رئيس التحرير: عادل صبري 09:50 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أردوغان يتفوق في انتخابات الرئاسة التركية بالخارج

أردوغان يتفوق في انتخابات الرئاسة التركية بالخارج

شئون دولية

مرشحي الرئاسة التركية

أردوغان يتفوق في انتخابات الرئاسة التركية بالخارج

أحمد جمال , وكاﻻت 02 أغسطس 2014 15:40

مع قرب انتهاء المرحلة الأولى من انتخابات الرئاسة التركية بالخارج بدى واضحًا تقدم رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان سواء على المستوى الدعائي أو التنظيمي أو من خلال استطلاعات الرأي والتي أظهرت تقدمًا واضحًا على أقرب منافسية أكمل الدين إحسان أوغلو.

أكدت صحيفة حريت التركية أنَّ رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان يعد أقوى المرشحين للفوز بمنصب رئيس الجمهورية التركية في الانتخابات الرئاسية التي تتم بصورة مباشرة للمرة الأولى في العاشر من أغسطس المقبل.

 

وأوضحت أنَّ منافسيه لا يتمتعان بفرص مؤكدة في الفوز، بل أن فرصة أي منهما تكاد تكون معدومة، إذ أن أحدهما الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، لا يتمتع بثقل في الشارع السياسي، في حين أن السياسي الكردي صلاح الدين بكتاش لا يحظى بدعم كاف من الأقلية الكردية.

 

تؤكد جميع استطلاعات الرأي على "الفوز الحتمي لأردوغان"، كان آخرها استطلاع رأي صدر أمس الأول عن مجلس مراقبي البث الإذاعي في الولايات المتحدة، وهو وكالة فيدرالية مستقلة تشرف على وسائل الإعلام الدولية المدنية الأميركية.

 

وأكّد الاستطلاع أنّ غالبية المواطنين الأتراك يثقون بأردوغان. وأشار ما يقارب الـ 59 في المائة من المواطنين الأتراك، إلى أنهم مرتاحون وراضون عن أداء أردوغان، فيما لا تزال نسبة ثقة المواطنين بالحكومة عالية، ووصلت إلى 68 في المائة، على الرغم من أن ذلك يعتبر انخفاضاً بـ 18 في المائة خلال التسع سنوات الأخيرة.

 

وبحسب الاستطلاع، فإن 60 في المائة من المواطنين المنتميين للقومية التركية و67 في المائة من المواطنين ذوي الأصول الكردية راضون عن أردوغان، وتتوزع أصوات أردوغان بين المدن والريف، بحيث يتوقع أن يحصل على أصوات 68 في المائة من سكان الريف و54 في المائة فقط من سكان المدن.

 

ويشكل المحافظون المتدينون القلب الصلب لكتلة المصوتين لـ"العدالة والتنمية"، ويتمركزون في قلب الأناضول، كولاية قونيا وأرزروم، إضافة إلى العاصمة أنقرة وإسطنبول.

 

في المقابل، تتشكل الكتلة الانتخابية لإحسان أوغلو من الأقلية العلوية والقوميين الكماليين، إضافة إلى مناصري حركة "الخدمة" بقيادة العالم الإسلامي فتح الله غولان، والتي بحسب إحصاءات غير رسمية لا يشكل أعضاؤها أكثرمن 6 في المائة من الأصوات، وإن تم الاعتماد على نتائج الانتخابات البلدية التي أجريت في مارس من العام الحالي، ستتركز الكتلة الانتخابية لإحسان أوغلو في الولايات الساحلية، سواء على البحر الأسود أو الأبيض، إضافة إلى كل من مدينتي أضنة وإزمير، حيث معاقل "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية".

 

 

وبالنسبة لدميرتاش، ورغم محاولته تقديم نفسه كمرشح يساري، يؤكد المراقبون أن أصواته تعتمد بشكل أساسي على المواطنين الأكراد المقيمين في الولايات الشرقية التي يقطنها غالبية كردية.

 

ويرى مراقبون، أن أردوغان، وهو في الستين من العمر، لا يزال الشخصية الأكثر جاذبية وقوة وحضور، بعد 12 عاماً من الحكم؛ فليس من المتوقع أن تغير الانتخابات الرئاسية أي شيء في الخارطة السياسية التركية، سوى أن تزيد أردوغان، أو "رجل الأمة"، كما يسميه أنصاره، أو "السلطان"، كما يلقبه خصومه ساخرين، قوة لاستكمال مشروعه نحو ما يطلق عليه "تركيا الجديدة".

 

فيما كشف استطلاع آخر نشر يوم الخميس الماضي في الولايات المتحدة ان الاتراك منقسمون جدا حول اداء رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان على مدى 11 عاما، مع بقائه الاوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

 

وقال 44% ممن استطلعهم مركز بيو للابحاث من 1000 وشخص، بين 11 ابريل و14 مايو، ان رئيس بلدية اسطنبول السابق وحزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ قادا تركيا في الاتجاه الصحيح.

 

لكن 51% منهم قالوا انهم غير راضين عن الطريق الذي تسلكه بلادهم.

وقال مركز الابحاث الاميركي: ان "نصف (المستطلعين) يقولون ان وضع الاقتصاد جيد في حين ان 46% يقولون انه سيئ. ويعتبر 48% ان لاردوغان تاثيرا ايجابيا على البلاد والعدد نفسه يرى عكس ذلك".

 

ودعمت غالبية من الاتراك التظاهرات التي هزت البلاد العام الماضي وانتقد55% الطريقة التي لجأ اليها اردوغان لقمعها بالقوة.

 

وخلال السنوات التي امضاها في الحكم حد اردوغان من نفوذ الجيش في البلاد لكنه يواجه اليوم أخطر أزمة مع سلسلة اتهامات موجهة ضده وللمقربين منه تتعلق بالفساد وتهريب الذهب والتجارة غير المشروعة مع إيران.

وكان للرؤساء الأتراك السابقين دور بروتوكولي لكن وفقًا لمساعد رئيس الوزراء بولنت ارينتش يتوقع أن يكون أردوغان رئيسًا أكثر حضورًا.

وقال ارينتش في مقابلة اجرتها معه مؤخرًا وكالة الصحافة الفرنسية: "إذا اصبح رئيس الوزراء رئيسًا سيكون بالتأكيد فاعلًا. هذا طبعه".

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان