رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جولات السيسي الخارجية.. السلاح والأمن قبل كل شيء

جولات السيسي الخارجية.. السلاح والأمن قبل كل شيء

شئون دولية

السيسي وبوتين

جولات السيسي الخارجية.. السلاح والأمن قبل كل شيء

أحمد درويش 13 أغسطس 2014 19:45

تعد الجولات الخارجية التى يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد توليه مقاليد الحكم في يونيو الماضي، وبدئها بالجزائر، ثم السعودية وروسيا، حلقة ضمن حلقات رسم السياسات الخارجية المصرية الجديدة، واعتبرها خبراء تعكس تعدد العلاقات الخارجية، وتفسر محاولة النظام عمل موازنات في العلاقات مع الدول، وتظهر تركيز الرئيس السيسي على الجانب العسكري والاقتصادي.


 

وقال د.يسري العزباوي، أستاذ العلوم السياسية، إن جولات السيسي الخارجية تعكس لحد بعيد تعدد العلاقات الخارجية، وتفسر محاولة النظام عمل موازنات في العلاقات مع الدول، مؤكدًا أن كثرة الزيارات في وقت قليل جيدة.

وأضاف في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، أن زيارة السيسي للجزائر كانت للتنسيق معها لصد المخاطر التى تأتيها وتأتينا من ليبيا المجاورة، خاصة بعد اشتعال الأحداث فيها، مشيرًا إلى أنه يحاول صد المخاطر عن الأمن القومي المصري بالتفاته لمخاطر الوضع الليبي.

وتابع أن زيارة السيسي للسعودية تأتي في إطار توطيد العلاقات مع البلد صاحبة الاقتصاد والنفوذ القويين، مضيفًا أن علاقة الدولتين جيدة إلى حد كبير، والخلاف بينهما بسيط، أو في قضية محدودة وهي الموقف من النزاع في سوريا.

وشرح العزباوي، لجوء السيسي لزيارة روسيا مرتين في وقت قصير، فيما رفض حضور القمة الأمريكية الأفريقية، قائلاً إن السيسي يحاول التخلص من العبء الأمريكي حتى يتفرد وحده بالقرار المصري.

وأردف أن شراءنا للسلاح من روسيا أفضل من شرائه من أمريكا، لأن أمريكا تضع تحكمات كبرى مقابل شراء السلاح.


من جهته، أشاد د.مختار الغباشي، أستاذ العلوم السياسية، بزيارات السيسي الخارجية، قائلاً إنها أفضل بكثير من تحركاته الداخلية، حيث يمارس فيها حرفية عالية.


وقال في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، إن اللجوء إلى روسيا يعكس محاولته عمل ضغوط على الإدارة الأمريكية، قائلاً إن روسيا تحتاج إلينا بعدما فقدت ظهيرها السوري، وكذلك فإن أمريكا لا تستطيع التخلي عن مصر، لأنها دولة محورية في الشرق الأوسط.

وأشار غباشي، إلى أن أغلب مباحثات السيسي الخارجية تهتم بالجانبين الاقتصادي والعسكري، مؤكدًا أن صفقة السلاح التي أبرمها السيسي بروسيا قامت السعودية بدفع تكلفتها، مضيفًا أن تفقد السيسي للسلاح، وهو في المطار معناه أن الدفع كان مقدمًا.


وقال السفير إبراهيم يسري، مدير إدارة القانون بوزارة الخارجية الأسبق، إن اتفاق السيسي مع الإدارة الروسية كان على صفقة سلاح خفيفة، وعدد من قطع غيار الأسلحة، مؤكدًا أن الصفقة ستدفع السعودية ثمنها.

وأردف: زيارة السيسي للجزائر كانت لمحاولة إقناعها بالتدخل في الحرب الليبية، لأنه يريد التدخل هو الآخر، ولكن ينتظر الدعم العربي، مضيفًا أن الزيارة لها شق اقتصادي آخر وهو استيراد شحنة غاز لمصر، وأن زيارات السيسي الكثيرة خلال فترة قليلة تعني أنه شخص متعجل وضعيف ولا يملك أفقًا سياسيًا.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان