مجلس الأمن والسكرتير العام للأمم المتحدة، وللأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقى، والحكومة الأسبانية لطرحها خلال مؤتمر مدريد يوم 17 سبتمبر (أيلول) 2014، والذي سيناقش الأزمة في ليبيا.

وتشهد عدة مدن ليبية على رأسها العاصمة طرابلس، وبنغازي أكبر مدن الشرق الليبي اشتباكات هي الأسوأ منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 وأدت إلى مقتل أكثر من 200 شخص وإجبار معظم الحكومات الغربية على سحب دبلوماسييها من ليبيا.

وكانت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والوحدات العسكرية الموالية له من جهة، شنت في 16 مايو/ أيار الماضي عملية عسكرية في بنغازي أسماها "عملية الكرامة"، قال إنها ضد كتائب الثوار (تابعة لرئاسة هيئة الأركان) وتنظيم أنصار الشريعة بعد اتهامه لهما بـ"التطرف والإرهاب والوقوف وراء تردي الأوضاع الأمنية وسلسلة الاغتيالات في المدينة"، فيما اعتبرت أطراف حكومية تحركات حفتر "محاولة انقلاب على شرعية الدولة".

وتوازى مع عملية "الكرامة" عملية عسكرية أخرى هي "فجر ليبيا" في طرابلس تقودها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي "قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا"، المشكلة من عدد من "ثوار مصراتة" (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر في العاصمة، ونجحت قبل أيام في السيطرة على مطار طرابلس الذي كان تحت سيطرة كتائب "الصواعق" و"القعقاع"، المحسوبة على مدينة الزنتان، وتعتبر الذراع العسكري لقوى التحالف الوطني (الليبرالي)، والموالية لقوات حفتر.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان