رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو.. لعنة غزو العراق تطارد إسبانيا

بالفيديو.. لعنة غزو العراق تطارد إسبانيا

شئون دولية

تعذيب المواطنين العراقيين خلال الغزو على العراق

بعد حبس 5 جنود

بالفيديو.. لعنة غزو العراق تطارد إسبانيا

إسبانيا - عبدالسلام باشا 02 أغسطس 2014 17:17

منذ غزو الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا للعراق في 2003 انتشرت فيديوهات عن التعذيب المفرط والعنف المبالغ فيه الذي يمارسه الجنود الأمريكان ضد الشعب العراقي وأفراد الجيش. لكن هذه المرة خرج للنور قبل عام ونصف، فيديو لجنود في الجيش الإسباني، يظهر فيه ثلاثة منهم بينما يقومون بركل جنديين عراقيين بأحذيتهم في وجهيهما.


وبعد نشر الفيديو في مارس 2013 تم فتح تحقيق في الجيش الإسباني للتأكد من مصداقية الفيديو وهوية الجنود المشاركين في التعذيب. وأكد الجيش الإسباني أن الزنزانة التي تظهر في واقعة التعذيب يرجح بشكل كبير أن تكون من منشآت الفرقة الإسبانية التي كان مقرها في الديوانية بالعراق.

 

 

 

وبعد الوصول إلى هذه النتيجة تمت إحالة القضية إلى القضاء العسكري الإسباني الذي أصدر في الشهر الماضي، بالاتفاق مع النيابة العسكرية، قرارًا بإلقاء القبض على خمسة جنود إسبان من أفراد الفرقة الإسبانية التي شاركت في غزو العراق. وهذه هي المرة الأولى خلال الديمقراطية الإسبانية التي يتم فيها حبس جنود متهمين بجرائم لمخالفة القوانين العسكرية وقواعد الحرب. وبعد قرار الحبس الاحتياطي الأول، يوم 28 يونيو 2014، والذي تم كإجراء احترازي بحق عسكري إسباني لم يُكشَف عن اسمه أو رتبته، حدثت توترات في الفرقة التي يخدم بها في مالاجا بجنوب إسبانيا. لهذا تم نقله إلى السجن العسكري في مدريد.


 

وبالإضافة إلى الجنود الثلاثة الذين يقومون بالركل، يظهر في الفيديو شخصان يتفرجان على المشهد، وشخص سادس يقوم بالتصوير بكاميرا التليفون المحمول.

 

وساعد الضغط الإعلامي في السير قدمًا في التحقيقات الداخلية في الجيش، حيث نشرت جريدة البايس الفيديو الخاص بعملية التعذيب، وبعد ذلك قامت بتسليمه للقضاء العسكري كدليل في القضية. و في إبريل الماضي نشرت البايس شهادة لأحد جنود الفرقة الإسبانية في الديوانية.


وكشف الجندي الذي لم ينشر اسمه عن تفاصيل لم تعرف من قبل. فقد ذكر أنه كان يقوم بنوبة حراسة عندما أخبره بعض الزملاء أن اثنين من السجناء تعرضا (حفلة ضرب هائلة). وذكر أن هذين السجينين، بحسب ما قاله من عذبوهم حاولا الدخول إلى المعسكر بحمار محمل بالمتفجرات. وقال أن من أخبره بما حدث ذكر أنه تم تصوير واقعة الضرب. وذهب بالفعل ليرى السجينين، حيث لم تكن الزنازين مغلقة، وتركه زملاءه يدخل. وعندما رآه السجينان زحفًا إلى الحائط والتصقا به محاولين حماية رأسيهما. وفي اليوم التالي تلقى تهديدا من زملاءه إن قام بالكشف عما رأى.


وينص القانون العسكري الإسباني على العقوبة بالسجن بين 10 و25 عامًا لمن يثبت اشتراكه أو ممارسته في تعذيب أو إحداث عاهات أو إصابات خطيرة أو معاملة غير إسبانية بحق سجناء الحرب. وتسقط هذه الجرائم، حسب القانون الإسباني، بعد مرور فترة تتراوح بين 15 و20 عامًا، وهو ما يعني أنه في حالة ثبوت الاتهامات على العسكريين الأربعة المعتقلين حتى الآن، فسوف ينفذون العقوبة.

 

شاهد الفيديو..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان