رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

داوود أوغلو.. "خوجا" السياسة التركية رئيسًا للوزراء

داوود أوغلو.. خوجا السياسة التركية رئيسًا للوزراء

شئون دولية

أحمد داوود أوغلو المرشح المحتمل لرئاسة وزراء تركيا

داوود أوغلو.. "خوجا" السياسة التركية رئيسًا للوزراء

عبد الرحمن صيام - وكالات 21 أغسطس 2014 16:57

من القيادات البارزة لحزب "العدالة والتنمية" التركي، يتمتع بقدرات خطابية عالية منذ أن كان سفيرًا متجولا سنة 2003، الأمر الذي خوله فيما بعد لتقلد عدة مناصب آخرها وزيرًا للخارجية، يمتلك من الاحترام ما يسمح له بالمهام التي ستقع على عاتقه خلال الفترة المقبلة، وقيادة الحزب في الانتخابات البرلمانية والحفاظ على قيم ومبادئ الحزب التي أبقته في الحكم لمدّة 12 عاماً.

إنه الـ"الخوجا" داوود أوغلو الذي أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ترشحه لمنصب رئاسة الحكومة ليخلفه في هذا المنصب عقب وصوله إلى سدة الحكم.


 

ويعتبر أوغلو أحد أهم عقول إدارة حزب العدالة والتنمية، وساهم من خلال بحوثه الأكاديمية في رسم توجهات جديدة للسياسة الخارجية لبلاده ونقلها نحو لعب أدوار على المستوى الدولي انطلاقًا من القدرات التي تتوفر عليها.

أوغلو المولود في 26 فبراير 1959 في كونيا بوسط تركيا، أكمل دراسته الثانوية في المدرسة الألمانية الدولية في إسطنبول، ثم تخرج سنة 1983 من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة البوسفور في تخصصي الاقتصاد والعلوم السياسية. ونال شهادة الماجستير في الإدارة العامة والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة ذاتها.

عمل بداية من 1990 أستاذًا مساعدًا في الجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا، التي أسس فيها وترأس قسم العلوم السياسية لغاية 1993، بعدهاعمل أستاذا مشاركا، وبين 1995 و1999 كان أستاذا في معاهد ومؤسسات تابعة لجامعة مرمرة، وهي معهد دراسات الشرق الأوسط، ومعهد البنوك والتأمينات وبرنامج الدكتوراه في قسم الإدارة المحلية والعلوم السياسية،وشغل في الفترة بين 1998 و2002 منصب متحدث زائر في الأكاديمية العسكرية وأكاديمية الحرب.

عقب انتخابات 2002 عين كبيرًا لمستشاري رئيس الوزراء، ثم أسند إليه منصب سفير متجول سنة 2003. وتولى بداية من الأول من مايو 2009 منصب وزير الخارجية في الحكومةالستين لجمهورية تركيا.

نشر أوغلو، المتزوج والأب لأربعة أبناء، العديد من الكتب والمقالات في السياسة الخارجية باللغتين التركية والإنجليزية، وترجمت مؤلفاته إلى العديد من اللغات كالعربية واليابانية والبرتغالية والروسية والفارسية والألبانية.

ومن بين مؤلفاته "الفلسفة والسياسة"، و"العالم الإسلامي في مهب التحولات الحضارية"، وكتاب "العمق الإستراتجي" الذي وضع الإطار النظري للتوجه الجديد للسياسة الخارجية ويعتبر أهم كتاب له.

ويتبنى أوغلو -الذي يتحدث الإنجليزية والألمانية والعربية إضافة إلى التركية- عددا من الأفكار التي توصل إليها في بحوثه الأكاديمية، ومن بينها ضرورة خروج تركيا من الدور الإقليمي المحدود إلى أفق التأثير في السياسة الدولية.

اختارته مجلة فورين بوليسيفي 2010 ضمن أهم مائة مفكر في العالم، وذلك باعتباره أحد أهم العقول التي تقف وراء نهضة تركيا الحديثة، وفي 2011 اختارته المجلة رفقة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغانضمن القائمة لدورهما في التفكير في دور جديد لتركيا في العالم وتحقيقه.

تحدث أوغلو عن "سياسة تصفير المشاكل" مع جيران تركيا، واعتبر ذلك ممكنا "إذا احترمت الجهات الأخرى قيمنا، وهذا لا يعني أننا سنكون صامتين من أجل الحصول على علاقات جيدة مع جميع الأطراف".

المنصب الجديد لأغلو لن يكون سهلا على اﻹطﻻق، ففي ظل العراقيل الداخلية التي تواجه االعدالة والتنمية فرئيس الوزراء عليه العمل لتحقيق أكثرية في الانتخابات العامة التي ستعقد 2015، تمكنه من إجراء تعديلات دستورية واسعة تحقق مشروع أردوغان بالتحول من نظام برلماني إلى رئاسي.



 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان